Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الإيمان في مواجهة المرض الخبيث
    العلم والمسيحية

    الإيمان في مواجهة المرض الخبيث

    السّرطان خبيث ومُريع فحتّى اسمه يُخيف النّاس. عندما تنقلب الأعمدة في حياتنا على أيّ أساس نظلّ واقفين؟ أعلى أساس أن الربّ يعلم كلّ شيءٍ ويتحكّم بالأمور أم على أساس أنّ الحياة ظالمة وأنّ الربّ تركنا. تُرى من يربح في النّهاية أنت أو السّرطان؟ إلهك أم خوفك؟ هل إيمانك هو مثل شعرٍ مستعارٍ مترنّحٍ تضعه يومًا وتخلعه يومًا آخر؟
    دوللي عطويفبراير 6, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    مرض السرطان غيّر حياتي

    سألتني أختي منذ حوالي الشّهرين “أيّة هديّة تريدين في عيد زواجك؟” ثم ابتسمتْ وقالتْ “ما رأيك بشعرٍ مستعارٍ بنوعيّة جيّدة؟” ضحكتُ في قلبي وفكّرت لو أنّها عرضت عليّ هكذا هدية من قبل لكنْتُ سخرْتُ من الفكرة كلّها. لكن الآن، وبعد إصابتي بمرض السّرطان، غيّرتُ رأيي بالكامل وبدت الفكرة طبيعيّة. لقد غيّر المرض ظروفي ومواقفي ونظرتي للأمور. ثم ابتدأت بالعلاج الذي استنزف كلّ قوّتي وطاقتي فما كنت أفعله بسهولة سابقًا أصبح يتطلّب مني جهدًا كبيرًا لأفعله. لقد أصبحتُ سجينة طاقتي ومناعتي. لقد حرمني مرض السّرطان حريّتي وكبّلني بتعليماتٍ طبيّةٍ كثيرة: لا تأكلي هذا وذاك، لا تفعلي كذا، لا تُجهدي نفسك، لا ولا ولا… كلّ ذلك لحمايتي من مضاعفات العلاج الشّرسة واحتمال معاودة المرض. وبصراحة، أنا أطيع التّعليمات بحذافيرها مجبرة لخيري. لكنّ المميّز في الأمر، أنّه وفي كلّ صباحٍ جديدٍ أفتح عينيّ فيه، أشكر إلهي لأنّه أعطاني يومًا جديدًا لي ولعائلتي وكأنّه علاوةٌ Bonus.

    أعلم بقرارة نفسي أنّ السّرطان خبيث ومُريع فحتّى اسمه يُخيف النّاس ولكنّني متيقّنة أنّ الرّبّ وفيّ وأمين. وهنا يأتي دور الإيمان، هل فعلًا أنا مؤمنة وأسلّم كلّ شيءٍ لمن يقضي بعدل، أو فقط أتغنّى بالشّعارات الرّوحية. ونتساءل عندما تنقلب الأعمدة في حياتنا على أيّ أساس نظلّ واقفين؟ أعلى أساس أن الربّ يعلم كلّ شيءٍ ويتحكّم بالأمور أم على أساس أنّ الحياة ظلمتني وأنّ الربّ تركني.

    السّرطان يوقفك أمام الموت وجهًا لوجه وذلك منذ اللحظة الأولى التي تعرف فيها بإصابتك به (سواء شفيت لاحقًا أم لا). السّرطان يمتحن ما أنت تؤمن به ويتحدّى ويعرّي إيمانك ولا يتوقّف عن زرع الخوف في داخلك ليضرب فكرك، جسمك، نفسك، إيمانك وسلامك في المسيح. المرض يجعلك في تحدٍّ يوميّ.

    تُرى من يربح في النّهاية أنت أو السّرطان؟ إلهك أم خوفك؟ هل إيمانك هو مثل شعرٍ مستعارٍ مترنّحٍ تضعه يومًا وتخلعه يومًا آخر؟ أمّا بالنسبة إليّ فأنا عزمتُ أن أصلّي كلّ يوم إلى إلهي الطيّب: “يا ربّ في مرضي أنا آتٍ إليك عند أقدام صليبك وأرفع يديّ نحوك فأنا لا أعرف ماذا ينتظرني ولكن أعلم أنّك ممسكٌ يدي حتى آخر نفسٍ في حياتي، وسأبقى مؤمنة أنّك: فِي يَوْمِ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي. شَجَّعْتَنِي قُوَّةً فِي نَفْسِي.” (مزمور 138: 3).

    الأمراض المميتة الخوف من الموت مرض السرطان
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقماذا يفعل المؤمن في آخر الأيام؟
    التالي لماذا يُسبّح الله المسيحيّون؟

    المقالات ذات الصلة

    من المطبعة المتحرّكة إلى الشّاشة الذّكيّة

    مارس 4, 2026

    أمام عصف السّرطان، مَن يصمُد؟

    أكتوبر 13, 2025

    تأثير التّدخين في الدّماغ كالمخدّرات تمامًا

    أغسطس 11, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter