Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من يجرؤ على مقاومة الوحش؟

    مايو 24, 2026

    خلف حدود النّظر: لماذا يتبع النّاس رؤية القائد لا لقبه؟

    مايو 22, 2026

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    مايو 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الخلاص بِدَمِ المسيح
    المؤمن المسيحي

    الخلاص بِدَمِ المسيح

    دايفيد ماكميلانيونيو 30, 2025
    صورة لتاج من الشوك مغطّى بالدماء.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    كانت صاحبة الجلالة الملكة فيكتوريا أوّل من احتفل باليوبيل الماسيّ لولايتها في بريطانيا، وذلك عام 1897. وقد احتُفل بالمناسبة في مهرجان ضخم للإمبراطوريّة البريطانيّة، حيث شاركت مجموعات من العسكر من كلّ أنحاء البلاد في الاستعراض عبر شوارع لندن. توقّف الموكب العسكريّ أمام كاتدرائيّة القديس بولس لإقامة خدمة عيد الشّكر في الهواء الطّلق. وقد شاركت الملكة فيكتوريا، الّتي كانت آنذاك تبلغ السّابعة والثّمانين من العمر، في خدمة عيد الشّكر من خلال الجلوس في عربتها حتّى نهاية الخدمة. رافقَتْ تلك الاحتفالاتِ الرسميّةَ احتفالاتٌ شعبيّةٌ عبّر فيها البريطانيّون عن محبّتهم وولائهم لجلالة الملكة.

    ومن العادات الّتي عُرفت بها الملكة فيكتوريا خلال فترة حكمها، زيارتها للعائلات الفقيرة وتفقّد أحوالهم. وفي إحدى المناسبات، زارت امرأةً فقيرةً تقطن في كوخٍ صغير. كانت تلك المرأة مسيحيّة تؤمن بالربّ يسوع، وكان رجاؤها راسخًا بأنّ الخلاص يتمّ من خلاله فقط.

    وإذ كانت الملكة تهمّ بالمغادرة من منزل المرأة، سألتها عمّا إذا كانت بحاجة إلى أيّ مساعدة. أجابت المرأة: “شكرًا جلالتك، لديّ كلّ ما أحتاج إليه.” غير أنّ الملكة أصرّت على مساعدتها بطريقةٍ ما. وبعد إلحاح، أجابت المرأة بكلّ جدّية: “سأكون سعيدةً لو أعطيتني وعدًا بأنّنا سنلتقي معًا في السّماء.” وبصوتٍ خافت، ولكن بكلّ إيمان، أجابت الملكة: “أعدك بذلك، بفضل دمّ يسوع المسيح.”

    كانت الملكة فيكتوريا تؤمن بأنّ دم يسوع المسيح يحرّرنا ويخلّصنا من خطايانا. فالإنجيل يعلّم أنّه “لا مغفرة بدون سفك دم” (عبرانيين 9: 22). وبعبارات أخرى: بدون دم يسوع المسيح، لا وجود لمغفرة للخطايا. فقط الدّم الّذي سفكه يسوع المسيح على الصّليب يستطيع أن يغسل ذنوبنا ويجعلنا مستحقّين للسّماء، شرط أن نؤمن بذلك.

    هناك الكثير من الأشخاص الّذين يسعون للخلاص بمجهودهم الشّخصيّ، كأن يقوموا بأعمالٍ خيريّةٍ أو أن يواظبوا على الذّهاب إلى الكنيسة. لكن لا شيء من تلك الأمور يساعدنا على التّخلّص من أوزارنا. من أراد أن يكون نقيًّا ومستحقًّا للسّماء، عليه أن يغتسل بدماء المسيح.

    هناك ترنيمةٌ رائعةٌ تعبّر عن هذه الحقيقة، ومطلعها يقول:

    ما ترى يمحو الذّنوب
    دم ربّي لا سواه
    من يطهّر القلوب
    دم ربّي لا سواه

    فهل نثق، مثل الملكة فيكتوريا تمامًا، بأنّ دم يسوع المسيح يطهّرنا من الخطيّة ويضمن لنا أبديّتنا؟

    الخلاص الملكة فكتوريا دم المسيح غفران الخطايا
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالعبور إلى وقت الإصلاح
    التالي هل ما زالت المرأة الفاضلة موجودة؟

    المقالات ذات الصلة

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    قراءة في كتاب: الخلاص الرّجاء المؤكّد للدّكتور إدكار طرابلسي

    مايو 1, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    من يجرؤ على مقاومة الوحش؟

    مايو 24, 2026

    خلف حدود النّظر: لماذا يتبع النّاس رؤية القائد لا لقبه؟

    مايو 22, 2026

    القوّة المحرّكة: ما الّذي يدفعنا حقًّا في معترك الحياة؟

    مايو 19, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران القيادة القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter