Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » يوم الرّبّ: ما هو؟ ومتى يأتي؟
    الدفاعيات المسيحية

    يوم الرّبّ: ما هو؟ ومتى يأتي؟

    ج. م. بورجيناير 3, 2025
    مشهد لمغيب مهيب والسّماء لونها برتقالي.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في الفكر السّاميّ كان يُشار إلى الحوادث المهمّة بحسب يوم حدوثها فيُقال بيوم كذا أو كذا… فمثلًا في العهد القديم يُحكى عن “يوم أورشليم” وهو يوم دمارها. (مز 137: 7). حتّى لو كان يوم ضيق شخصيّ كان ليذكره المتألّم على الشّكل التّالي: “فِي يَوْمِ ضِيقْيِ الْتَمَسْتُ الرَّبَّ.” (مز 77: 2).

    وكان يوم الرّبّ بالنّسبة إلى أنبياء إسرائيل في العهد القديم يُشير إلى يوم دينونة إسكاتولوجيّ يحدث في المستقبل، كالإشارة إلى يوم يدين فيه الله الأرض. (إش 2: 12). أمّا شعب إسرائيل فكانوا يتوقّعون أنّ يوم الرّبّ هو لافتقاد الله لهم مؤمنين أنّه سيأتي إليهم بحقبةٍ مليئةٍ بالرّجاء. وإن راجعنا الشّواهد الكتابيّة حول يوم الرّبّ لوجدنا أنّها لا تضمن آمال شعب إسرائيل. وهذا ما يظهر في أقدم هذه الشّواهد على فم النبيّ عاموس إذ قال: “وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَشْتَهُونَ يَوْمَ الرَّبِّ! لِمَاذَا لَكُمْ يَوْمُ الرَّبِّ؟ هُوَ ظَلاَمٌ لاَ نُورٌ.” (عا 5: 18-20).

    كتب اللاهوتيّ جورج لاد: “لقد حطّم النبيّ عاموس هذا الأمل غير الدّينيّ الضّحل بإعلانه أنّ المستقبل سيحمل الكارثة وليس الأمان.” وهذا ما رآه عاموس في يوم الرّبّ حين تُدمّر أورشليم وتسحقها قوًى غريبةٌ. (عا 2: 5؛ 3: 9-11). وأثنى أنبياء آخرون على سوداويّة هذا المشهد (إش 2: 12؛ زك 4: 1).

    ويقول يوئيل عن ذاك اليوم الرّهيب: “آهِ عَلَى الْيَوْمِ! لأَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ قَرِيبٌ. يَأْتِي كَخَرَابٍ مِنَ الْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.” (يؤ 1: 15). ويوُسّع النّبيّ صفنيا وصفه للكارثة المقبلة في يوم الرّبّ: “ذلِكَ الْيَوْمُ يَوْمُ سَخَطٍ، يَوْمُ ضِيق وَشِدَّةٍ، يَوْمُ خَرَابٍ وَدَمَارٍ، يَوْمُ ظَلاَمٍ وَقَتَامٍ، يَوْمُ سَحَابٍ وَضَبَابٍ.” (صف 1: 7، 14). ويصف صفنيا مشاهد معارك عظمى تحصل في أماكن عديدةٍ في يوم الرّبّ (صف 1: 10-12؛ 16-17؛ 2: 5-15).

    وإلى جانب هذه النّظرة المتشائمة، هناك كلمة أخرى نبويّة مؤكّدة. فالأنبياء لم يتكلّموا عن أحداث تاريخيّة حصلت في الماضي اعتبروها يوم الرّبّ، أو حصلت في يوم افتقاده لشعبه، إنّما رأوا في يوم الرّبّ أمورًا مستقبليّةً إسكاتولوجيّةً تحصل في آخر الأيّام. وحتّى عاموس قد اعتبر أنّ يوم الرّبّ سيكون يومَ دينونةٍ مخيفًا على المسكونة (عا 8: 8-9؛ 9: 5). وفي ختام هذا المشهد الكارثيّ يأتي الخلاص والرّجاء لإسرائيل. (عا 9: 11؛ صف 3: 16-17). وهكذا نرى أنّ ذاك “اليوم” لإسرائيل هو يومٌ قريبٌ وبعيد، يومٌ تاريخيٌّ وإسكاتولوجيّ. من الممكن أن يكون يوم افتقاد قد سبق وحصل في التّاريخ أو يتكرّر في ختام التّاريخ.

    أمّا العهد الجديد فيتمسّك بهذه النّظرة المستقبليّة ليوم الرّبّ ويقول أنّ علامته المميّزة هي عودة يسوع المسيح (الباروسيّا). إذًا سيكون يوم الرّبّ هو يوم إعلان المسيح. (2تس 2: 2؛ قارن مع 1كو 1: 8؛ 5: 5). وهكذا يُمكن أن يُسمّى “يوم الرّبّ يسوع” (2كو 1: 14) أو ببساطة “يوم المسيح” (في 1: 10: 2: 16). وسيكون يومًا مُفاجئًا. “لأَنَّكُمْ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ بِالتَّحْقِيقِ أَنَّ يَوْمَ الرَّبِّ كَلِصٍّ فِي اللَّيْلِ هكَذَا يَجِيءُ.” (1تس 5: 2؛ 2بط 3: 10). وسيشهد ذلك اليوم معركةً حاسمة. (رؤ 16: 13-14). وسيشهد دينونةً عظيمة: “مُنْتَظِرِينَ وَطَالِبِينَ سُرْعَةَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الَّذِي بِهِ تَنْحَلُّ السَّمَاوَاتُ مُلْتَهِبَةً، وَالْعَنَاصِرُ مُحْتَرِقَةً تَذُوبُ.” (2بط 3: 12). هذه المشاهد الموصوفة في هذه الآيات تتطابق مع الحصيلة الّتي حكى عنها يسوع: “لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ الَّذِي يَبْرُقُ مِنْ نَاحِيَةٍ تَحْتَ السَّمَاءِ يُضِيءُ إِلَى نَاحِيَةٍ تَحْتَ السَّمَاءِ، كَذلِكَ يَكُونُ أَيْضًا ابْنُ الإِنْسَانِ فِي يَوْمِهِ.” (لو 17: 24).

    التّطوّر الأهمّ في إسكاتولوجيا العهد الجديد هي النّظرة المسيحيّة القائلة أنّ العصر الإسكاتولوجيّ الأخير قد افُتُتِح في مجيء المسيح والرّوح القدس. وهكذا اقتبس بطرس الرّسول (يوئيل 2) في عظته في يوم الخمسين (أع 2) مُفسّرًا أنّ حلول الرّوح القدس ما هو إلّا تتميمٌ لنبوّات إسكاتولوجيّة. وهذا يتوافق مع الفكرة الواردة في العهد القديم حول الافتقاد الإلهيّ الخاصّ في لحظةٍ ما في التّاريخ. ومع هذا يكون إتمام النبوّة الكامل مستقبليًّا. وهكذا يكون العالم قد دخل يوم الرّبّ الّذي لن يَكْمُل إلّا عند مجيء المسيح ثانيةً.

    *قاموس اللاهوت الإنجيليّ

    الأمور الأخيرة الإسكاتولوجيا يوم الدّينونة يوم الرّب يوم المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقسلام لكلّ الأمم
    التالي يسوع الملك الّذي نُحبّه

    المقالات ذات الصلة

    بطل التايتانيك: خلاصٌ في المحيط 

    مايو 13, 2025

    الموقف المسيحيّ من الجبريّة أو القضاء والقدر

    مارس 14, 2025

    التّناقض الظاهريّ والموت المحيي

    مارس 7, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter