Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » التقدّم المنحور
    تأملات

    التقدّم المنحور

    حنّا الحلويناير 29, 2025
    صورة لمفاتيح الحاسوب. وكبسة مكتوب عليها: "الذكاء الإصطناعي"
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    طبيعة كلّ كائن حي التطوّر باطنًا وظاهرًا، منسجمًا ومنطق الحياة الذي يفرض التغيير المتصاعد الى الأفضل والأجمل والأكمل. والإنسان هذا الكائن، يملك مقوّمات تطوّر طبيعية، أضف العقل الخلّاق العبقري، الذي يفكّر ويدرك ويعي، صابًّا جهودًا حثيثة ليهندس المستقبل. فيؤكد إنسانيّته متقربًا من الفكر الذي أَنْسَنَهُ واليد التي كوّنته والإصبع التي خطّت دربه.

    عندما يحيا الإنسان إنسانيّته، ويُحِسُّ عقلنته بعيدًا من وحشيّةِ طبيعتهِ وجنوحِ غرائزيّته؛ يرتقي التطوّر الأقْوم، ويسلك المسارَ الأصح، ويصل الهدف الأدقّ. فيُنتزَع من ماديّته وشيئيّته، مُلتفعًا نبلَ الإختراع وسموّ الإكتشاف.

    لكنّ الإنسان لم يحفظ طهارة التطوّر، بل اختار سُفْلَ العلم رافضًا قُدسيّة القيَم، أُسَّ كلّ حضارةٍ وتقدّم. فبينا العلم يقفز سريعًا، بدأت القيَم رحلة الغياب، وانتحت الخُلُقية موقفَ الخَفَرْ.

    كان الضمير الذاتي المرهف هو في نهضة العلوم والإنسانيّة. أمّا اليوم فاجتاحت التكنولوجيا الحدود، وحطَّمت القيود، وأزالت السدود. وانفلتَ الإنسان في حريةِ فوضى، معرَّى على سطحيّة الحياةـ يمتطي الخمول بديل عناد الطموح.

    هنا ينبري سؤال كبير: هل حاضرنا أفضل من الماضي؟

    أقمنا ناطحات سحابِ شاهقة شاهقة لكنَّ أخلاقنا تتدنّى.

    طرقاتنا واسعة، لكنَّ آراءنا تضيق.

    نصرف اموالًا طائلة، لكنْ نقتني حاجاتٍ قليلة.

    بيوتنا كبيرةٌ، لكنَّ عيالنا صغيرة وتصغر.

    تغزو التكنولوجيا منازلنا، لكنَّ وقتنا يهرب منا.

    نُحصِّل درجاتٍ عالياتٍ ومراكزَ طموحة، لكنَّ منطقنا جاهل وثقافتنا بخارية.

    تحشو المعرفة عقولنا، لكننا لا نُحكّم العدل ولا نقيّم قضايا الحياة.

    نملك طُغمة خبراء في الميادين كافَّة ، لكنَّ مشكلاتِنا تتعقّد يومًا فيومًا.

    نصنِّع أدوية متطوّرة فعّالة، وتتحدّانا أمراضٌ مُستعصِية، فنقف عاجزين فاشلين.

    تتضاعف ممتلكاتنا، وتتضاءل فضائلنا.

    نثرثر كثيرًا، ونصمت ونصغي قليلًا.

    نحبُّ قليلًا، ونكره كثيرًا.

    نتقن جمع الثروات في الحياة، ونجهل أن نعيش فلسفة الحياة.

    غزونا الكواكب، لكنّنا لا نقطع الطريق لنرحّب بجارنا الذي انتقل الى منزله القريب.

    قسمنا الذُرَّة، وعجزنا عن كسر كبريائنا وأنانيتنا.

    كَبُرت رواتبنا، وتدنَّت صدقيّتنا.

    نهتمّ بِالكمّ، ونُهمل النوع.

    لنصغِ الى قول سليمان الملك الحكيم في الكتاب المقدس، منذ 1000 سنة قبل الميلاد، واصفًا جيل اليوم:

    “جيل يلعن أباه ولا يبارك أمّه”.

    جيل طاهرٌ في عينيّ نفسه وهو لم يغتسل من قذره.

    جيل ما أرفع عينيه وحواجبه مرتفعة.

    “جيل أسنانه سيوف، وأضراسه سكاكين، لأكل المساكين عن الأرض والفقراء من بين الناس”.

    ويقول الرسول بولس أيضًا سنة 68 بعد المسيح: “لأنَّ الناس يكونون مُحبّين لأنفسهم، مُحبّين للمال، مُتعظّمين، مُستكبرين، مُجدّفين، غيرَ طائعين لوالديهم، غيرَ شاكرين دنسين.”

    التواضع الضمير الكبرياء
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقدروس من ليلة القبض على يسوع
    التالي هل ينخرط المؤمن في العمل السّياسيّ؟             

    المقالات ذات الصلة

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    أما يهمّك أنّنا نهلك؟

    مارس 22, 2026

    بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟

    مارس 15, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter