Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » من هو يوحنا المعمدان؟
    تاريخ وشخصيّات

    من هو يوحنا المعمدان؟

    اسرة التحريريناير 7, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ترعرع هذا الرجل القديس المولود لعائلة زكريا وإليصابات في برية اليهودية (لو1 : 63، 80) حيث دعاه الله للخدمة (لوقا 3: 2). كان نذيرًا للرب (لوقا 1: 5 وعدد 6: 1-12) وعدّ الطريق لمجيء المسيح (لوقا 1: 17). تقاطرت إليه الجموع لتسمعه واعتمد الكثيرون على يده معترفين بخطاياهم. تميّزت عظاته بالحدّة الشديدة: “الآن وُضِعت الفأس على أصل الشجر” (متى 3: 10؛ لوقا 3: 9). ولم يرَ نفعًا في أن يولد الانسان من عائلة يهوديّة، فالمهم أن يكون الانسان ابنًا لله. واجه قادة الشعب الفاسدين ونعتهم بالأفاعي (لوقا 3: 8). وواجه الملك على خطاياه بشجاعة (متى 14: 3، 4 ومرقس 6: 17، 18 ولوقا 3: 19). ولم يدّعِ، برغم ذلك كله، أنه شيء. بل عرّف عن نفسه بأنّه مُجرّد صوت صارخ في البرية (متى 3: 3). وشهد للمسيح الذي سيأتي من بعده بأنه أعظم منه (يوحنا 3: 25-36 و5: 33).

    جاءه المسيح ذات يوم ليعتمد منه (متى 3: 15). فخاف أن يُعمّده، معترفًا بأنّه هو من يحتاج إلى أن يعتمد من المسيح. يومها اعترف المعمدان بتواضع نادر أنّه لا يستحقّ حتّى أن يحلّ سيور حذاء المسيح، فكيف له أن يُعمّده! لكنه فعل عند اصرار المسيح على طاعة الفريضة الإلهيّة. وشهد له بأنّه رافع خطايا العالم (لوقا 3: 21؛ يوحنا 1: 29). وبشهادته هذه شجّع تلاميذه على أن يتركوه ويتبعوا المسيح. ولم يمانع في إرسال تلاميذه خلفه أو في أن يخسر الأتباع، لأنّه لم يبنِ زعامة، بل كان رجلاً أمينًا ومترفّعًا لا يُريد لنفسه شيئا سوى أن يعرف الناس المسيح ويصيروا شعبه المستعد أن يحيا له (أعمال 13: 24-25).

    انقسم الناس من حوله بين من اعتبره نبيًا وبين من اعتبره شيطانًا (متى 11: 16-18 ولوقا 3: 15). وخاف منه هيرودس وسجنه (متى 4: 12) ليقطع من بعدها رأسه (متى 14: 3-12). أما هو فكان قديسًا ورجلاً بارًا (مرقس 6: 20). واعتبره يسوع خاتمة الأنبياء (متى 11: 9- 13 ولوقا 16: 16). وقد جاء بروح ايليا (مرقس 9: 13 ومتى 11: 14 ولوقا 1: 17). ونادى ببداية العهد الجديد. وقرّر العيش بتواضع مكتفيًا بأدنى ما يتوفّر له من طعام ولباس (متى 3: 4). وقرّر أنّه ينسحب ويختفي ليبقى الظهور للمسيح وحده (يوحنا 3: 25-31). وعندما قطع هيرودس رأسه شهد له المسيح بأنه نور لامع في العالم (متى 14: 3-12). وشهادة المسيح بالمعمدان هي الأهم. يدوّن الكتاب المقدس أن يوحنا المعمدان كان رجلاً بارًا وقديسًا عظيمًا. فماذا يُقال عنّا نحن؟

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة المسيحية الخلاص الغطاس المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة يوحنا المعمدان
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقرأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…
    التالي هل هناك ملائكة؟

    المقالات ذات الصلة

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter