Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026

    بين النّجاة والضّياع: قائمتان لا ثالث لهما

    يونيو 5, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟
    مواضيع شائعة

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    نضال صوايايونيو 9, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كلُّ يوم، وبهدوءٍ مُوجِعٍ لا يلفتُ الانتباه، نخسر شابًّا أو فتاةً كان يمكن أن يبقيا معنا… لو وصلتْهما كلمةٌ في الوقت المناسب، أو لفتةُ حنان، أو يدٌ امتدّت، أو حتى ابتسامةٌ صادقة. وبينما ينكسر قلبُ الأهل، نقرأ الخبر، نشعر بثِقَلٍ عابرٍ في صدورنا، ثم نكمل يومنا كأنّ شيئًا لم يحدث.

    يشهد لبنان ارتفاعًا مقلقًا في معدّلات الانتحار؛ إذ سُجِّلت في عام 2024 نحو 128 حالة و79 محاولة، وفي عام 2025 بلغ العدد 108 حالات و69 محاولة.

    إنّ انتحارَ الشّباب ليس مجرّد حدثٍ عابر، بل نهايةٌ مؤلمةٌ لمسارٍ طويلٍ من الصّمت والمعاناة. هو صرخةٌ خفيّة واحتجاجٌ داخليّ على ألمٍ لم يُحتمل، وعلى شعورٍ بالضّياع بين الذّات والعالم، حيث قد يشعر الشّابّ بأنّه غير مرئيّ أو وحيدٌ في معركته.

    بين وجع الدّاخل وضغوط الخارج

    غالبًا ما تبدأ المعركة من الدّاخل، حيث تتحوّل النّفس إلى ساحة صراع، يلعب فيها الاكتئاب والقلق دورًا في تضييق الأفق، حتّى يبدو الموت أحيانًا مخرجًا من وجعٍ لا يُطاق. ومع اندفاع هذه المرحلة العمرّية وغياب أدوات التّحمّل، قد يتحوّل اليأس من شعورٍ عابر إلى قرارٍ نهائيّ.

    ولا يقلّ الخارج قسوة؛ فالعزلة وغياب الدّعم الأسريّ والمحيط قد يعمّقان الإحساس بالغربة. كما تُسهم وسائل التّواصل الاجتماعيّ بما تحمله من مقارنات وضغوط وصور مثاليّة زائفة في تعزيز الشّعور بالنّقص أو الفشل. ويضاف إلى ذلك ثقل التّوقّعات المجتمعيّة والإخفاقات الدّراسيّة والعاطفيّة والمهنيّة، ما قد يجعل الشّاب محاصرًا بلا أفق وفاقدًا لأيّ أمل.

    حين يُصبح الإصغاء وسيلة للإنقاذ

    لكنّ الوقاية تبقى ممكنة، وتبدأ بالإنصات والحضور بدون أحكام. نشر الوعي بالصحّة النّفسيّة وتسهيل طلب المساعدة خطوات أساسيّة كي لا يشعر الشّاب بالوحدة. كما للأُسرة والمؤسّسات التّربويّة دورٌ محوريّ في توفير مساحة آمنة للحوار والاكتشاف المبكر والدّعم، إضافةً إلى تعليم مهارات التّكيّف مع الضّغوط لتجاوز الأزمات بدل الانكسار أمامها.

    إنهّا مسؤوليّة مشتركة لتحويل الصّرخة الصامتة إلى صوتٍ مسموع، وزرع الأمل حيث كاد ينطفئ، وإقناع كلّ شابّ متعب بأنّ ما يمرّ به، مهما كان مظلمًا، ليس نهاية الطّريق.

    الرّجاء وسط الألم

    في الخلاصة، يبقى الإيمان بأنّ النّفس البشريّة ثمينةٌ جدًّا لتُترك فريسة لليأس. وكما جاء في الكتاب المقدّس: “قريب هو الربُّ من المنكسري القلوب، ويخلّص المنسحقي الرّوح”. لعلّ دورنا، في مثل هذا الألم، أن نقف إلى جانب العائلة المفجوعة، وأن نكون اليد الّتي تسندهم، والحضور الّذي لا يتركهم وحدهم في وجعهم. فهم يحتاجون إلى مساحةٍ صامتةٍ تُحترم فيها دموعهم، لا إلى أسئلةٍ تُثقلهم أو عتابٍ يُرهق ما تبقّى من قلوبهم، بل إلى حضورٍ خفيفٍ يرافقهم بهدوء، ويخفّف عنهم شيئًا من ثقل الألم من دون أن يزيده.

    الإنتحار الحياة أغلى الشّباب الصحّة النّفسيّة رسالة الكلمة لا لليأس
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    المقالات ذات الصلة

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026

    بين النّجاة والضّياع: قائمتان لا ثالث لهما

    يونيو 5, 2026

    لبنان في قلب مغترب: حين يصبح الوجع ذهبًا مصفّى.

    يونيو 2, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الإنتحار: لماذا يختار الشّباب الصّمت الأبديّ؟

    يونيو 9, 2026

    مغامرة الإيمان: مفتاح الصلاة المستجابة

    يونيو 7, 2026

    بين النّجاة والضّياع: قائمتان لا ثالث لهما

    يونيو 5, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الدينونة الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا لبنان ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter