Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الإنسان أمام ورطتي الوجود والموت
    رسالة الكلمة

    الإنسان أمام ورطتي الوجود والموت

    أدخل الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر عام 1927 في كتابه "الكائن والزّمن" (Being and Time) مفهوم ال "Dasein" الذي ترجمته "الكائن - هنا". يشرح هايدغر أنّ هذا الكائن هو الإنسان الموجود في العالم ككائنٍ محدود، مرميّ في الوجود، يحمل منذ ولادته مشروع موته. وهو في معاناة وجوديّة يوميّة تتجلّى في قلقٍ دائم.
    ليليان بطشتشرين الأول 1, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    أدخل الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر عام 1927 في كتابه “الكائن والزّمن” (Being and Time)  مفهوم ال “Dasein” الذي ترجمته  “الكائن – هنا”. يشرح هايدغر أنّ هذا الكائن هو الإنسان الموجود في العالم ككائنٍ محدود، مرميّ في الوجود، يحمل منذ ولادته مشروع موته. وهو في معاناة وجوديّة يوميّة تتجلّى في قلقٍ دائم.

    إذًا، الإنسان هو كائن موجود في الحياة، ذو مشروعٍ وجوديّ، يحمل مسؤوليّة وجوده الّذي يتحقّق بمدّةٍ زمنيّةٍ قصيرةٍ وثقيلة، فيها التّعب والخوف والألم. كما أنّه “Dasein” يتحمّل عبء وجوده وله مسؤوليّات فيه، ويتألّم من كونه مائتاً ومن أنّ جسده هشٌّ وعرضة للمرض وللفساد.

    ويضيف هايدغر ” أنّ الحياة والإتيان لهذا الوجود بحدّ ذاتهما ثقلٌ كبيرٌ ممكن أن يسبّب جروحًا وجوديّةً لا مفرّ منها، تكون كفيلةً أن تصيب الإنسان بأمراضٍ نفسيّة، كالإكتئاب والقلق وغيرهما.

    يقول المثل الشعبي “اللي خلق علق”. 

     ولدْتُ في عائلةٍ متماسكةٍ، وكان الوالد يهوى التّصوير الفوتوغرافيّ وجمع الصّور القديمة لأجداده وأقاربه وحفظها. وفي صغري كنت، كلّما كان أهلي يتمتّعون بالنّظر اليها، أختبىء وأبكي. فهؤلاء الأقارب ليسوا بموجودين في الحياة. أتوا ورحلوا، ثم أتى أهلي وأخوتي وأنا، وسوف نرحل كأسلافنا ذات يوم.  

    كانت هذه الحقيقة تؤلمني وتجرحني في وجودي، لذلك لم أكن أحبّ الصور. ولكنّها جعلتني أفكّر بالحياة والوجود وأبحث عن معنى لهما وأطرح على نفسي أسئلةً حول ما بعد الحياة؟ فأنا في ورطتين: الوجود وما بعده!

    فوجدت من خلال الكتاب المقدّس أنّ وجودي لم يكن بلا هدف. وأنّه يمكن التغلّب على هذا الجرح الوجوديّ بمجرّد معرفتي أنّ يسوع المسيح هو ربّ الحياة وواهبها وعند قبولي له. فالحياة معه أفضل وأجمل، ولو كنّا في عالمٍ مظلمٍ فهو مصدر نورنا وهو يهدينا حتّى إلى ما بعد الموت.

    سلّمت قلبي للرّب وأنا شابّة فأعطاني غفرانًا أبديًّا وسلامًا يفوق كلّ مخاوفي من الوجود ومن الموت. وصرت أواجه هذه الحقيقة بشجاعةٍ بفضل الله الخالق والفادي الذي بيده كلّ شيء، له كلّ المجد.

    Author

    • ليليان بطش
      ليليان بطش
    الخوف من الموت الموت الوجود مارتن هايدغر
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمَن هو رجاؤك؟
    التالي الشذوذ الجنسي واشكالية فيلم باربي

    المقالات ذات الصلة

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    نيسان 14, 2026نضال صوايا

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    نيسان 12, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter