Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أجذع قويّ أم قلب خاوٍ؟
    تأملات

    أجذع قويّ أم قلب خاوٍ؟

    شجرة سنديان كبيرة
    دونالد ماكلِيودنوفمبر 24, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كانت سيّدة عجوز تعيش في كوخ صغير أنيق إلى جانب شجرة سنديان كبيرة جدًّا. وكانت السيّدة مُعجبة بهذه الشّجرة، تتأمّلها كلّ يوم؛ جذعها الضّخم والعريض، أغصانها الكبيرة والمتفرّعة، وأوراقها الكثيفة والخضراء. كانت شجرة السّنديان هذه تُظلّل كوخ السيّدة العجوز خلال فصل الصّيف الحارّ، وتحميه من الرّياح القويّة خلال فصل الشّتاء القارس. وكانت السيّدة تتمنّى لو أنّ هذه الشّجرة تبقى خضراء وتنمو لتحيا إلى الأبد.

    لم تكن السيّدة العجوز تعلم أنّ صراعًا قويًّا كان يدور حول “مَن هو الأقوى: الشّتاء أم الرّيح أم الثّلج أم الشّمس؟”، وأنّ شجرة السّنديان كانت مركز هذا الصّراع.

    قال الشّتاء إنّه يستطيع أن يُدمّر شجرة السّنديان عندما يُنزل المطر الغزير والشّديد عليها، فضحكت منه الرّيح والشّمس والثّلج وهزأت بقوّته. ولكن، بعد أن أنزل كلّ ما عنده من مطر، كانت شجرة السّنديان أكثر اخضرارًا وقوّة. ثمّ جاءت الرّيح ونفخت بكلّ قوّتها، وصار نوء وعاصفة عنيفَين وقويَّين ضربا الكوخ، أمّا شجرة السّنديان فتشبّثت بجذعها القويّ وثبتت في الأرض، ولم ينكسر غصن واحد منها.

    جاء دور الثّلج، فرمى كلّ ما عنده من ثلوج بيضاء غطّت الشّجرة بكاملها، ولم يعد بالإمكان رؤية الأغصان والأوراق. فقال الثّلج: “أرأيتم، لقد تغلّبت على الشّجرة. ها هي جامدة من دون حراك”. “سوف نكتشف صحّة ما تقول”، قالت الشّمس، وبسطت نور أشعّتها القويّة على الأرض. وفي خلال دقائق ذاب الثّلج عن وجه الأرض، وبانت شجرة السّنديان نضرة وخضراء أكثر من ذي قبل.

    مرّت أشهر عدّة، عادت بعدها السيّدة العجوز من رحلة إلى كوخها الصّغير. فجأة، صرخت بصوت مُرعب ومُخيف إذ رأت شجرة السّنديان مطروحة على الأرض. ماذا حصل؟ مَن كان السّبب في سقوطها: الرّيح أم الثّلج أم المطر أم الشّمس؟ حتمًا لم يكن أحدها هو السّبب. فاستدعت على الفور الحطّابين، الّذين سرعان ما كشفوا عن السّبب بعد أن قطعوا جذع الشّجرة. لقد وجدوا أنّ قلب الشّجرة فارغ بعد أن أكله الدّود. كان الجذع من الخارج قويًّا ونضرًا، أمّا من الدّاخل فكان خاويًا وضعيفًا. وعندما تفحصّت السيّدة العجوز شجرة السّنديان عن قرب، وجدت ثقبًا صغيرًا في جانب الجذع حيث حفرت الدّودة طريقها إلى داخله، وهناك تكاثرت إلى ألاف وألاف من الدّود الّذي أخذ يأكل من الشّجرة إلى أن أصبح داخلها فارغًا.

    يقول الكتاب المقدّس: “فوقَ كلّ تَحفُّظ احْفَظ قلبَك، لأنَّ منه مَخارِج الحياة” (أمثال 4: 23). علينا أن نحرس نفوسنا من الدّاخل ونحفظها أكثر من الخارج. فإنّ خطيّة صغيرة قد تدخل وتتكاثر لتولّد خطايا كثيرة أخرى، إلى أن تُدمّر الدّاخل كلّه وتُفسد القلب.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الحياة المسيحية المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقوديع صبرا 1876- 1950، مؤسس الكونسرفاتوار وملحّن النشيد الوطني اللبناني
    التالي كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter