Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » يوستينوس الشّهيد: فيلسوف تفوّق المسيحيّة على الفلسفة (100م – 165م).
    تاريخ وشخصيّات

    يوستينوس الشّهيد: فيلسوف تفوّق المسيحيّة على الفلسفة (100م – 165م).

    طوني حاموشآب 21, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ولد في فلافيا (نابلس اليوم) في الضّفة الغربيّة وقد تربّى في ظِلّ الدّيانة الوثنيّة. استشهد في روما في زمن ولاية يونيوس رستكوس بعد أن تمّ القبض عليه بتهمة الخيانة لأنّه قال: “إذا عوقبنا من أجل ربّنا يسوع المسيح، نأمل أن نخلُص”.

    كان منذ حداثته يميل إلى التّفكير العميق والبحث عن الله ومبدأ الوجود. تتلمذ أوّلًا لأحد الفلاسفة الرواقيّين Stoics أتباع الفيلسوف زينون، فلم تُشبِع تعاليمه عقله فانصرف عنه وتبع فيلسوفًا آخر من جماعة الرواقيّين المشائين ثمّ اهتدى إلى أحد الفلاسفة الأفلاطونيّين، فتعلّق به وأحبّه.كانت له روح جائعة متعطشة للنور والحق.

    أمّا قصّة إيمانه فهي قصّة لقائه مع الله. قابله شيخ مهيب وأخذ يباحثه في شؤون الفلسفة، وبيَّن له أنّ الفلسفة الأفلاطونيّة الّتي كان معجبًا بها ناقصة، لا تأثير لها على حياته الأخلاقيّة. سأله يوستينوس في لهفةٍ وتعجب: “أين إذن أجد الحقّ إذا لم أجده بين الفلاسفة؟”

    أجابه الشيخ: “قبل الفلاسفة بزمانٍ طويل، عاش في الأزمنة الغابرة رجال سعداء أبرار، هم رجال الله، نطقوا بروحه وسُمّوا أنبياء. نَقَلوا إلى البشر ما سمعوه وما تعلّموه من الرّوح القدس. كانوا يعبدون الله الخالق وابنه يسوع المسيح. فاطلب أنت حتّى تنفتح لك أبواب النّور”.

    توصّل إلى أنّ الفلسفة المسيحيّة هي الوحيدة الّتي استطاعت أن تُشبِع عقله، فآمن بالسيّد المسيح واعتمد. وبدأ منذ ذلك الحين حياة الفيلسوف الحقّة، كما يقول هو عن نفسه.

    استمرّ في تقدير عناصر الحقيقة في الفلسفة حتّى بعد تحوّله إلى المسيحيّة. كتب دِفاعَين عن المسيحيّة. تمّ توجيه الأوّل، حوالي عام 150م، إلى الأمبراطور أنطونيوس بيوس والثّاني إلى الأمبراطور ماركوس أوريليوس. في هذين الدفاعَين، وضع المسيحيّة جنبًا إلى جنب مع الوثنيّة والفلسفات الأخرى وأظهر تفوّق المسيحيّة.

    وكتب “الحوار مع تريفو” وحاول فيه يوستينوس إثبات حقيقة المسيحيّة ليهوديّ متعلّم يُدعى تريفو مُثبتًا أنّ عهدًا جديدًا قد حلّ محلّ عهد الله القديم مع الشّعب اليهوديّ.

    Author

    • طوني حاموش
      طوني حاموش
    الفلسفة المسيحية يوستينوس
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالهويّة الجنسيّة والعدالة في الرّياضة: قضيّة من منظور أولمبياد 2024
    التالي هل يمكن تصديق المعجزات؟

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    أيار 12, 2026طوني حاموش

    العلاّمة ترتليان “أبو المسيحيّة اللاتينيّة”(160-240 م).

    آذار 22, 2026طوني حاموش
    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026

    حين يتخفّى الشرّ بثوب الخير

    آب 28, 2026

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (118) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter