Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » رجل واحد يواجه العالم
    تاريخ وشخصيّات

    رجل واحد يواجه العالم

    تشارلز باريتكانون الأول 15, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    هزّت الكنيسة المسيحيّة في القرن الرّابع للميلاد هرطقة أنكرت لاهوت المسيح ونالت دعم عدد كبير من رجال الكنيسة يومها، وهي الآريوسيّة. إلاّ أنّ رجلاً واحدًا وقف معارضًا لهذه الهرطقة ومدافعًا لا يُقهر عن المسيح. إنّه “أثناسيوس”. وفيما يلي، قصّة وقفته الباسلة والشّجاعة في وجه “آريوس”.

    قال كاتب التّرانيم المشهور “جون نيوتن”: “ما تظنّه في المسيح يحدّد طريقة حياتك وأبديّتك؛ لن تنجح في كلّ ما تفعله إلاّ إذا فكّرت فيه بطريقة سليمة”. لم تكن الحاجة إلى فكر سليم حول المسيح بادية للعيان، كما في الفترة الّتي تلت منح الامبراطور قسطنطين الحرّيّة الدّينيّة للكنيسة المسيحيّة. فبعد سنوات من الدّفاع عن الإيمان المسيحيّ من أعداء خارجيّين، واجهت عقيدة شخص المسيح هجمات من داخل الكنيسة. أخطر هذه الهجمات جاءت على يد “آريوس”، أحد شيوخ كنيسة الاسكندريّة.

    لقد أنكر “آريوس” عقيدة لاهوت المسيح، وقال إنّ الابن ليس معادلاً للآب بل هو مخلوق. وعلى الرّغم من أنّ تعليمه هذا كان ضدّ ما آمن به المسيحيّون لسنوات، إلاّ أنّه جذب وراءه العديد من الأتباع بسبب براعته في الجدال والمناظرة وقوّة إقناعه وشخصيّته السّاحرة. وبهدف تعميم أفكاره، كتب ترنيمة موضوعها: “في وقت ما، لم يكن الابن موجودًا”. وسرعان ما بدت علامات انتشار الآريوسيّة في الامبراطوريّة الرّومانيّة، وتعرّض الإنجيل للخطر الشّديد. لكنّ الله أقام، في وسط الظّلام، رجلاً اسمه “أثناسيوس” ليدافع عن المسيح وكلمته.

    كان “أثناسيوس”، شمّاسًا في كنيسة الاسكندريّة، وكان رجل علم ومعرفة كما رجل عزم وعمل. لقد رفض “أثناسيوس” هرطقة “آريوس”، فبدأ الدّفاع عن الإيمان بثبات وشجاعة ومن دون مساومة، على الرّغم من مواجهة الآريوسيّين وبعض رجال الكنيسة والدّولة له. وفي حين أنّ سير الأمور كان يُشير إلى انتصار الآريوسيّة، إلاّ أنّ “أثناسيوس” لم يضعف ولم يتوان. في ذلك الوقت، قليلون هم الّذين كانوا على استعداد لدفع ثمن وقوفهم إلى جانب “أثناسيوس”، حتّى أنّ الشّعب تحدّث عن معركته قائلاً: “أثناسيوس في وجه العالم”.

    أمّا نقطة التحوّل فجاءت عندما دعا الامبراطور “قسطنطين” إلى عقد مجمع عامّ في “نيقية” في العام 325م، حيث دارت مناظرة عنيفة بين “أثناسيوس” من جهة، و”آريوس” من جهة أخرى. أمّا حجج هذا الأخير فكانت من دون جدوى مقارنة بما قدّمه “أثناسيوس” من براهين وأدلّة على ألوهيّة المسيح، الّذي إن لم يكن إلهًا وإنسانًا في الوقت نفسه، لا يمكنه أن يكون مُخلّصًا. وفي النهاية وقف 316 أسقفًا من أصل 318 مع الحقّ ومع “أثناسيوس”، وأعلن المجمع رسميًّا أنّ عقيدة “آريوس” هي هرطقة مضادّة للإيمان المسيحيّ.

    وهكذا، تمّ تدوين “قانون الإيمان النّيقاويّ” كشهادة لألوهيّة يسوع المسيح. من المهمّ ذكره أنّ أساقفة القرن الرّابع لم يخترعوا هذه العقيدة، لكنّهم أكّدوا تعليم الكتاب المقدّس، وهذا ما نحتاج إليه في أيّامنا هذه. ففي العصر الّذي تحوم فيه هرطقات كثيرة حول المسيح، لا يكفي أن نقول إنّنا نُحبّ المسيح ونؤمن به. كثيرون هم الّذين يدّعون اتّباعهم للمسيح وهم يتبعون مسيحًا آخر من صنعهم. علينا، كمؤمنين، أن نؤمن بالمسيح كما تقدّمه لنا الأسفار المقدّسة، وأن نؤكّد مع “أثناسيوس” ومجمع “نيقية” أنّ يسوع المسيح هو: “ابن الله الوحيد، مولود قبل كلّ الدّهور، إله من إله، نور من نور، إله حقّ من إله حقّ، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر”.

    عن مجلّة:
    Let the Bible Speak

    Author

    • تشارلز باريت
      تشارلز باريت
    ChristianLife Faith الإيمان المستقيم الإيمان النيقاوي الحياة المسيحية المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقكلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط
    التالي عودة المرأة إلى الدّراسة: طموح يواجه الواقع

    المقالات ذات الصلة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026ميشال حاوي

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026نضال صوايا

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026

    حين يتخفّى الشرّ بثوب الخير

    آب 28, 2026

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (118) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter