Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أهداف التربية المسيحيّة
    كلمة التحرير

    أهداف التربية المسيحيّة

    إدكار طرابلسينوفمبر 8, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    “يَا أَوْلاَدِي الَّذِينَ أَتَمَخَّضُ بِكُمْ أَيْضًا إِلَى أَنْ يَتَصَوَّرَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ” (غل 4: 19).
    يُخاطب بولس المؤمنين كأولاده. يحكي لهم هنا عمّا فعله في حياتهم ويكشف عمّا أراده من تربيتهم. يقول أن ليس الهدف من هذه التربية ايصال المعرفة لهم كمتلقنين، ولا حتّى تدريب أذهانهم ليُفكّروا بطريقة سليمة، بل مساعدتهم ليتغيّروا. صحيح ان مهمّة البشارة بالانجيل بحدّ ذاتها مهمّة للغاية. وكذلك ضرورية جدّاً مساعدة الانسان ليفتكر بطريقة سليمة فيقبل الاعلان الإلهي. وبولس قد فعل هذا كله. إلاّ أن هدفه الأسمى تمثّل في أن يتصوّر فيهم المسيح.
    يتطلّب هذا الهدف جهدًا كبيرًا وآلامًا مُبرحة تتساوى مع آلام المخاض أو تزيد عنها. فالناس لا يقبلون التغيير بسهولة. وهكذا تعب بولس مع الذين علّمهم وترفّق بهم كما تترفّق الأم بأولادها. (1تس 2: 7-8). الأم تتمخّض مرارًا وتكرارًا في سياق حياة طفلها وليس عند الولادة وحسب. إذ يرافقها مخاض أطول وطفلُها ينمو ويكبر ويتقدّم. وتفرح إن وجدت في النهاية أن تعبها لم يذهب سدى. “اَلْمَرْأَةُ وَهِيَ تَلِدُ تَحْزَنُ لأَنَّ سَاعَتَهَا قَدْ جَاءَتْ، وَلَكِنْ مَتَى وَلَدَتِ الطِّفْلَ لاَ تَعُودُ تَذْكُرُ الشِّدَّةَ لِسَبَبِ الْفَرَحِ، لأَنَّهُ قَدْ وُلِدَ إِنْسَانٌ فِي الْعَالَمِ.” (يو 16: 21).

    يُعطينا بولس درسًا في التربية يحثّنا فيه على أن نصبو إلى أعلى مستوى. فلا نقبل بالقليل. ولا نقبل بتقدّم بسيط في حياة المؤمنين الجدد. قد يصعب هذا على من يتحمّل مسؤوليّة التربية، كما قد لا يتقبّله بعض التلاميذ. لكن الأب المخلص والمربّي الصالح لا يقبل بأقل من هذا الهدف. تكاد التربية تخلو اليوم من الاهداف عالية. إلى حدّ أنّنا نسأل عن هدف المعاهد اللاهوتية؟ ولماذا تفتح الكنائس أبوابها؟ لماذا تكرز بالمسيح، إن كانت تفعل ذلك؟ وهل يتعب المؤمنون في درس شخصية المسيح وأعماله وتعاليمه؟ وما الهدف من دراستهم إن فعلوا؟ إن كانوا يصْبون إلى أقلّ من أن يتصوّر المسيح فيهم، فقد أخطأوا الهدف وأخطأوا بحق أنفسهم.

    ولا يمكن أن يتصوّر المسيح في المستفيدين من التربية المسيحيّة، أي متلقّي خدمة الكلمة، إلا إذا سَكَنَ فيهم روح المسيح (رو 8: 9) وملأهم فكر المسيح (1كو 2: 16) وعاش فيهم شخص المسيح (رو 8: 10). من تصوّر المسيح فيه قارب الكمال في حياته. لا بل صار كاملاً في المسيح يسوع (كو 1: 27-28). لا تتحقّق أهداف التربية المسيحيّة إلاّ إذا تصوّر المسيح في المؤمنين فصاروا يُشابهونه (رو 8: 29). أيّامنا سيئة لأن قليلين ينخرطون في تربية مسيحيّة هادفة، وأسوأ لأن المسيح يتصور في الأقل منهم.

    الحياة المسيحيّة تربية تلمذة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأغسطينوس: القدّيس الّذي شكّل المسيحيّة الغربيّة (354-430م)
    التالي المساعدات الإجتماعيّة والحقيبة الضّخمة

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter