Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » كيف نحبّ الرّب؟
    المؤمن المسيحي

    كيف نحبّ الرّب؟

    محبّة الرّب هي أعظم وصيّة في الكتاب المقدّس بشهادة يسوع شخصيًّا. هو الّذي أرسى القاعدة، وهو الّذي يطلب منّا شخصيًّا أن نحبّه، ويضع امامنا المدى لهذه المحبّة. فكيف تكون هذه المحبّة؟
    ندى طرابلسينيسان 30, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    أتى أحدهم يومًا إلى المسيح ليجرّبه فسأله، “يا معلّم أيّة وصيّة هي العظمى في النّاموس؟” فقال له يسوع، “أن تحبّ الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ فكرك، ومن كلّ قدرتك. هذه هي الوصيّة الأولى والعظمى”.
     
    محبّة الرّب هي أعظم وصيّة في الكتاب المقدّس بشهادة يسوع شخصيًّا. هو الّذي أرسى القاعدة، وهو الّذي يطلب منّا شخصيًّا أن نحبّه، ويضع امامنا المدى لهذه المحبّة.
     
    يفيض الكتاب المقدس بالوعود لمن يحبّ الله. فهو يحسن إلى كلّ محبّيه، ويقول، “فاعلم أنّ الرّبّ إلهك هو الله، الإله الأمين، الحافظ العهد والإحسان للّذين يحبّونه ويحفظون وصاياه إلى ألف جيل”. يشير المسيح إلى اتّجاهات أربعة في الإجابة على السّؤال، كيف نحبّ الرّب؟
     
    يجب أن نحبّه أوّلًا من كلّ القلب. القلب هو رمز العاطفة وهي جزء مهمّ في الإنسان ومن الضّروري أن تكون صافية وقويّة. هكذا تكون محبّة لله كاملة للرّبّ. تشير محبّة من كلّ القلب إلى محبّة موجّهة لشخص واحد ولا تحتمل أيّة منافسة من شيء أو شخص آخر. قال يسوع، “من أحبّ أبًا أو أمًّا أو ابنًا أو ابنةً أكثر منّي فلا يستحقّني”.
     
    لا يقدر الإنسان الطّبيعي أن يحبّ الرّب بهذا المقدار الكامل لأنّه أنانيٌ يحبّ نفسه أوّلًا، ويرغب في مشتهيات العالم أكثر من كلّ شيء. وحده الرّب محبّته كاملة. وينقل للإنسان محبّته هذه حين يختبر خلاصه بالإيمان. فيعطيه قلبًا جديدًا، ويجعل روحًا جديدةً في داخله، وينزع قلب الحجر من لحمه ويعطيه قلب لحم. بعد ذلك يساعده الرّوح القدس لكي ينمو بالمحبة للرّب ويتبادلها معه.
     
    ويجب أن نحبّ الربّ ثانيًا من كلّ النّفس. الإنسان هو جسد ونفس وروح. النّفس هي كيانه الدّاخلي، وكلّ ما يرتبط بشخصيّته. وهي مركز الإرادة والضّمير ومصنع القرارات والخيارات. المحبّة من النّفس تشير إلى تسليم الإرادة المطلقة لله. حينئذٍ فقط يصلّي بصدق وتكريس تامّ قائلًا، “لتكن مشيئتك”، و “لتكن إرادتك لا إرادتي”.
     
    في المجال الثُالث يجب أن نحبّ الرّب من كلّ الفكر. الفكر هو ما يعتقد به الإنسان ويعتنقه وبالتّالي يلهج به. إنّه العنصر الّذي يوجّهه ويتحكّم به. الفكر السّليم ينتج حياة صحيحة وتصرفّات صائبة. يصرّح بولس، “ليكن فيكم هذا الفكر الّذي في المسيح يسوع أيضًا”، ويقول “مستأسرين كلّ فكر إلى طاعة المسيح.” مطلوب من المؤمن أن يطابق فكره ويتوافق مع فكر المسيح وأسلوب تفكيره. إنّ الفكر الخاضع للمسيح يقود إلى طاعته. والطّاعة مرتبطة جدُّا بالمحبّة. من هنا تكون الطّاعة معيار المحبّة الحقيقي. يقول يسوع، “الّذي يحبّني يحفظ وصاياي”.
     
    المحبّة للرّب في الإتّجاه الأخير تكون من كلّ القدرة. أي بكل ما يملك الإنسان من قوّة وطاقة وفعل. نجد هنا النّاحية التّطبيقيّة للمحبّة. يجب أن تُترجم المحبّة بالعمل فلا تبقى نظريّات غير مرئيّة. أفعال الانسان هي الّتي تشهد له. عندما يستخدم وقته وجهده في عمل مشيئة الله، عندئذٍ يتأكّد من محبّته لله.
     
    الإنسان وحدة متكاملة وعليه أن يحبّ إلهه بكلّ عواطفه، وبتكريس تامّ، وبطاعة عمليّة؛ يحبّه بالكامل وبصدق وإخلاص. المسيح أحبّ خاصًته إلى المنتهى، حتّى الموت على الصليب. ولا يطلب من خاصّته محبّة أقلّ ولاءًا وتعبيرًا. لا يتوانى المؤمن أن يعطي الربّ حياته بالكامل، ويحبّه من كلّ قلبه ومن كلّ نفسه ومن كلّ فكره ومن كلّ قدرته.

    Author

    • ندى طرابلسي
      ندى طرابلسي
    الإيمان المحبّة محبّة الرّب
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالطّاعة المسيحيّة
    التالي قوّتي في الضّعف تُكمَل

    المقالات ذات الصلة

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026اودري غرول

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026ناجي صوايا
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter