Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الخيانة: لعنةٌ أو سلوكٌ مرضيٌّ؟
    تأملات

    الخيانة: لعنةٌ أو سلوكٌ مرضيٌّ؟

    أنطوان يزبكنوفمبر 19, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    عندما نأتي إلى ذكر الخيانة ترتسم للحال في أذهاننا مسألة خيانة يهوذا الإسخريوطيّ للسيّد المسيح لقاء ثلاثين فضيّة! الخيانة هي العامل الأبرز والأكثر إيلامًا في وعينا الدّينيّ.

    وفي حقيقة الأمر،كلّ الخيانات، بدون استثناء، مؤلمةٌ و إسخريوطيّة الوقع ولا ريب في ذلك.

    الخيانة بحدّ ذاتها لا تحتمل تحليلًا  كثيرًا أو تفكيرًا: لا في الكيفيّة ولا في المقدار أو حتّى في القياس. فالّذي يخون يزرع الخراب والويلات، وخاصّةً عندما تكون خيانة الوطن! ونرى الخيانة في تاريخ الشّعوب عندما يسلّم الخائن مفاتيح مدينة محصّنة عصت على جيوشٍ جرّارة، فتسقط جرّاء عمله الشّائن هذا كورقةٍ يابسةٍ تهوي من شجرة.

    قديمًا قالت العرب: “الوفاء من شِيَم الكرام والغدر من هِمم اللئام”.

    الخيانة تعتبر معضلةٌ كبيرةٌ بحدّ ذاتها إذ يعجز عُتاة علماء النّفس في تحديد أسبابها. منهم من يقول أنّ الخيانة عيبٌ وراثيٌّ وشطط في الأخلاق. ومنهم من يعزوها إلى الضّعف في الشّخصيّة. ومنهم من يعتبرها واحدةً من مركّبات النّقص الحادّة الموجودة في السّلوك البشريّ. لا يهمّنا هنا أن ندرس جذور الخيانة بقدر ما يهمّنا تداعياتها ومفاعيلها وتأثيرها حتّى تغدو عملًا قاتلًا يضاهي بقوّته القنبلة الذريّة. 

    أمّا بالنّسبة إليّ فلا غروَ إذا قلت أنّ الخيانة هي صفة مركّبة من عناصر شيطانيّة أهمّها: “الطّبع الجرميّ، الأنانيّة، الحسد، الكذب النّذالة والخسّة”. هذه كلّها عناصر تتحرّك في أروقة الفساد المظلمة داخل نفس الخائن البشريّة. الخيانة، ولباسها السّواد، هي أداة قاتلٍ صامتٍ خسيسٍ ونهجه المعقّد في مواجهة إنسانٍ نبيلٍ وصاحب أخلاقٍ رفيعةٍ ومتسامح وطيّب يبذل ذاته من أجل أحبّائه. لا تروق هذه السّلوكيّات السّامية للخسيس فيخون كالأسخريوطيّ ولو لأبخس الأثمان غير سائلٍ عن كرامةٍ وطنيّةٍ أو علاقاتٍ إنسانيّةٍ أو صيتٍ حسنٍ!

    قال اينشتاين أنّ هناك قوى كبرى تحكم العالم وهي: الغباء والخوف والجشع وقد أفرزت هذه النّقائص صفة الخائن الّذي يترك وراءه خسارةً كبيرةً في النّفس البشريّة وهي اغتيال الثّقة بين النّاس وغرس الشّكوك بين أفراد المجتمع وارتفاع نسبة القلق والحقد لدرجة أنّ الكاتب الكبير مارك توين قال ذات يوم: “إذا أطعمتَ كلبًا جائعًا تضمن أنّه لن يعضّك أبدًا وهذا هو الفرق الأهمّ بين الكلب والإنسان”.

     أجل، إنّها صورةٌ قاتمةٌ جعلت كاتبًا كبيرًا ومفكّرًا عظيمًا يعتبر أنّ الإنسان الخائن أحطُّ منزلةٍ من الكلب الّذي إذا أطعمتَه لقمةً صغيرةً ضمنْتَ وفاءه إلى الأبد، بينما الإنسان اذا فرشت له الموائد العارمة بما لذّ وطاب وأكرمته خير إكرامٍ ينكر فضلك ويخونك شرّ خيانة! هي حقيقةٌ مؤلمةٌ أجل ولكن هذا هو واقع الإنسان الخائن الّذي يغدر في ساعةٍ “سمّاعة ” كما كان يقول القدماء وما علينا سوى الحذر.

    أمّا مصير الخائن فليس دائمًا كما يتوقّع. هو دائمًا خاسر. عقابه قاسٍ. قال المسيح عن الخائن: “وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ. كَانَ خَيْرًا لِذلِكَ الرَّجُلِ لَوْ لَمْ يُولَدْ!”

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الحياة المسيحية الخائن الخيانة المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة يهوذا الأسخريوطيّ
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقولدي محاط بالخطر
    التالي وديع صبرا 1876- 1950، مؤسس الكونسرفاتوار وملحّن النشيد الوطني اللبناني

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter