Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » كيف تصبح إنساناً فاعلاً
    الحياة والعائلة المسيحيّة

    كيف تصبح إنساناً فاعلاً

    تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. لكن قد تأتي أوقات نشعر فيها بأننا غير قادرين على الاستمرار في هذه الخدمة، لأننا لم نستطع ان نقدّم لأنفسنا ما سبق وقدّمناه للآخرين. وقد وجدنا، بعدما شجّعنا أحدهم على تطوير مهاراته، أننا فقدنا الكثير من مهاراتنا.
    ليليان فرنسيسديسمبر 7, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. وينتابنا القلق والاضطراب لو علمنا أننا لم نعد مقبولين في وظيفتنا أو أننا أصبحنا على هامش اهتمام عائلاتنا وأصدقائنا. ونفتّش بالتالي عن طرق ملائمة لنحمي أنفسنا من التهميش.

    عشرةٌ تجعلك موظفاً لا غنى عنه؛ عشرون خطوة لتصبح إنساناً فاعلاً! تمتلئ صفحات الإنترنت بمثل هذه العناوين الصادرة بلغات مختلفة تقدّم لك النّصح وتحثّك على اتّقان عملك وتطوير مهاراتك واستعراض قدراتك في إنجاز الأشياء وعلى بناء العلاقات القويّة مع اصحاب القرار و عدم الخوف من التغيير لأنه يولّد في العادة الفرص الجديدة. وتقدّم لك صفحات أخرى أخلاقيات أساسيّة لثباتك بالوظيفة: مثل ضرورة معاملة الجميع باحترام وعدم التقليل من شأن أحد والالتزام بالوعود وعدم الدخول طرفاً في نزاع وتدعوك إلى أن تكون عنصراً فاعلاً في تقريب وجهات النظر وغير ذلك من النصائح المفيدة.

    أما في مجال العمل الاجتماعي والصحي، فمعنى أن تكون شخصاً لا غنى عنه هو أن ترى الحاجات الضروريّة للأشخاص الآخرين وتوفّرها لهم. وقد رُتّبت حاجات الانسان الضرورية هذه بأشكال مختلفة أبرزها ترتيب ماسلو (Ordre de Maslow) وهي من حيث الأهميّة: الحاجات الجسدية، الحاجة إلى الأمان، الحاجة إلى الانتماء، الحاجة إلى احترام الذات، الحاجة الفكريّة إلى التعلّم، الحاجة إلى المظهر الخارجي اللائق، الحاجة إلى التمتّع والمرح، الحاجة إلى الانخراط في المجتمع ومساعدة الآخرين.

    عليك، إذا أردت أن تكون مؤثراً في حياة الآخرين، أن تساهم في توفير حاجاتهم الجسديّة والماديّة وتدرّب نفسك لإشعارهم بالقبول والأمان والتعاطف معهم ورفع معنوياتهم والاستماع إلى مشاكلهم باهتمام وحفظ أسرارهم ومدحهم واحترامهم أمام الآخرين ومخاطبتهم بالتعبير السخي اللطيف ومشاركتهم خبراتك في الحياة؛ أو أن تقدّم لهم كتباً مفيدة قد قرأتها وتساعدهم في تطوير مهاراتهم وقضاء وقت ممتع معهم وتشجعهم على القيام ببعض الأعمال التطوعيّة. ومن الافضل، عند تطبيق هذه النصائح، البدء بالاهتمام بعدد قليل من الأشخاص قبل أن توسّع الدائرة.

    أما في الخدمة المسيحيّة، فنحن مدعوون إلى الاهتمام بالآخرين بالكثير من المحبة الصادقة، لا لأجل منفعة ماديّة أو أهداف خفيّة، بل لتظهر فينا صفات المسيح. وعلينا، لنتمكّن من الاستمرار في خدمة الآخرين، بالصلاة من أجلهم ومن أجل نفوسنا لكي لا نخور، كما علينا أيضاً أن نحيط أنفسنا بأصدقاء إيجابيّين يشاركوننا أهدافنا.

    لكن قد تأتي أوقات نشعر فيها بأننا غير قادرين على الاستمرار في هذه الخدمة، لأننا لم نستطع ان نقدّم لأنفسنا ما سبق وقدّمناه للآخرين. وقد وجدنا، بعدما شجّعنا أحدهم على تطوير مهاراته، أننا فقدنا الكثير من مهاراتنا. ونشعر في ذاتنا أننا بتنا مرفوضين بعدما حاولنا إشعار الآخرين بالقبول. نعاون الآخرين على تصفية أذهانهم من الأفكار السلبيّة، فنصبح نحن مشوشي الذهن. نعامل الجميع باحترام وامتنان، وإذا بنا نشعر في داخلنا بالمهانة وثقل المديونيّة. ونغرق في حزن شديد ونلوم أنفسنا ونخشى أن نخسر دورنا في الخدمة. فكيف نُسعف ونحن غير معافين؟ ويصبح التطوّع لخدمة الآخرين عبئاً علينا بدلاً من كونه أمراً ممتعاً. وتصبح نصيحة الآخرين التي كنّا نأخذها بجدّية مصدر إزعاج لنا. ويتحوّل اصدقاؤنا إلى جزء من تعاستنا بعدما كنّا نستمتع بالجلسة معهم. ويسأل الواحد منّا نفسه لماذا بلغتُ هذا الدرك من السلبية، وما السبيل إلى النهوض؟ إليك بعض النصائح العملية:

    – فتّش عن الأسباب العضويّة، إذ يتسبب الكثير من الأمراض الجسديّة بالاضطراب النفسي، فاستشر طبيبك.
    – امتلك الشجاعة لتخبر من تثق بهم بأن أمورك ليست على ما يرام.
    – تقرّب من شريك حياتك فهو الشخص الأول الذي يريد مصلحتك.
    – لا تتخذ قرارات مصيريّة تغيّر مستقبلك لأنك لا تستطيع في هذه المرحلة رؤية الأمور بوضوح.
    – لا تبادر إلى التزامات جديدة، بل مارس مهامك الضروريّة والملحّة ريثما تعود الأمور إلى طبيعتها.
    – تمسّك بمبادئك وكن مؤدباً.
    – أعط نفسك بعض الوقت والراحة واقرأ كتباً مفيدة لحالتك.
    – ضع أمورك بين يدي الله وتمتع بالشركة معه في الصلاة والقراءة فهو الأعلم بأمورك.
    – ثق بأن وضعك ليس إلا مرحلة عابرة.
    – تمسّك بالإيمان بأنك ستكون في المستقبل شخصاً حسّاساً أكثر إلى لحاجات الآخرين وأكثر فعلاً في الخدمة.

    أن تطمح إلى أن تحقّق النجاح عملك لأَمْر ضروريّ. كما انه من الممتع أن تؤثّر إيجاباً في حياة الآخرين. كما إن تطوّعك لخدمة الآخرين من أجل مجد الله هو أمر سامٍ. كما إنه من المتوقّع أن تواجه الفشل في مرات عدّة. لكن أن تمتنع عن البحث عن فرص جديدة لتصبح إنساناً أفضل في المستقبل فهذا هو الخيار الخاطئ. فأنت خُلِقت لتكون إنساناً فاعلاً فلا تيأس.

    الخدمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإيليّا النّبيّ والمواجهة الحاسمة
    التالي أَمُتديّنٌ أم مُبصِر؟ الرؤيا الممكنة لله

    المقالات ذات الصلة

    جذور الشّخصيّة: الطّفولة الّتي لا تغادرنا

    فبراير 23, 2026

    عودة المرأة إلى الدّراسة: طموح يواجه الواقع

    ديسمبر 18, 2025

    ولدي محاط بالخطر

    نوفمبر 12, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter