Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » صانعو السّلام
    رسالة الكلمة

    صانعو السّلام

    الإنسان كائنٌ إجتماعيٌّ خُلق ليعيش بسلام. لكن، غريزة البقاء المجبولة بالخطيّة المتجذّرة في نفسه تُدمّر هذا السّلام.
    جورج غزالتشرين الثاني 7, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الإنسان كائنٌ إجتماعيٌّ خُلق ليعيش بسلام. لكن، غريزة البقاء المجبولة بالخطيّة المتجذّرة في نفسه تُدمّر هذا السّلام. فهي تُبلوِر الخلافات، بدءاً من النّزاع الدّاخلي مع النّفس إلى النّزاع مع الآخر. وبين الحاجة إلى السّلام والطّبيعة البشريّة المشاكسة، ازدادت الحاجة إلى طُرُق ووسائل تحفظ السّلام وتحلّ المشاكل، فكانت المفاوضات والتّوفيق والوساطة واللجوء إلى القضاء. 

    السّلام هو فكرة الكتاب المقدّس الرئيسيّة، حتّى أنّ الرّوح القُدّس دعاه “إنجيل السلام”. الإنسان وخطيّته وعصيانه أفسدت الأرض، نازعة السّلام. بالرّغم من كلّ المحاولات البشريّة لحلول السّلام، لم يتحقّق هذا كون الطّبيعة البشريّة لم ولن تتغيّر. السّلام لا يعني فقط إيقاف الحرب والنّزاعات، بل يعني وجود وتثبيت المحبة بين طرفين، حيث تُنسى كلّ الأحقاد، وتُبنى علاقاتٌ سليمةٌ متصالحةٌ تعمل على حلّ المشاكل بدل تفاقمها. فكيف يحصل هذا في ذلك الجوّ من الإنحطاط؟ 

    صناعة السلام ليست بالأمر السّهل، خصوصًا أنّ أساسها الوحيد هو الشّكل والنّظام الّذي وضعه الرّب يسوع، ألا وهو أنّ تسوية الخلاف أكثر أهميّة من العبادة، وإنّ حلّ النّزاع مع الخصم يجب أن يكون سريعًا قبل أن تتضخّم المشكلة. ولكن، أليس هذا صعبًا ويتطلّب الكثير من التّواضع والتّضحية؟ نعم، ولذلك، ليس الجميع صُنّاع سلام! 

    إقامةُ الصّلح بين المتخاصمين ليس فقط على أسس وتقنيات علميّة من عِلْم التّواصل وعِلْم النّفس والذّكاء العلائقي، بل على روحيّة الكتاب المقدّس إنطلاقًا من السّلام الشّخصيّ والمصالحة مع الله حتّى يستطيع صانع السّلام أن يسعى لإحلال الّسلام مع الآخرين وبين الآخرين. فصانع السلام الحقيقيّ هو تلميذٌ للرّبّ يسوع وسفيرٌ له. يحتاج هذا الفرد إلى رصيدٍ عالٍ من المحبّة والصّبر والاحتمال والبذل.

    لم يكن هناك رجاءٌ في السّلام لولا الصّليب حيث صار المسيح، إله السّلام، سلامنا. على الصّليب، صالحنا الرّب يسوع مع الله أبيه بدمه، وكذلك صالح الإنسان مع أخيه الإنسان، معطيًا إيّانا “خدمة المصالحة” إن قبِلنا. فصانعو السّلام يعلنون هذه الحقيقة، ويُبشّرون بإنجيل السّلام ويطبّقونه في حياتهم وفي حلّ النّزاعات. هؤلاء هُم صانعوا السّلام الذين يُدعون “أبناء الله”. 

    Author

    • جورج غزال
      جورج غزال
    السلام العنف يوم السلام العالمي
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقدعوة شخصيّة لحفل إطلاق كتاب: “ستّون”
    التالي “لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ” (متى 6: 10)

    المقالات ذات الصلة

    حين يتخفّى الشرّ بثوب الخير

    آب 28, 2026أنطوان يزبك

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026سلام سمعان

    ماذا تقول أمثالنا عن المال؟

    آب 18, 2026أنطوان يزبك
    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026

    حين يتخفّى الشرّ بثوب الخير

    آب 28, 2026

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (118) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter