Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » المسيح القائد الكامل
    تأملات

    المسيح القائد الكامل

    هاني عمادتشرين الثاني 6, 2024
    صورة لأسد.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يعتبر المقال الّذي نشره دانيال غولمان في مجلّة هارفرد للأعمال عام 2000 والّذي تحدّث فيه عن أنماط القيادة، نقطة مرجعيّة في مجال علم الإدارة والقيادة. وقد حدّد غولمان في مقاله ستّة أنواع للقيادة وهي: القيادة الأتوقراطيّة والقيادة الدّيمقراطيّة والقيادة الرؤيويّة والقيادة بتحديد الإيقاع والقيادة التّدريبيّة والقيادة الجمعيّة.

    ويعتمد القادة، عادةً، خلال فترة إدارتهم، على أسلوب مُحدّد للقيادة مع تطبيق أسلوب رديف حسب مقتضيات الحاجة الإداريّة. أمّا يسوع فقد مارس، خلال فترةٍ قصيرةٍ، كلّ أنواع القيادة المذكورة:

    من حيث القيادة الرؤيويّة: كان يسوع قائدًا رؤيويًّا بامتياز حيث قدّم للنّاس رسالةً واضحةً ومحدّدةً عن الحياة الجديدة القائمة على الحبّ والسّلام، ورسم بوضوح الطّريق المؤدّي نحو الملكوت السماويّ.

    من حيث القيادة الأتوقراطيّة: إستخدم يسوع القوة واللغة الحازمة عندما احتاج الأمر إلى ردّ قويّ. كما فعل حين طرد التجّار والصرّافين من الهيكل. وهكذا يرسم عادة القادة الأتوقراطيّين الخطوط الحمراء الّتي لن يسمحوا لأحد بتجاوزها.

    من حيث القيادة الديمقراطيّة: كان يستمع يسوع إلى تلاميذه ويشجّعهم على المشاركة في المناقشات. فكان يسأل تلاميذه مثلًا عمّا يقوله النّاس عنه، وما يقولونه هم عن هويّته، ليس لأنّه لا يعرف الجواب إنّما لإعطائهم الفرصة للتّعبير عن آرائهم وأفكارهم.

    من حيث القيادة بتحديد الإيقاع: كان يسوع قدوةً بكلّ معنى الكلمة. فقد كان يقود بالأفعال وهو الّذي لم يطلب شيئًا من تلاميذه إلّا وفعله قبلهم. حّتى أصبحت طريقة حياته مصدر إلهام لكلّ من عرفه؛ وهو القائد الّذي غسل أرجل تلاميذه واضعًا معايير أخلاقيّة وسلوكيّة مرتفعة.

    من حيث القيادة التدريبيّة: كان يسوع معلّمًا صالحًا لتلاميذه. فهو كان يساعدهم على النّموّ الرّوحيّ والفكريّ ويُحضّرهم للتّحدّيات الّتي ستحيط به وبهم في المراحل اللاحقة وكيفيّة تجاوز هذه المصاعب.

    من حيث القيادة الجمعيّة: أظهر يسوع حبّه لتلاميذه، حتى لاولئك الذين خذلوه وشككوا به. 

    المسيح هو القائد الكريزميّ بامتياز. فلا يمكن أن تتعرّف إليه إلّا وتنجذب نحوه بفعل قوّة تعاليمه وشخصيّته وأفعاله وبفعل الحياة الكاملة النقيّة الّتي عاشها، وهو الّذي جُرِّب بكلّ شيء مثلنا، ولم يسقط في خطيئةٍ ما. هو القائد الملهم الّذي تقتدي به وتحبّه وتفتخر بكلّ فعل من أفعاله فترى نفسك أسير قوّته وحكمته وحبّه فتتبعه طوعًا.

    إنّه القائد التّحويليّ الّذي سوف يقلب حياتك عندما تتعرّف إليه، حيث تخلع عنك الإنسان القديم بضعفه وذّله وخجله لتلبس معه وبواسطته ثياب القوّة فيقلب حياتك ويرفعك من مجدٍ الى مجد.

    إنّه القائد الخادم الّذي حدّد بأنّ العظيم هو مَن يَخدُم وليس مَن يُخدَم.

    يسوع المسيح هو القائد الكامل، فقد جمع كلّ أساليب القيادة مع تصميمٍ مطلقٍ على تحقيق هدفه بالرّغم من معرفته علم اليقين حجم الآلام الّتي ستحلّ عليه، من هنا يمكننا توصيف هذه القيادة الثّوريّة ب”القيادة المُركزة” (Focused Leadership) والّتي محورها الحبّ المطلق مع التّركيز المطلق على الهدف. وحين تستمدّ هذه القيادة حجم قوّتها من طاقة الحبّ الهائلة اللامتناهية، تصبح كالنّهر الجارف والّذي حتى الموت يفقد هيبته أمامها. فيخرج القائد الكامل بكلّ مجده لينهي مهمّته قائلًا: “ما من حبّ أعظم من هذا بأن يبذل أحد نفسه لأجل أحبّائه”.

    Author

    • هاني عماد
      هاني عماد
    القائد الخادم يسوع المسيح يسوع الملك
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل الله يُقاصِص أو لا؟
    التالي لا تَدينوا! انتظروا الجلوس على الكراسي!

    المقالات ذات الصلة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026ميشال حاوي

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026ناجي صوايا

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026اودري غرول
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter