Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الخلاص بين القبول والرفض
    كلمة التحرير

    الخلاص بين القبول والرفض

    الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه.
    إدكار طرابلسينوفمبر 26, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كثير من الناس لا يعرفون معنى كلمة “خلاص” ولا يستخدمونها. وهؤلاء ينقسمون بين من ليس في تربيته الدينيّة كلمة خلاص، ومن لا يولي أهميّة كبرى للموضوع. أمّا من لم يعرف الكلمة، فكيف يطلب ما يجهله؟ فالبعض يظنّ أنّ الخلاص هو النجاة من الضيقات والشدائد على أنواعها. وهنا يطلب مُعظم النّاس من الله أن يُخلّصهم. وهو يُخلّص. أمّا الخلاص من الخطيّة، فهو أمر يبقى بعيدًا عن طلبات مُعظم الناس. أمر الناس عجيب بحقّ أنفسهم! وبين الّذين يعرفون معنى الكلمة ويعرفون أنّ المسيح جاء ليُخلّص البشر، جميع البشر، بما فيهم أنفسهم، مَن يُحوّل نظره عن المخلّص ليُبقيها على خيارات روحيّة تَعِدُهُ بخلاص مرجو دون أن تحثّه على طلب الخلاص الآن ومباشرة من المسيح. وهناك من ينظر إلى ذاته كمُخلِّص قادر أن يُخلّص نفسه بقليل أو بكثير من أعمال البرّ والتقوى التي لا تُنقِذ غريقًا ولا تُحيي ميتًا. ومنهم من لا يطلب الخلاص إذ يئس من إمكانيّة حصوله واعتاد الرزوح تحت عبوديّة الخطيّة، وفي الحياة الكثير ممّا يُلهي عن اتخاذ قرارات كبرى وإن كانت تتعلّق بالحياة الأبديّة.

    الخلاص في معناه الأساسيّ خلاص من عبوديّة الخطيّة ومن الموت الأبديّ الّذي تُسبّبه. لقد سقط الانسان من موقعه السّامي بعصيان الله، وانقطع رباطه بالحياة الأبديّة. أمّا وقد انتهى الأمر بالمخلوق في حالة المأساة والعجز الكلّيّ، فكان لا بدّ للخالق أن يعمل خلاصًا يُقدّمه له. فالله لا يقدر أن يُغيّر ما في قلبه من محبّة ونعمة نحو مَن خلقه على صورته. وهو عارف أنّ من تورّط لا يقدر أن يخرج من شرنقته. فالحياة أولاً وآخرًا اختراعه وهِبَتَه، ولا بدّ من تدخّله الشخصيّ لبثّها مُجدّدًا في عروق يبّستها الآثام. ومع هذا القرار الرحوم صار الله مخلّصًا وفي مجيء المسيح تمّ التنفيذ. ومن سبق من أنبياء، ومن لَحِق من رسل، جميعهم بَشَّرَ بالمسيح المُخلّص. لم يكن لدى هؤلاء المُبشّرين أدنى شكّ بالصليب إذ فهموا أنّ فيه تُمِّمَت عدالة الله. فالموت عقاب الخطيّة ومرتكبها. وتواضَع هؤلاء غير سامحين لفكر أو لجهالة أن ترفض طريقة الله لخلاصهم ولم يقترحوا سبلاً أخرى تستبدلها.

    عرف الآباء والأنبياء أنّ الخلاص عمل شخص واحد لا سواه. وعرفوا أنّه لا يستطيع أحد أن يستبدل عمل هذا المخلّص بعمل أو بفريضة أو ببشر. الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. الله سيّد لا يُناقش في طرقِهِ، ولا يُعيّب عليها، لا من ملائكة أبرار، ولا من بشر ساقطين. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه. هنا يبرز الايمان بالمخلّص والتسليم له السبيل الوحيد لنوال مفاعيل خلاص سبق وأنجزه المسيح مُخلِّص العالم على مذبح الصليب.

    على هذا المذبح ذكر المسيح جميع النّاس من آدم وصولاً إلى الّذين يُحبّونه والّذين لا يؤمنون به. لم يُخصّص أناسًا بخلاصه، ولم يرفض آخرين منه. الخيار تُرِك للناس أن يقبلوا الخلاص أو يرفضوه. أمّا الله فيقبل جميع الذين يتقدّمون إليه مباشرة، راجين خلاصه إذ أتعبتهم خطاياهم، ويرفضون الهلاك الأبديّ بسببها. في تلك الّلحظة المباركة، يُسرّ الله بتخليص الانسان، ويفرح المُخلَّص بخلاصه، أو قل بإلهه. ومن رفضوا الخلاص لن يُلزمهم الله به، وسيكون لهم ما أرادوه.

    الخلاص
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمرض قاعة محكمة
    التالي إيليّا النّبيّ والمواجهة الحاسمة

    المقالات ذات الصلة

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026

    بين ضجيج العدسات وصمت العطاء: آفة استعراض أعمال الخير

    مايو 3, 2026

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter