Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الاستهزاء سلاح الضّعفاء
    كلمة التحرير

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    إدكار طرابلسييناير 17, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    أكثر ما يلفتني على منصّات الحوار والمناظرات الفكريّة، هو تحوّل أحد المتناظرين إلى مستهزئ أو مُتنمّر في الوقت الّذي يكون فيه المشاهد ينتظر الحجّة والحقيقة أو تعلّم شيءٍ جديدٍ من محاور يظنّه محترمًا. يُحوّل هؤلاء المستهزئون مشهدهم إلى “مجلس المستهزئين” الّذي حذّر منه المزمور الأوّل.

    ويتساءل المرء، لماذا يستلّ أحدهم سيف التنمّر أو الإستهزاء بالوقت الّذي تتوقّع منه أن يبقى رصينًا ولائقًا؟ وهذا يقودني لطرح السّؤال التّالي الأساسيّ: ومن هو المستهزئ؟ إنّه إنسان يدّعي الفهم بينما هو في الواقع جاهلٌ ومُتعجرفٌ ومتكبّرٌ لا يُقدّر مكانة من يتحدّث معه. وهو بكلّ تأكيد يُعاني من عقد النّقص وحُبّ الظّهور. هو إنسانٌ لا يهدف إلى الوصول إلى الحقيقة، بل يهمّه كسر خصمه، لينتصر عليه أو ليتخلّص منه عبر تعييره أو التّهكّم عليه أو تجريحه. هذا سلوكٌ عاجزٌ يُخفي نفسه خلف لباس القوّة، وستار ينسجه المفلس فكريًّا حين تعوزه الحجّة وتخذله الأخلاق.

    ويبلغ القبح ذروته حين يتسلّل الاستهزاء إلى الحوارات السّياسيّة والدّينيّة، الّتي يُفترَض أن تكون أرقى حوارات العقل البشريّ وأكثرها سموًّا. فأن نرى سياسيًّا أو إعلاميًّا أو مُفكّرًا أو عالمًا للدّين يتسلّح بتلك الابتسامة السّاخرة الّتي تحمل في طيّاتها الازدراء والتّعالي لهوَ مشهدٌ يعكس تناقضًا وجوديًّا مخيفًا. فموضوعات السّياسة والفلسفة واللاهوت، جوهرها البحث عن “الحقّ والكلمة ومعنى الحياة”، إلّا أنّها تُنحَر على لسان ذاك المستهزئ الّذي يعجز عن احترام الآخر المختلف عنه.

    إنّ لجوء النّاس إلى السّخرية في الحوارات الجديّة اعتُبِرَ فنًّا لدى بعضهم، واُعتبِرَ أداة جذب للسّامعين. أمّا أنا فلا أجد فيه سوى خساسةٍ وحقارةٍ تُظهِر تعجرفًا وخِواءً أخلاقيًّا مغلّفًا بكبرياء معرفيّ. فالمستهزئ يُنصِّب نفسه ديّانًا غير مُدرِكٍ للحكمة الإلهيّة القائلة: “المُحتقِر صاحِبَهُ هو ناقص الفهم”. بكلمات أخرى إنّ المُستهزئ المُدّعي لامتلاك المعرفة المُطلقة ليس بمتواضعٍ عليمٍ بل هو مُستكبِرٌ جاهل.

    إنّ سرّ قوّة الإقناع الحقيقيّة يظهر في إدراك المُحاور أنّه إذا فقد وقاره واحترامه لمحاوره، لم يبقَ من كلامه إلّا رنين نحاسٍ فارغٍ أو طنين صنجٍ ممجوج. ويبقى الاستهزاء دومًا وسيلة الضّعيف الّذي يظنّ واهمًا أنّ قيمته تعلو إذا خفّض من شأن غيره، بينما الحقيقة هي أنّ العظمة الحقيقيّة تبدأ حيث ينتهي الكبرياء ويبدأ التّواضع.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima ادكار طرابلسي الأخلاق الإستهزاء الإعلام الإيمان التّنمّر التّواصل الإجتماعيّ التّواضع الحوار الحياة المسيحية الخلاص السّياسة الكبرياء المحلّل السّياسيّ المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة عالم الدّين يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقيسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة
    التالي هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    المقالات ذات الصلة

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter