Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » كما في أيّام لوط، كذلك في أيّامنا
    الأخلاق المسيحيّة

    كما في أيّام لوط، كذلك في أيّامنا

    نقولا شويريحزيران 10, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من نبوّات يسوع حول الأيّام الأخيرة ومجيئه الثّاني، قوله: “كذلِكَ أيضًا كما كان في أيّام لوط: كانوا يأكُلونَ ويَشْرَبون، ويَشْتَرون ويَبيعون، ويَغْرِسونَ ويَبْنون. ولكنَّ اليوم الّذي فيه خَرَج لوطٌ من سَدوم، أمْطَرَ نارًا وكِبْريتًا من السّماء فأهْلَكَ الجميع. هكذا يكونُ في اليوم الّذي فيه يُظْهَرُ ابنُ الإنْسان” (لوقا 28:17-30). ما الّذي ميَّز ذلك الزّمن حتّى يُقارِن به المسيح آخر الأيّام؟ يومها، تميّزت مدنية سدوم بالسّهول الخصبة وبكثرة مياها ممّا جعلها غنيّة ومشهورة. وبدلاً من أن يَحمد أهلها خالقهم من أجل هذه البركات، وقعوا في آثام الأنانيّة والتّفلّت الأخلاقيّ. فعملوا الرِّجْس في عينَي الله، وانكبّوا على الزّنى وغرقوا في الشّذوذ الجنسيّ. يقول الكتاب المقدّس: “لذلِكَ أسْلَمَهُم الله إلى أهْواء الهوان، لأنَّ إناثَهُم استَبْدَلْنَ الاستِعْمال الطّبيعيّ بالّذي على خِلاف الطّبيعَة، وكذلِك الذّكور أيضًا تاركين استِعْمال الأنْثَى الطّبيعيّ، اشْتَعلوا بشَهْوَتِهِم بعضِهِم لبَعْض، فاعِلينَ الفَحْشاء ذُكورًا بِذُكورٍ، ونائِلين في أنْفُسِهِم جزاءَ ضَلالِهِم الْمُحِقّ” (رومية 26:1-27). فوقعت دينونة الله على سدوم وعلى المدن المحيطة بها، إذ إنّ صراخها ارتفع إلى السّماء وخطيّتها عَظُمَت جدًّا.

    لعلّ وضع عالمنا، اليوم، بإثمه المستشري، أضحى على غرار سدوم آنذاك، إذ قد انتشر فجور البشر حول الكرة الأرضيّة، وبخاصّة في المجتمعات المتحضّرة. وللأسف الشّديد، أصبح الناس متقبّلين لمثل هذه الشّهوات ويُدافعون عنها لتبريرها غير مُبالين بسنّة الطّبيعة وبإنذارات خالقها. نعلم من الكتاب المقدّس أنّ دينونة الله هي حسب الحقّ على الّذين يفعلون مثل هذه باختيارهم، وما ينتظرهم هو “قبول دَيْنونَة مُخيفٌ، وغَيْرَة نارٍ عَتيدَةٍ أنْ تأْكُل المضادّين” (عبرانيّين 10: 27). لكنّنا نتعزّى إذ نعلم أنّ الله ما زال يتأنّى على العالم المتفلّت، وهو لا يشاء أنْ يَهلِك أحد بل أنْ يُقبِل الجميع إلى التّوبة. غير أنّ لإمهال الله حدود. وإذ تتشابه أيّامنا بأيّام لوط في سدوم، نعلم أنّ ما يحصل ليس سوى علامات آخر الأيّام واقتراب عودة المسيح. مَن يتأمّل في مصير سدوم وعمورة يعرف أنّ الدّينونة مُخيفَة ومُخيفٌ هو الوقوع بين يدَي الله الحيّ. أمّا الحلّ الوحيد لتفادي تلك الدّينونة الصّارمة، فيكون بالاقتداء بلوط والخروج من سدوم الخطيّة هربًا لحفظ النّفس بارّة أمام الله.

    Author

    • نقولا شويري
      نقولا شويري
    لوط
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقاستجابة الصّلاة: متى وكيف؟
    التالي صلاح الله وصلاح الناس

    المقالات ذات الصلة

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026جيسيكا إتيورالدي

    إحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ

    حزيران 26, 2026ناجي صوايا

    الدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟

    أيار 26, 2026ميشال حاوي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter