Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » غيابٌ مُباغِت
    رسالة الكلمة

    غيابٌ مُباغِت

    كتب بولس الرّسول في رسالته إلى أهل كورنثوس، "آخر عدوٍّ يُبطَل هو الموت". فطالما نحن في هذه الأرض سنبقى بحربٍ دائمة مع هذا العدوّ الّذي لا يكفّ عن إشعال النّفس ألماً. أمام قتام هذه المأساة، تقف الكلمات حائرة، ويهرب صوتي الّذي يعلم أنّ العزاء يأتي من عند الله فقط، فلا مكان لأيّ عبارة تقال. عندها توجّهت إلى إلهي القادر على كلّ شيء راجية منه إرسال تعزية لتلك الأمّ المسحوقة بحجر أكبر من ذاك الّذي سقط على ابنتها الطّفلة وقتلها. وكم تمنّيت لو أنَّ الله يغمرها بالرّجاء ويشفي قلبها المكسور.
    غلوريا صوّان يزبكيناير 10, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تتأرجح بنا الحياة طيلة فترة وجودنا على هذه الأرض فترمينا تارةً في أحضان الحزن وطوراً في ملاذ الفرح. فتتمايل مشاعرنا وتتغيّر كلّما زارت أيامنا محطّة في مشوارها نحو المستقبل. وإذا ما غاب الأمل عن طرقنا، غدونا فريسة اليأس والقنوط في شباك علل الأحزان. وكأنّما أقسى ما يباغتنا شراسة الفراق بالموت.

    فإنَّ الموت كما ورد في الكتاب المقدّس هو عدوّ الإنسان منذ الخليقة. وكيف لا وما زلنا نجهل وقت قضائه وبطشه؟! بالإضافة لما يخلّفه في نفوس مـن فقدوا أحبّاءهم من قهر وغضب وحزن. ولا يخفى ما ينتج الحزن من أمراض نفسيّة وجسديّة لمجرّد غياب الأحبّة والإيقان بإستحالة رؤيتهم مجدّداً.

     فهل سأنسى نظرات تلك الأمّ المفجوعة المترامية بين أذرع بناتها الثّلاث غير قادرةٍ على الحراك؟! لقد أثكلها خبر موت ابنتها، الطّفلة المجتهدة المحبّة، وألقاها مشلولة الحركة لا تتعزّى. وما انفكّت تناديها “يا روحي” علّها تستيقظ وتجيبها. كم طبعت تلك الزّيارة في نفسي من وجعٍ! فبالأمس كنت أدرّس تلك الفتاة الطّموحة المليئة بالحياة، ولكن لم تكن مع رفاقها لتستقبلنا، بل ناب حضورها ألم فقدانها. فهل من عبارة تعزّي قلباً انفطر وتهشّم؟!

    يا لجحود هذا الموت! ويا لفظاعة ما يترك من سواد قاتل! وعبثاً تحاول الكلام. يبقى صوت الأنين من وجع الغياب المباغت. فهل من ألم أعظم من صعق خبر موت أحد أبنائك؟! يا لقباحتك يا موت، كيف أبدلت بيتاً يضجّ بالحياة إلى مكانٍ متّشح بالسّواد حيث يوقظ الواقع المرير صوت البكاء والأنين.

     يكفي أن تلاحظ تلك النّظرات التّائهة تتسمّر فجأة بغير هدى، لتلك الأمّ المصدومة. وبين الفينة والفينة تسأل مَن علّمها هل تعرفون أنّي أسميت ابنتي ماغي تيمّناً بإسم النّاظرة؟ ثمّ تجمد لبرهة وتتابع “أنا أحبّكم جميعاً وأنا فخورة بكون بناتي قد تخرّجنَ من مدرستكم! هذا كان حلمي!” ثمّ تعود لصمتها المخيف فتخالها قد تحوّلت إلى جسمٍ بلا حياة، أشبه بتمثالٍ مصنوعٍ من الشّمع. ثمّ فجأة تكمل حديثها الّذي يقطّع أوصال الفؤاد وتقول “الحمد لله أنّ بناتي قد تعلّمن في مدرسة مدام بدره!” وهنا تصمت لتنفجر ببكاء مرير إذ هي تعلم أنّ ابنتها المتفوّقة لن تتمكّن من الدّخول إلى كليّة الصّحّة ولم يعد بإمكانها تحقيق أحلامها. هذا ما آلت إليه حال تلك العائلة بعد نهار الأربعاء في ٢ تشرين الثّاني ٢٠٢٢.

    وأمام قتام هذه المأساة، تقف الكلمات حائرة، ويهرب صوتي الّذي يعلم أنّ العزاء يأتي من عند الله فقط، فلا مكان لأيّ عبارة تقال. عندها توجّهت إلى إلهي القادر على كلّ شيء راجية منه إرسال تعزية لتلك الأمّ المسحوقة بحجر أكبر من ذاك الّذي سقط على ابنتها الطّفلة وقتلها. وكم تمنّيت لو أنَّ الله يغمرها بالرّجاء ويشفي قلبها المكسور.

    فعلاً، وكما كتب بولس الرّسول في رسالته إلى أهل كورنثوس، “آخر عدوٍّ يُبطَل هو الموت”. فطالما نحن في هذه الأرض سنبقى بحربٍ دائمة مع هذا العدوّ الّذي لا يكفّ عن إشعال النّفس ألماً.

    الموت تعزية
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقتعليم الكتاب المقدّس حول علم الغيب
    التالي نساء يخدمن يسوع من أموالهن

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية التّواضع الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter