Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل الله بعيد؟
    كلمة التحرير

    هل الله بعيد؟

    يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات
    إدكار طرابلسيأيلول 19, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يطرح النبي داود في المزمور العاشر السؤال الذي يجول في أذهاننا كلّما مررنا في ضيق وشعرنا بالوحدة والضعف والهزيمة والفتور الروحيّ: “يَا رَبُّ، لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟” يصعب إقناع المرء الذي يُعاني من هذا الشعور بعكسه. هناك في كلمات النبوة شيء مماثل قاله يسوع عندما عُلِّق على الصليب أيضًا: “إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي”. طبعًا كانت هذه حالة خاصة وفريدة جدًّا عندما أشاح الآب بوجهه عن يسوع فحمل خطايا العالم لأجلنا منفردًا وبالكامل تتميمًا لحكم العدالة الإلهيّة.

    أمّا واقع الحال فهو أنّنا في ظروف قاسية متنوعة نشعر بابتعاد الله عنا. فعند اشتداد عدوّ جائر علينا – أكان عدوًّا أو ظرفًا صعبًا أو مرضًا – يزداد ألمنا النفسي وحزننا فنشعر ببُعد الرّبّ عنّا. ونبدأ نسأل أسئلة عميقة تُحرّك أذهاننا: “إِلَى مَتَى يَا رَبُّ تَنْسَانِي كُلَّ النِّسْيَانِ؟ إِلَى مَتَى تَحْجُبُ وَجْهَكَ عَنِّي؟ إِلَى مَتَى أَجْعَلُ هُمُومًا فِي نَفْسِي وَحُزْنًا فِي قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ؟ إِلَى مَتَى يَرْتَفِعُ عَدُوِّي عَلَيَّ؟”

    أسئلة تستحق النقاش. هل الله بعيد؟ أو هل هو قريب ولا يُريدنا أن نشعر بقربه؟ أو أنّه لا يُريد أن تكون علاقتنا مباشرة معه، فيبتعد عمدًا، فنذهب لغيره؟

    وبالوقت الذي يُناقش فيه المتألِّم موضوع حضور الله في حياته، يدور في فكر الجاهل والشرير”أَنَّهُ لاَ إِلهَ.” أو أنّه هو يُريد – أو يتمنّى – أن لا يكون هناك إله ليطمئنّ أنّه لا يُطالب ولا يُحاسب وبالتالي ليتصرّف كإله نفسه أو كسيّد مُطلق لنفسه ولا يحتكم لسلطة أعلى منه في موضوعي الأخلاق والسلوك. يربط الوحي المقدس بين التنكّر للرّبّ والسلوك المتفلّت. “قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلهٌ. فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا”. يختصر بولس الرسول حالة أولئك بالقول أنهم أناس يرفضون إبقاء الله في ذهنهم ليفعلوا ما لا يليق. ويُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات وهو غير مهتم بالأرض و “لاَ يَرَانَا!” لأنّهُ “قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ.”

    أمّا الألم فيفيد الإنسان إذ يدفعه ليسأل أسئلة كبرى ومهمة حول موقع الله في حياته فيعرف أن الله قريب، فيعيش بظلّهِ وينعم ببركاته. “لِيَكُنْ حِلْمُكُمْ مَعْرُوفًا عِنْدَ جَمِيعِ النَّاسِ. اَلرَّبُّ قَرِيبٌ.” وللذين اختبروا يومًا وقوف الرب على باب حياتهم، أقول مُجدّدًا: اثبتوا على إيمانكم بوجود الرّبّ القريب منكم. ذاك أفيَد لكم.

    هل الله بعيد؟ لا الرّبّ قريب. وهذا ما شهِد له داود في حياته. وكان لي اختبار سعيد جدًّا مع وعد الرّبّ القائل في الآية: “هنَذَا وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ الْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي.” أسأل: هل تسمع صوت قرع على الباب؟ هل تسمع صوته من خلفه؟
    أمّا للّذين لا يؤمنون بحقيقة وجود إله قريب، فأسأل: لمن تُصلّون؟ وممّن تطلبون؟ وعلى من تتكلون؟ ستبقون في وحدتكم بلا رجاء وصلواتكم بلا استجابة طالما الله بعيد عنكم. “وَلكِنْ بِدُونِ إِيمَانٍ لاَ يُمْكِنُ إِرْضَاؤُهُ، لأَنَّهُ يَجِبُ أَنَّ الَّذِي يَأْتِي إِلَى اللهِ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَأَنَّهُ يُجَازِي الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ”.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالأُطر العامة للصحة في الكتاب المقدس
    التالي الحياة الحقيقيّة

    المقالات ذات الصلة

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026إدكار طرابلسي

    صلاة بلا مسيح!

    حزيران 28, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter