Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة
    تأملات

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    إيلي خرّاطيناير 14, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    قسمت ولادة السيد المسيح التّاريخَ إلى قسمين، ما قبل الميلاد وما بعده. أمّا قيادته فكانت ثورةً فاصلةً بين مفهومين مختلفين للقيادة ولا ثالث لهما: القيادة التقليديّة الفوقيّة، والقيادة الخادمة الفاعلة والمغيّرة. أمّا هذه الأخيرة فتستمدّ قواعدها من المبادئ الّتي زرعها يسوع في قيادته وتعاليمه. وللدّلالة على ذلك يمكننا أن نرى القيادات الّتي عملت على تطوير شعوبها ومجموعاتها وأَتباعِها لحياةٍ أفضل وهي قياداتٌ جديرة. أمّا القيادات الأخرى فهي سلطويّة فوقيّة إملائيّة، تعمل من أجل مصالحها الشخصيّة وإن وُجِدت الرّؤيا لديها فتكون لمصلحة دائرتها الضيّقة.

    فعلى مر ّالعصور توالى الكثير من القادة الّذين اعتُبروا جبابرة في امبراطورياتهم ولكن أيًّا منهم لم تتوفّر في قيادته أيٌّ من القواعد الأخلاقيّة والإنسانيّة السّامية الّتي جسّدها يسوع. أمّا نموذج يسوع فأعطى وجهًا جديدًا للقيادة وكان انقلابًا على الواقع المألوف الّذي اعتاد عليه القادة في مختلف الحقول السـياسـيّة والدّينيّة والاجتماعيّة والعسـكريّة وغيرها. وفيما يلي نستعرض بعض القادة عبر التّاريخ والّذين مع أمجادهم الأرضيّة وفتوحاتهم العسكريّة افتقدوا الى قواعد القيادة النّموذجيّة الّتي جسّدها يسوع وعلّمها.

    كان نابليون بونابرت قائدًا مميّزًا في فتوحاته العسكريّة. وقيل أنّه سعى إلى نشر التّسامح الدّينيّ. لكنّ البعض الآخر اتّهمه بطاغية عصره وديكتاتوره. أمّا شارلمان الذي أُطلِقَ عليه لقب أبو أوروبا فقد خاض ثلاثة وخمسين حملة عسكريّة كان نتيجتها الكثير من الدّمار. جنكيز خان مؤسّس الإمبراطوريّة المغوليّة كان قائدًا لأكبر وأضخم امبراطوريّة في التّاريخ لكنّه عُرِف بغزوه الدّمويّ والوحشيّ. وآخرون من الاسكندر المقدونيّ إلى أغسطس قيصر وهنيبعل وقورش وفراعنة مصر وغيرهم، كانوا جزءًا من هذا التّاريخ لكنّهم لم يقدّموا ما يُغيّر الإنسان وينقله إلى حالةٍ أفضل.

    وحتّى الفلاسفة وعلماء الاجتماع الّذين توالوا عبر العصور البابليّة والفارسيّة واليونانيّة والرّومانيّة كانت نظرتهم تتمحور حول مركزيّة الذّات والكون. نخلُص إلى أنّ قادة العالم، الّذين يمارسون القيادة التقليديّة بمفهوم التّسلّط والزّعامة والّذين أرادوا أن يكونوا في المركز الأوّل، يحتاجون إلى تعلّم نموذج القيادة الّذي جسّده يسوع وعلّمه في كلماته التّالية: “ما جئتُ لأُخدَمَ بل لأخدِم… ومن أراد أن يكون فيكم عظيمًا فليكن لكم خادمًا. ومن أراد أن يكون فيكم أوّلًا فليكن لكم عبدًا”. جسّد يسوع في كلماته هذه وفي نموذج حياته فكرة “القائد الخادم” الّتي عاشها أمام تلاميذه وأعدائه على حدٍّ سواء. نموذج المسيح هذا لو تبنّاه قادة العالم لتركوا بصمةً مختلفةً في التّاريخ.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخلاص السّياسة الفلسفة القائد الخادم القيادة المجتمع المسيح الملوك دراسة الكتاب رسالة الكلمة نابليون يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابق“الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك
    التالي الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter