Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » في الأنانيّة والشّفاء منها
    كلمة التحرير

    في الأنانيّة والشّفاء منها

    إدكار طرابلسيحزيران 21, 2024
    صورة مكبّرة لعين رجل.
    abbat-MjTUbkC12qg-unsplash
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    أسوأ أمراض الإنسان هو عيبٌ ورثه بالولادة، عيبٌ يغفره لنفسه كلٌّ منّا ولا يُحاول التخلّص منه: إنّه الأنانيّة.
    أفلاطون
    مركزيّة الأنا

    ما هي الأنانيّة؟
    هي أن يظنّ الإنسان أنّه محور الكون، ومن أجله خُلِق الكلّ. في الأنانيّة تتعاظم “الأنا” لتصير الذّات الأولى في الحياة، فيصير المرء عابدًا لها ويطلب الكلّ لنفسه. إذًا، الأنانيّة تتعارض مع الإيمان بإله خارج الذّات وتنجذب النّفس إليه. تتضارب الأنانيّة بشكل قويّ وعنيف مع الإيمان بالله، وإن لم يُقرّ بذلك الأنانيّ. وعند كلّ استحقاق يُظهر أنّ لا إنسان ولا إله في العالم سوى نفسه يستحقّ التّضحية والعطاء والاهتمام والحبّ والتّكريم. مركزيّة “الأنا” لا تسمح بشريك لها أو بِمُضارِب. فالذّات الإنسانيّة لا تتّسع لأكثر من كرسيّ واحد يجلس عليه سيّد واحد. وإن كان في الكون إلهًا، لما سمح هذا الأنانيّ لذلك الإله أن يأخذ موقع الكرامة الأوّل في حياته. ويُعرّف بعضهم الأنانيّة بأنّها فلسفة “إنسانيّة شيطانيّة” تُعظّم المخلوق على الخالق. وفي الواقع، الأنانيّ لا يبحث بفلسفة ما، ولا يهمّه لاهوت ما، فالفلسفة عنده واللاّهوت يتمحوران حول ذاته وهما عنده في خدمة ذاته المجيدة.

     محدوديّة الرؤيا
    لا يمكننا التّكلّم على الأنانيّة من دون أن نرى عماوتها الّتي لا تسمح للأنانيّ أن يرى غيره في الحياة. ولا توجد عنده قضايا كبرى تستحقّ منه التفاتة أو مساندة. الأنانيّة تُعمي بصيرة صاحبها، ولا تسمح له حتّى أن يتخيّل العطاء والاهتمام بالآخر، وإن كان قريبًا أو عزيزًا. أمّا تجاهل الآخر فليس عن قصد، بقدر ما يكون بسبب المحدوديّة التي لا تسمح له أن يرى أحدًا خارج ذاته أو قضيّة أو حتّى أيّ أمر آخر. لذا، لا ينفع إقناع الأنانيّ برأي أو بنقاش، فهو لن يفهمه، إذ لا قدرة داخليّة تسمح له أن يستوعب ما يأتي من خارج أناه المسيطرة على عقله غير المتجرّد. لذا، يعجز الأنانيّ عن الامتداد في الحياة لأبعد من حدود ظلّه، وإن مشى مع صحيح القلب ألّمه وخرّب عليه مسيرته. يعجز الأنانيّ عن النّقاش والمساهمة في أيّ مشروع مشترك يفيد الآخرين. محدوديّة الرّؤيا عنده ليست مشكلة، بل هو يعتبرها مزيّة ويجعل منها موقفًا صلبًا يُفاخر بتبنّيه، ولو من دون أيّ تبرير. هذه المحدوديّة تجعله يُعظّم “الفردانيّة”، فتغدو له فلسفة حياة سعيدة على الرّغم من انعزاليّتها وإلغائها للآخرين.

    مشروعيّة الخطايا
    وإن حاولنا سبر غور الأنانيّة لوجدنا فيها تبريرًا لكلّ الخطايا الّتي تحلو لصاحبها. فالأنانيّ تجرفه ميوله وشهواته فلا يقدر على مُقاومتها، وغالبًا ما يكون نرجِسيًّا مُفتَتِنًا بجسده، مُفرطًا في طلب الملذّات ولو كانت على حساب ضحايا يتركهم حطامًا. وهو كاذب، يتصنّع الخجل والتّواضع، فقلّما نقابل أنانيّ يُصرّح عن حقيقة نفسه، لكن سرعان ما نكتشف علّته الّتي لا يمكنه سترها. أمّا أنانيّته فتُبرّر له جشعه وطمعه وتلاعبه في الأمور لتؤول لصالحه بأيّة طريقة وبأيّ ثمن. والأنانيّ هو انتهازيّ يُبرّر الخيانة والتآمر والظّلم والعدائيّة عندما يتعلّق الأمر بمصلحته أو بتتميم شهوته. هكذا يكون الأنانيّ إنسانًا شرّيرًّا وفاسدًا وغير مُتّزِن، وإن ادّعى حبّ الحياة المشروع. كيف يكون الأنانيّ شخصًا روحيًّا يُشبه المسيح وهو مضروب بخطايا تعدمه الحياة الفاضلة؟ وهل من علاج للأنانيّة؟ نعم. وذلك في العمل بحسب “وصيّة الوصايا”: “تُحِبُّ الرَّبَّ إلهكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، ومِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، ومِنْ كُلِّ فِكْرِكَ… وتُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ”. وهل إنساننا المعاصر يحبّ الله وأخيه الإنسان بالطّريقة هذه؟ تشفي هذه الوصيّة مَن يحفظها مِن داء الأنانيّة البغيضة، فتصير حياته أكثر شبهًا بيسوع.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    الأنانيّة الإنسان
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقحينما تفقد الموسيقى صوتـها
    التالي أبوّة الله وأهمية تعليم الأبناء

    المقالات ذات الصلة

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026إدكار طرابلسي

    صلاة بلا مسيح!

    حزيران 28, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter