Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » تعزيز ثقافة التّقدير إكرامًا للمجتهدين
    الأخلاق المسيحيّة

    تعزيز ثقافة التّقدير إكرامًا للمجتهدين

    غلوريا صوّان يزبكآب 13, 2024
    كلمة شكراً مطبوعة على بطاقة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    التّقدير مكافأة الإنسان المجتهد. فهو يكون بكلمة، بنظرة، بلفتة، أو بـمكافأة رمزيّة، نظرًا إلى اختلاف أنـماط الشّخصيّات ونوعيّة الأعمال المنجزة. لأجل ذلك، تتعدّد الطّرق في التّعبير عن التقدير وفقًا للغة التّواصل النّاجحة. وتُعتَبَر كلمات التّشجيع إحدى وسائل تعزيز ثقافة التّقدير، وعلى سبيل الـمثال: “هذا رائع، لقد أبدعت – يا له من عملٍ متكاملٍ – فكرةٌ سديدةٌ ومبتَكَرة،” كُلّها عبارات بسيطة وسهلة الاستعمال ولكنّها تشكّل الحافز لتقدّم الشّخص العامل. وبالتّالي، يُبنى التّقدير الذّاتي عند الإنسان بشكلٍ سليمٍ بسبب مساندته بتحفيز إيـجابيّ. وهذا يخلق في داخله حالةً ذهنيّةً ونفسيّةً متوازنةً حاضرةً للمزيد من العطاء والابتكار والعطاء الـمُلهَم. بالإضافة إلى التّواصل بالعين، فإنّ نظرةً مفعمةً بالدّعم والحثّ تصنع الحماسة لاستكمال المسيرة نحو التّميُّز. فهي لبعض الأشخاص أبلغ من العبارات. لذلك فالمسؤول البارع هو مَن يكتشف الطّريقة الناجحة ليُضفي جوًّا مثمرًا ضمن فريقه.

    قلّما نـجد من يعي ثقافة التّقدير. ونادرًا ما نحظى بـمديرٍ أو مسؤولٍ يُدرِك أهـمّـيّـة تكريم فريق عمله. وقد فاجأني النّائب القسيس إدكار طرابلسي، المدير المسؤول لمجلّة رسالة الكلمة، أنا وزملاء لي في المجلّة، حين أعلمنا بأنّه يودّ تكريـمنا في أمسية من ليالي مؤتمر معهد اللاهوت المعمدانيّ اللبنانيّ. بعمله هذا استعمل القسيس طرابلسي مفاتيح الحثّ واستحياء الشّغف للمثابرة في العمل بشكلٍ متجدِّد. وبعمله هذا كان مثالًا حيًّا لمسوؤل يَعي كيفيّة التّعامل مع أفراد فريقه ونجح في بثِّ الحيويّة فيهم.

    وفي الـمُقابل، هناك مسؤولون ينسون تكريم أشخاصٍ برزوا في مجالـهم، فلا يذكروهم إلّا بعد انتقالـهم من هذه الحياة. وبالتّالي يفقد التّقدير مكانته إذ يُوَجَّه للأقرباء وليس للكفوء أو المُبدِع نفسه. وهكذا تحمل الجائزة إسم شخصٍ غائبٍ لم يستطع رؤيتها أو استلامها أو الإحساس بالرّضا لنوالـها. بالفعل هذا واقعٌ أليم. فالموت يغيِّب الشّخص ومشاعره. وكما قال الفيلسوف وعالم النفس الأمريكيّ وليام جيمس: “أعمق شعور في الطبيعة البشرية هو الرّغبة في أن يكون الشّخص موضع تقدير”. فكيف سيختبر هذا الشّعور إذا لم يكن حيًّا يرزق؟

    سُرِرتُ مؤخرًا حين قرأت عن تكريم “نجوم صنعوا مجد تلفزيون لبنان” وجاء في الخبر: “ومن المكرّمين الممثّل الرّاحل فيليب عقيقي عبر شقيقته عايدة، الّتي تسلّمت الدِّرع التّكريميّة من وزير الإعلام اللبنانيّ زياد المكاري، وقالت: الشّكر لمعالي الوزير قليل جدًّا، لأنّه من الأشخاص القليلين الّذِين يفكِّرون بأشخاصٍ نسيتهم الدّولة منذ زمن، علمًا أنّ هؤلاء الأشخاص كشقيقي فيليب ورفاقه، لم يتخرّجوا من أكاديـميّات التّمثيل في ذلك الوقت، بل كان التّمثيل عندهم موهبة من عند الله”. وأسفت لأنّه، ومع مرور الأيّام والسّنوات، بقيت الدّولة غائبة من دون أن تفكّر بـهم إلى أن غابوا عن هذه الدّنيا. وقالت : “أدعو الله أن يـمدّ الوزير المكاري بالصّحّة، ليبقى يفكّر بـهذا اللّبناني المَنسي.” وبناءً على ما تقدَّم، يُشَكِّل التّقدير، وإن للمُكرّم الغائب، دافعًا للجميع ليُعطوا المزيد وليعملوا بامتنان وليُنتجوا أفضل الثّمار. وإذ أتمنّى للجميع التّكريم في حياتهم، يتردّد في ذهني صدى صوت بولس الرّسول قائلًا: “فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ… الإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ”.

    Author

    • غلوريا صوّان يزبك
      غلوريا صوّان يزبك
    الإكرام تقدير المُستحقين تكريم المبدعين
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقحكي السّياسة           
    التالي أغناطيوس الأنطاكي: النورانيّ الشهيد (35-108 م)

    المقالات ذات الصلة

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026جيسيكا إتيورالدي

    إحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ

    حزيران 26, 2026ناجي صوايا

    الدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟

    أيار 26, 2026ميشال حاوي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter