Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » يسمو تقديم الجميل ولو تمّ نكرانه
    الأخلاق المسيحيّة

    يسمو تقديم الجميل ولو تمّ نكرانه

    غلوريا صوّان يزبكآب 8, 2025
    شكراً.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يصدح قول الشّاعر العربيّ أبو الطّيّب المتنبّي: “إذا أكرمتَ الكريمَ ملكتهُ وإنْ أنتَ أكرمتَ اللّئيمَ تمرّدا”. في مختلف جلسات الأصدقاء، حينما يروي أحدهم ما حدث له مع الّذي لم يعترف بالـمعروف الـمُقدَّم إليه. ولكن هل يُمكن انتقاء الأشخاص قبل تقديم المساعدة إليهم؟

    هذا أمرٌ مستحيل! لأنّه يصعب معرفة ما بداخل الإنسان أو تكهُّن ردّة فعله قبل التّعامل معه. وفي كثيرٍ من الأحيان نأخذ فكرةً خاطئةً عن شخصٍ وتبقى مطبوعةً في الذّهن لفترةٍ طويلةٍ إلى أن يأتي يوم يكشف العكس تمامًا. أو نقابل شخصًا مثاليًّا، ولكن عند أوّل مشادّة كلاميّة تظهر عدوانيّته، فنقول في أنفسنا :كم يجيد التّمثيل! فلطالما أوهمنا بأنّه يحمل طباعًا لطيفة بينما الحقيقة أظهرت بأنّه كان يلبس مجرّد قناع.

    أمّا الّذي يعلم ما بداخل الإنسان فهو الله وحده، مثلما نتعلّم من رسالة العبرانيّين: “وَلَيْسَتْ خَلِيقَةٌ غَيْرَ ظَاهِرَةٍ قُدَّامَهُ، بَلْ كُلُّ شَيْءٍ عُرْيَانٌ وَمَكْشُوفٌ لِعَيْنَيْ ذلِكَ الَّذِي مَعَهُ أَمْرُنَا.”

    فما بالك بما حدث مؤخّرًا مع إحدى المدرّسات في أثناء مراقبة الطّلّاب في الامتحانات الرسميّة. فلقد عانت إحدى التّلميذات من ألمٍ في البطن والرّأس، فسارعت المراقبة لاستدعاء المرشدة الصّحيّة المسؤولة في مركز الامتحانات للاهتمام بالطّالبة. فلاقت اهتمامًا وعطفًا حتّى من رئيس المركز نفسه. وحين عادت التّلميذة لمتابعة المسابقة، تعاونت معها مراقِبة الصّفّ والمراقِبة العامّة فانتظرتاها لاستكمال مسابقتها. وبالنّتيجة، خلق جوّ من العطف والامتنان.

    ولكن ما حدث مساء ذلك النّهار أزال صورة العطف والبراءة. فلقد نشرت والدة تلك الطّالبة على إحدى منصّات التّواصل الاجتماعيّ، كلامًا يحمل صورة مغايرة للحقيقة، حيث شوّهت صورة الخدمة الّتي قُدِّمَت لابنتها. وانهال الجمهور الافتراضيّ بالشّتائم فطالوا جميع الطّاقم التّعليميّ.

    وفي النّهار التّالي قدمت المفتّشة لتفتح تحقيقًا بما حدث، طبعًا لأنّها علمت بالحادثة بواسطة الثّرثرة الالكترونيّة، تلقّت الخبر الخاطئ. وابتدأ مشوار الاستجوابات والتّحقّق من كاميرات الـمراقبة.

    في النّهاية، ظهرت الحقيقة ولكن لم ينل أحدٌ من الكادر التّعليمي إنصافًا. فلم يقم أحد بردّ اعتبار المعلّمين أو الاعتذار منهم. فبرأي التّفتيش، إنّ اللّوم يُلقى على المعلّم ولا يمكننا فعل شيء مع الطّالب أو أهله.

    شُوِّهَت سُمعَة المركز بأكمله بسبب عدم قول الحقيقة. فالعمل الّذي يستحقّ الشّكر نال الإهانة.

    فهل هذه الحادثة تدفعنا للتّوقّف عن تقديم المعروف؟

    أبدًا! فالمعروف يعبّر عن شخصيّة الإنسان الّذي عمله، كما يُحدِّد شخصيّة مَن يُقدّم إليه هذا العمل. ومن واجب كلّ امرئ أن يعمل الأحسن ويقدّم أفضل ما لديه ريثما نعيش وسط مجتمعٍ صحّي وآمِن. ويبقى الأمل برؤية العدالة محقّقة، فيردّ الحقَّ لأصحابه.

    هكذا ينبغي أن يعيش الإنسان السّويّ طيلة أيّامه على هذه الأرض مردّدًا في ذهنه ما أوصى به بولس الرّسول كنيسة كولوسي: “وَكُلُّ مَا فَعَلْتُمْ، فَاعْمَلُوا مِنَ الْقَلْبِ، كَمَا لِلرَّبِّ لَيْسَ لِلنَّاسِ، عَالِمِينَ أَنَّكُمْ مِنَ الرَّبِّ سَتَأْخُذُونَ جَزَاءَ الْمِيرَاثِ، لأَنَّكُمْ تَخْدِمُونَ الرَّبَّ الْمَسِيحَ.” ولا بدَّ أن يُنصِف الله المحسن ويدين الرّجل اللّئيم، حتّى ولو لم يكن حكم الأرض منصِفًا.

    Author

    • غلوريا صوّان يزبك
      غلوريا صوّان يزبك
    الإنصاف جزاء المعروف نكران الجميل
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالشّيطان المخادع القتّال وقدراته المتفوّقة!
    التالي خطايا الإنسان وعقاب الله

    المقالات ذات الصلة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026ميشال حاوي

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026رافي تشابريان
    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026

    حين يتخفّى الشرّ بثوب الخير

    آب 28, 2026

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (118) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter