Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » عصرُ العمى وما بعد الحقيقة
    كلمة التحرير

    عصرُ العمى وما بعد الحقيقة

    إدكار طرابلسييناير 24, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    صعودُ الكذب في الأيّام الأخيرة وحتميّة انتصار الحقّ

    صار الكذب سِمة عصرنا. لم يعد مُجرّد خطيئةٍ عابرة. العالم كلّه يعيش على الكذب. والنّاس يعشقون الكذب. كنت فتًى عندما سمعت أوّل مرّة أنّ الناس يُحبّون من يكذب عليهم أكثر ممَّن يصدق معهم وتعجّبت كثيرًا لذلك! هذه حقيقة النّاس منذ قديم الأيّام كما يبدو. وصَف داود وكيل الملك شاول، وهو دوّاغ الأدومي، الّذي كان واشيًا وكاذبًا وقاتلاً، فقال له أو عنه: “أَحْبَبْتَ الشَّرَّ أَكْثَرَ مِنَ الْخَيْرِ، الْكَذِبَ أَكْثَرَ مِنَ التَّكَلُّمِ بِالصِّدْقِ” (مزمور 52: 3).

    كم ينطبق هذا الوصف على الكثيرين في أيّامنا، إذ يكثر الوشاة والكذّابون والمُضلِّلون والمفترون من مُعلّمين كذَبةٍ وإعلاميّين وسياسيّين وحُكّامٍ ورجال دين الّذين يخلطون الزّيف بالحقّ لمآربهم حتّى يكاد يُمحى معالمه! ومن جهةٍ أخرى، إنّ ظاهرة تصديق الكذب والانسياق وراء الأنبياء الكذبة تكثر بين النّاس ويقُلُّ عدد الّذين يُحبّون الحقّ والحقيقة ويبحثون عنهما ويتمسّكون بهما! لماذا يُحبّ النّاس الضّلال، لماذا يزداد عدد المأخوذين به في أيّامنا؟ ألعلّها علامةٌ من علامات الأزمنة الّتي حذّر منها السيّد المسيح ورسله والأنبياء والرّسل القدّيسون؟

    ما زلت أبحث عن أسباب تفضيل النّاس للأكاذيب على الحقّ الجليّ؟ قد يكون أنّ الحقّ “مُكلِف” بالنّسبة إلى بعضهم والكذب “مربحٌ” لهم. وكما يقول القدّيس يوحنّا الذّهبي ّالفمّ في شرحه لرسالة تسالونيكي الثّانية، “إن الضلال يجد مكانًا في من لا يُحبّون الحقّ لأنّهم يجدون فيه راحةً لشهواتهم”. أمّا عالم الاجتماع غوستاف لوبون، قال في كتابه “سيكولوجية الجماهير” أنّ “الجماهير لا تظمأ أبدًا للحقيقة… بل تُقدّس الأوهام إذا كانت ترضي غرورها”.

    يعيش عالمنا اليوم في ظلال كذّابين محترفين من قادة العالم الكبار. حالهم حال تحالف الوحش والنّبيّ الكذّاب في سفر الرّؤيا (الإصحاح 13). حيث قادة الدّول لا يتردّدون في استخدام الكذب كأداةٍ استراتيجيّةٍ لعملهم ويوافقهم عليه ويُصدّق لهم إعلاميّون ومؤثّرون ورجال دين يُسهّلون غسل دماغ النّاس الّذين يُصدّقونهم. وهكذا ينساقون بدون أيّ مراجعة لما يسمعونه مع الحقيقة والقِيَم وأحكام الضّمير الصّالح. هؤلاء لا يعرفون أنّ خلف كذب الكبار مصالح شخصيّةً ومصالح دول وشركات نفطٍ وتصنيع أسلحةٍ يحيكون المؤامرات لتعزيز السّيطرة على ثروات العالم.

    إلى أيّ حال وصلنا اليوم؟ يجتاح العالم “تسونامي” التّضليل. إنّها “أزمنٌة صعبةٌ” كما قال بولس الرّسول حيث أنّ “النَّاسَ الأَشْرَارَ الْمُزَوِّرِينَ سَيَتَقَدَّمُونَ إِلَى أَرْدَأَ، مُضِلِّينَ وَمُضَلِّينَ.” إن كثرة الكذب والتضليل اليوم تُمهّد لظهور “الأثيم” الّذي سيأتي “بِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ” لضرب المجتمعات البشريّة “وكلّ من لم يقبلوا محبّة الحقّ”.

    لقد أصاب العالم في التّاريخ موجاتٌ من “جرثومة التّراخوما” الّتي أعمت النّاس. ومثالٌ على ذلك، عندما أُصيب عددٌ كبيرٌ من جنود نابوليون بالرّمد المصريّ وعادوا إلى بلادهم فاقدي البصر وحاملين للعدوى. وهكذا أيضًا نقل جنود ابراهيم باشا العدوى إلى مدن سواحل فلسطين ولبنان وسوريا فتسببّوا بالعمى الدّائم لكثيرين.

    يكثر اليوم العمى الرّوحيّ وفقدان البوصلة الأخلاقيّة حتّى بين المتديّنين الّذين يعجزون عن التّمييز بين الحقّ والباطل وبين الظّلم والعدل. ومعظم النّاس فقدوا حريّة التّفكير واتّخاذ القرار الحرّ والقدرة على الوقوف إلى جانب الحقّ. فهل يا تُرى وصلنا إلى الزّمن الّذي سيخاف النّاس فيه الوقوف إلى جانب الحقّ حتّى ولو عَرَفوه خوفًا من انتقام “الوحش”؟ أين النّاس من شعار المسيح: “تعرفون الحقّ والحقّ يُحرّركم؟”

    صحيحٌ أنّ هذه الأيّام صعبةٌ جدًّا. لكن لن يستمرّ ليل الكذب هذا إلى الأبد. نعرف أنّ المسيح، اّلذي هو “الحقّ المطلق”، سيضع حدًّا لمنظومة التّضليل بمجيئه الثّاني. ساعتئذٍ سيبيد “الأثيم” بنفخة فمه. وسيُعرّى “الوحش” و”النّبيّ الكذّاب” ويُطرحان مع كلّ من يُحبّ الكذب ويفعله في بحيرة النّار الأبديّة. نعم سينتهي عصر الكذب والتّشويش والتّضليل، وطوبى لمن يستطيع الإعتصام بالحقّ حتّى النهاية.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأثيم الأيّام الأخيرة الإثم الإيمان التّراخوما التّضليل الحقيقة الحقّ الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الخلاص العمى الكذب الكذّاب المسيح الموت رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقكبريانوس القرطاجيّ: من فيلسوفٍ وثنيّ إلى أسقفٍ شهيد (200م-258م)
    التالي الصّحّة النّفسيّة مفتاح الحياة السّعيدة

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter