Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مصرفك مدى الحياة
    مبادئ مسيحيّة

    مصرفك مدى الحياة

    جورج عطيّةأكتوبر 20, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الوضع المصرفي والمالي في لبنان تدهور واْنهار. تعرّض ما يملكه المودعون لخسائر فادحة غير متوقَّعَة. ونسمع عن الكساد الإقتصادي العالمي قبَيل الحرب العالميّة الأولى، وعن فضائح بنوك، وإفلاس مصارف بسبب الفساد وتردّي الأوضاع الإقتصاديّة. ونتذكّر الّذين استثمروا أموال النّاس، وقدّموا لهم الفوائد العالية في أثناء الحرب الأهليّة في لبنان، ثم خرّبوا بيوتهم. كم من شخص فقد كلّ مدّخراته واعتلّت صحّته وانتُهكت مصالحه. فنسأل، هل من شيء مضمون بالكامل في لبنان والعالم؟

    يسعى من لا يملك مالًا إلى اقتنائه. ويقلق من لديه فائض ليحافظ عليه. أخبرنا يسوع عن إنسان دفن مال سيّده في الأرض فوصفه بشرّير كسول، والّذين استثمروا أمواله وربحوا نعتهم بالحكماء الأمناء؛ والمتاجرة لا تخلو من المخاطرة. تقضّ الأمور الماليّة مضجع النّاس بطريقة أو بأخرى ولو بنسبٍ متفاوتة.

    علّمنا يسوع عن مبادئ ملكوت السّموات في العظة على الجبل. وأجاب على بضعة أسئلة نطرحها في أذهاننا حول العلاقة بين ممتلكات الإنسان الماديّة وقلبه. هل من الخطأ أن نكنز مالًا على الأرض؟ بأيّ معنى يصبح المال سيّدًا وكيف نتجنّب الخطر؟ كيف يوجِّه الإنسان طموحه بشكلٍ إيجابيّ سليمٍ مضمونٍ ومبارك؟ كيف يسدّد احتياجاته الماليّة والمادّيّة وهو يطلب أوّلًا ملكوت الله وبرّه؟

    اختيار الكنز الأفضل
    عرف تلاميذ يسوع كلفة اتّباعهم له. تخلّوا عن أعمالهم ولم يكن لديه مسكنٌ لهم ولا رصيدٌ ماليٌّ ليصرف عليهم. الحقّ يُقال إنّ الوضع الماليّ لمعظم المسيحيّين في لبنان اليوم أفضل بما لا يُقاس من وضع يسوع وتلاميذه. لكنّ يسوع مدحهم لأنّهم كنزوا كنوزهم في السّماء وليس على الأرض. لقد اختاروا الكنز الأفضل.

    لا يمنع يسوع المؤمنين من العمل الجادّ والطّموح وتحسين أوضاعهم المعيشيّة. ولا يحرمهم من تجميع الأموال واستثمارها، أو من امتلاك البيوت والأراضي. لكن عليهم ترتيب أولويّات حياتهم ووضع استثماراتهم في مكانٍ منتجٍ بفائدةٍ أصلح وأكبر وأبقى. يرغب في أن يراهم يخطّطون جيّدًا لمستقبلهم، فيكونون أناسًا مسؤولين، ووكلاء صالحين على كلّ مالِهم وعلى كلِّ ما لَهم، لكي يقضوا حياةً مضمونةً ومصونةً ومثمرة. قال مرّة، “إذا كان لأحد كثير فليست حياته من أمواله”. الكنز المضمون أبديًّا هو الأفضل.

    تصبح استثمارات المؤمن أبديّة ومحفوظة، حين يساهم في خدمات كنيسته الإرساليّة، ويدعم خدّام الكلمة من وعّاظ ومبشرين، ويعمل لتأسيس كنائس جديدة في أماكن محتاجة. ليس الإعتماد المصرفيّ السّماوي أمرًا ماديًّا. يحافظ المؤمن على بطاقة ائتمانه فوق السّحاب بتقديمه عشوره بأمانةٍ وانتظام بحسب تعليم كلمة الرّبّ. ويكنز في السّماء عندما يستثمر وقته في خدمة الرّبّ، وقيادة الآخرين لمعرفة المسيح ودرس الكلمة وعبادة الرّبّ في الكنيسة. مَن يصرف وقتًا وجهدًا في الصّلاة التّشفُّعيّة مِن أجل المؤمنين والهالكين والوطن يكون عاملًا، لا للحياة الفانية، بل للأبديّة. ومن يزور المريض ويواسي الحزين ويفتقد اليتيم والأرملة في ضيقاتهم، ويضع مواهبه وإمكانيّاته وشهاداته العلميّة وخُبراته الحياتيّة في تصرّف كنيسة المسيح، يصبح غنيًّا في ملكوت السّموات. يفتح الإنسان اعتماده المصرفي في السّماء حين يلاحظ الفرق بين الأمور الوقتيّة الّتي تُرى والأمور الأبديّة الّتي لا تُرى.

    السّير في النّور الأفضل
    لا يقتصر الاختيار الأفضل على موضوع الكنوز، وعلى المؤمن السّلوك في النّور الأفضل. “سراج الجسد هو العين”، قال يسوع. تشير العين، وهي من الحواسّ الخمس وإحدى بوّابات جسمنا إلى العالم الخارجيّ، إلى النّور والمعرفة والفهم والقيادة. لذا صلّى بولس لكي تستنير عيون أذهان المؤمنين. لقد رغب في أن ينموا في معرفتهم للمسيح.

    وتعني العين أيضًا البصيرة الداخليّة، مركز انتباهنا وتركيزنا وتفكيرنا. فإذا كانت بسيطةً وتركِّز على كنوز السّماء يكون كلّ جسدنا واعيًا لأمور الحقّ والخير والصّلاح. عندئذٍ يصبح فكرنا وكلامنا وسلوكنا وأعمالنا متّجهة لإرضاء الله. ولكن عندما نركِّز فقط على أمور الدّنيا وكنوزها الفانية، مستثمرين كلّ مقدراتنا ومصادرنا ومواردنا في شؤونها ولا نلتفت لما يقوله الرّبّ في الصّواب والخطأ، عندئذٍ نقفل باب النّور والحقّ فتظلم البصيرة الداخليّة ونمتلئ بالطّمع والأنانيّة. حين يصبح النّور فينا ظلامًا، فالظّلام كم يكون؟

    الخضوع للسّيّد الأفضل
    “لا يقدر أحد أن يخدم سيّدين. لأنه إمّا أن يبغض الواحد ويحبّ الآخر، أو يلازم الواحد ويحتقر الآخر”. يمكن لإنسان أن يشتغل في وظيفتين ولأمر مديرين مختلفين، لكن، لا يمكنه تقديم نفس الولاء للإثنين. وإذا صادف أن طلب منه الإثنان خدمةً في وقتٍ واحدٍ، فإنّه يختار واحدًا منهما. واحد فقط له الأولويّة والأفضليّة. سيخدم السيّد الأفضل ويقدّم للآخر ما تبقّى من وقت.

    يتابع يسوع ويقول، “لا تقدرون أن تخدموا الله والمال”. يقصد بالمالِ المالَ وكلَّ ما نشتريه بواسطته، أي كنوز الأرض. ليس الأمر تعجيزيًّا. نحن بالواقع نخدم الله وفي الوقت ذاته نعمل من أجل المال. ما يطلبه يسوع أن تكون خدمةُ الله عملَنا الأساسي بمعنى أن يكون وحده الّذي يوجِّه حياتنا في كلّ دوائرها. عالمنا ماديّ، فحين يتعارض مبدأ المادّة مع مبادئ كلمة الله علينا أن نختار السّيّد رقم واحد في حياتنا. من الأفضل أن نخدم الله، لا المال فنعصى الله.

    من يكنز في السّماء عليه أن يسأل نفسه، كم أصرف وقتًا بالتّفكير في جنيِ المال وصرفه؟ كم يلعب المال دورًا في أهدافي المستقبليّة؟ كم أُنفق من مدخولي الشهريّ أو السّنوي على نفسي، وعلى الآخرين، وعلى خدمة الرّبّ؟ ماذا أختار عندما أقف أمام خيارين: جني مالٍ أكثر أو خدمة محتاجٍ بدون مقابل؟ إجاباتك تحتّم من هو سيّدك.

    مهمٌّ جدًّا الحصول على المال لنعيش ونسدّد احتياجات الّذين يعتمدون علينا. لكنّ الأهمّ أن نسيطر نحن على المال. لننتبه أن يكون مصرفنا السّماء مدى الحياة. ومن يضع كلّ كنوزه في الأرض سيخسر كلّ شيء حين يغادرها.

    الشر الكنز المال
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقتأليه القادة والتجديف على الله
    التالي الجنرال وليام دوبي

    المقالات ذات الصلة

    قادة المجتمع والمبادئ الأخلاقيّة

    فبراير 18, 2026

    القيادة المسيحيّة: نموذج الهرم المقلوب

    يناير 28, 2026

    الحنين إلى الماضي

    أكتوبر 6, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter