Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الطّاعة المسيحيّة
    كلمة التحرير

    الطّاعة المسيحيّة

    لا ينظر النّاس إلى الطّاعة بإيجابيّة. نحن من هؤلاء النّاس الّذين لا نأتي إليها من القلب وبفرحٍ وطواعيّة. ترتبط الطّاعة في الكتاب المقدّس بمفهوم الإستماع للرّبّ. نتعلّم الطّاعة من نموذجين متناقضين في الكتاب المقدّس. فهذا آدم الأوّل الّذي رأى الله وسمعه شخصيًّا. وهناك آدم الثّاني، يسوع، الّذي سمع وقدّم نفسه قربانًا وأطاع حتّى الموت، فصار سبب خلاص للّذين يُطيعونه.
    إدكار طرابلسيأبريل 26, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لا ينظر النّاس إلى الطّاعة بإيجابيّة. نحن من هؤلاء النّاس الّذين لا نأتي إليها من القلب وبفرحٍ وطواعيّة. حتّى لو قلنا إنّنا نؤمن بتعليم الكتاب المقدّس، إلّا أنّنا نستبعد الطّاعة من حياتنا لأنّنا نُقدّس حرّيّتنا وأفكارنا إذ نحن “أبناء المعصية” (أف 2: 2). المسيح يُغيّر فينا قلوبنا ويجعلنا “أولاد الطّاعة” (1بط 1: 14). وعندما يُغيّر فينا المسيح حياتنا وتوجّهنا يُغيّر فينا نظرتنا للطّاعة.
     
    ترتبط الطّاعة في الكتاب المقدّس بمفهوم الإستماع للرّبّ. الله إله يتكلّم ومن المفروض بالنّاس أن يسمعوا له ويُطيعوه إذ له السّيادة على أرواح البشر. مؤسف حقًا أنّه يتكلّم والنّاس لا يسمعون (مز 81: 11؛ إر 7: 24-28؛ 1كو 14: 21).
     
    يسمع البعض جزئيًّا. ينتقي ما يُريد ويعرض عمّا لا يُعجبه. العلاقة مع الله ليست نسبيّةً ولا استنسابيّة. إمّا يرتبط القلب بالله ويسمع كلّ ما يقوله حول العلاقة به والمسلك في الحياة، أو يكون الإنسان بحالة العصيان. يُمارس النّاس الطّقوس الدينيّة ويظنّون أنّهم يُطيعون الله ويرضونه. الحقّ يُقال هو أنّ الله يتوقّع منهم تسليم القلب له بالكامل قبل قيامهم بالفروض الطّقسّية (1صم 15: 22؛ إر 7: 22).
     
    نتعلّم الطّاعة من نموذجين متناقضين في الكتاب المقدّس. فهذا آدم الأوّل الّذي رأى الله وسمعه شخصيًّا. آدم سمع، ولم يسمع. أي أنّه سمع ولم يُطِع. وبمعصيته عرّض نسله للآلام والموت (رو 5: 19؛ 1كو 15: 22). وهناك آدم الثّاني، يسوع، الّذي سمع وقدّم نفسه قربانًا وأطاع حتّى الموت، فصار سبب خلاص للّذين يُطيعونه (في 2: 8؛ عب 5: 9؛ 10: 5-10). أي نموذج نتبنّى؟ بمن نقتدي؟ نموذج “الآدميّ” أو نموذج “المسيحيّ”. الأوّل يقتدي بجدّه الأول. الثّاني يقتدي بالمسيح. إذًا “في المسيح” نكون على مستوى أعلى من السّمع والطّاعة.
     
    لا يأتي المسيحيّ إلى الطّاعة متعبًا في قلبه ومثقل الخطوات. همّه أن يُفرّح قلب الله الّذي يُسرّ بمن يُطيعه (خر 19: 5). طاعة الله هي كالهديّة التي نُقدّمها لمن نُحبّه فيُكرمنا بالمزيد من الحُبّ والرّضى (إر 31: 33؛ 32: 40؛ حز 36: 26).
     
    وفي العهد الجديد لم يتغيّر الموضوع. أنت تؤمن بالمسيح أنت تُطيعه. أنت تطيع المسيح أنت مُخلّص. (رو 6: 17). من لا يطيع المسيح لا يخلص (عب 5: 9). من يقول أنّه مؤمنٌ بالمسيح وهو لا يحفظ وصاياه ويعمل الأعمال المرضية أمامه لا يكون قد اختبر الإيمان الحقّ. (1يو 3: 21-23). عندما نقرأ أنّ جمهور من كهنة اليهود أطاعوا الإيمان ماذا نفهم؟ نفهم أنّهم أطاعوا البشارة بيسوع وتخلّوا عن موقعهم السّابق، وقناعاتهم السّابقة، وممارساتهم السّابقة، وجاؤوا لاختبار الطّاعة الكاملة للمسيح.
     
    والطّاعة تكون في كلّ حين، حتّى عندما لا يكون هناك من يرانا، أو حتّى عندما يكون هناك من يعترضنا (في 2: 12). بطرس الرّسول كان شعاره، “ينبغي أن يُطاع الله أكثر من النّاس” (أع 5: 29). فهو لم يعتبر من واجبه أن يسمع لأحد أكثر من الله (أع 4: 19). لقد كان مسيحيًّا حقيقيًّا

    الخضوع للّه الطّاعة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمثليّة الجنسيّة بين الواقع وتعليم الكتاب المقدّس
    التالي كيف نحبّ الرّب؟

    المقالات ذات الصلة

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter