Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مصدر الشرّ في المجتمع الإنسانيّ
    كلمة التحرير

    مصدر الشرّ في المجتمع الإنسانيّ

    إدكار طرابلسييوليو 7, 2025
    رجل يتمزق في خياراته وكلّها خاطئة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    على الرَّغم من كلِّ البركات الَّتي أعدَّها الله للبشر، فإنَّنا، ومع إطلالة كلِّ يوم، نسمع بمآسٍ جديدة، كفيلة بإيصالنا إلى حافَّة اليأس. فها هو طفل تتوقَّف كليَتاه، ويخضع لجراحة مستعجلة، ويضطرُّ من ثَمَّ إلى غَسل الكليَتَين ثلاث مرَّات في الأسبوع. وها هي فتاة تتعرَّض لحادث خطف واعتداء فتخسر أهمَّ ما عندها، وتُصاب بأحزان وأزمات نفسيَّة. وتلك منطقة بكاملها تتهجَّر وتتعرَّض لمجزرة رهيبة، جميع ضحاياها من الأبرياء. وهنا شابٌّ طيِّب يتزوَّج فتاة أحلامه، فإذا به يفاجأ بأنَّها تخونه مع آخر. وهناك والدة شابَّة تتعذَّب من سرطان العظم لتموت تاركة أولادها الثَّلاثة. وهنالك صحافيٌّ يُشغِّل سيَّارته ليذهب إلى عمله فتنفجر به وترديه. وهذه المشكلة ليست محصورة في بلد معيَّن، بل هي مُنتشِرة في العالم كلِّه، فحيثما ذهبنا في الأرض وجَدنا شرورًا يُعانيها النَّسل البشريُّ.

    وهذا الواقع يقودنا إلى التَّساؤل وإلى طرح الأسئلة: لمَ هذه الشُّرور؟ لماذا يسمح الله الخالق والمتسلِّط في مملكة النَّاس بالشَّرِّ؟ هل هو عاجز عن ردع الشَّرِّ وإزالته؟ إن كان عاجزًا، فهو إذًا ليس كلِّيَّ القدرة، وإن كان قادرًا ولم يردَع الشَّرَّ فهو سيِّئ النِّيَّة، كما قال دايفيد هيوم. وإن لم يكن سيِّئ النِّيَّة، فهل هذا يعني أنَّه عاجز عن إيقاف الشَّرِّ، أو هو يُريده، أو لديه خطَّة مُعيَّنة من خلال الشَّرِّ؟ ما نعرفه من الكتاب المقدَّس عن الله ومصدر الشَّرِّ هو التَّالي:

    • قلب الإنسان هو مصدر الشَّرِّ الأخلاقيِّ، لا الله. يقول يعقوب: “لا يَقُل أحَدٌ إذا جُرِّبَ: “إنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ الله”، لِأَنَّ اللهَ غيرَ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لَا يُجَرِّبُ أحَدًا” (يع 1: 13). ويقول الرَّبُّ يسوع: “لِأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِل، مِنْ قُلوبِ النَّاس، تَخْرُجُ الْأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنًى، فِسْقٌ، قَتْلٌ، سَرِقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَينٌ شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبرِيَاءُ، جَهلٌ. جَمِيعُ هَذِهِ الشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ الدَّاخِلِ وَتُنَجِّسُ الْإِنْسَانَ.” (مر 7: 21-23).
    • ألله مصدر كلِّ خير. يؤكِّد بولس الرَّسول أنَّ الله يقضي بالبِرِّ (رو 9: 28)، وهو الَّذي خلق العالم وكلَّ ما فيه “يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ”، وهو ليس ببعيدٍ عن كلِّ واحد من النَّاس (أع 17: 24 و26 و27).
    • ألله يحزن بسبب الشَّرِّ. يوضح الكتاب المقدَّس منذ البداية أنَّ الشَّرَّ الَّذي يرتكبه الإنسان أو الَّذي يُصيبه يُحزِن قلبَ الله (تك 6: 6). والله، عندما رأى ما حصل للإنسان عند السُّقوط، وعده بخلاصٍ كلَّفه دم ابنه والألم الشَّديد (تك 3: 15).

    في الخلاصة، نَصِلُ إلى الإستنتاج المنطقيّ أن الله يبقى منزّهًا عن الشّرّ الأخلاقيّ، وأنّ الإنسان مسؤول عن خيارات قلبه الخاطئة والشّريرة وهو بحاجة لرحمة الله ونعمته ليُصحّح علاقته بخالقه ويتصالح معه ويبدأ بداية جديدة بمعونة الله.

    الخطيئة الخلاص الخير الشرّ الأخلاقي مصدر الشّرّ
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل ما زالت المرأة الفاضلة موجودة؟
    التالي دين يُصلِح من الخارج أم إنجيل يُغيِّر من الدّاخل؟

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter