Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أنواع الملائكة وخدمتهم
    كلمة التحرير

    أنواع الملائكة وخدمتهم

    إدكار طرابلسيمارس 20, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الملائكة نوعان: الكروبيم والسرافيم

    الكروبيم هم الملائكة الحارسون لمقدس الله. هم الّذين وُضِعوا على “طريق شجرة الحياة” ليحرسوها (تك 3: 24)، وكان إبليس في السّابق واحدًا منهم (حز 28: 14). إنّ وَضْع نماذج لهم على تابوت العهد يُشير إلى كونهم مولجين بحراسة موضع الله (خر 26: 1؛ 36: 8؛ 1مل 6: 23-29). ويستخدم الله الكروبيم كمركباتٍ أو كمرافقين في تنقلاته (مز 18: 10). والسّرافيم هم أجواق السماء.وهم، كالكروبيم، ملائكة نبلاء، يقفون أمام عرش الله لتسبيح اسمه وحمده، ويخدمون عند أمره كوسطاء لتطهير المؤمنين (إش 6: 2 – 7؛ رؤ 5: 11-12).

    خدمة الملائكة

    الملائكة الّذين حافظوا على رياستهم يُدعون “أرواحًا خادمة” (عب 1: 14). وكأنّ الملائكة هم لخدمة الله في هيكله الكونيّ عبر خدمتهم له ولأولاده؛ فهُم ليسوا كائنات تُخدَم بل تَخدُم، ولا تُعبَد من البشر بل تَعبُد الله (إش 6: 3؛ رؤ 19: 10 و 22: 9). ويضعون ذواتهم وقدراتهم طوعيًّا تحت تصرّفه: “بارِكوا الرّبَّ يا جميعَ جنودِهِ، خُدّامهُ العامِلينَ مَرْضاتَهُ” (مز 103: 21). يعرف الملائكة أنّ عبادة الله هي المهمّة الأساسيّة الموضوعة لهم في خدمتهم السّماويّة (عب 1: 6). وبناء عليه، فهم يدعون الخليقة جمعاء إلى مُشاركتهم في عبادة المخلِّص الجالس في وسط العرش، لأنّه مُستحقّ “أن يأخذ القدرة والغِنى والحكمة والقوّة والكرامة والمجد والبَرَكة” (رؤ 5: 8-13).

    وبالإضافة إلى العبادة، كان للملائكة دورٌ مهمٌّ في أعمال الله، فهم شاركوا في ترتيب النّاموس وإيصاله إلى موسى وشعب إسرائيل (أع 7: 53)، وإعلان رسائل الله ورؤاه للأنبياء والرّسل (دا 7: 15-27؛ رؤ 1: 1؛ 22: 6، 8). كما أعلنوا ولادة المسيح (مت 1: 20؛ 4: 11). وتدخّل ملاك الرّبّ مُنذِرًا يوسف ليأخذ الطّفل الإلهيّ وأمّه إلى مصر، ويرجع بهما بعد زوال الخطر إلى أرض إسرائيل (مت 2: 13،20). وبعد صيام طويل وتجارب عنيفة على الجبل، ما كان من الملائكة إلاّ أن نزلوا ليخدموا يسوع (مت 4: 11).

    وكان يسوع يثق دائمًا بأنّ جيوش الملائكة على استعداد دائم لخدمته (مت 26: 53). وكما عند ولادة يسوع وفي حياته، كذلك عند قيامته دحرج الملاك الحجر عن القبر حيث وُضِع يسوع (مت 28: 1-2)، وبشّر النّسوة بقيامته صباح القيامة المجيدة (مت 28: 5-6). ولحظة صعود المسيح المُقام إلى السّماء بشّرت الملائكة التّلاميذ بأنّه سيعود بالطّريقة ذاتها الّتي انطلق بها وارتفع عنهم (أع 1: 10-11).

    وسيكون هناك دور كبير للملائكة عند الرّجوع الثّاني للمسيح: سيُبوِّق رئيس الملائكة مُعلِنًا نزول المسيح من السّماء، وقيامة الأموات في المسيح، واختطاف المؤمنين لملاقاة الرّبّ في السّحب (1تس 4: 16). وعندما يجيء المسيح لدينونة الشّعوب، سيكون محاطًا بالملائكة القدّيسين الّذين سيجمعون له النّاس من جميع أقاصي الأرض ليَدينهم (متّى 13: 39-40؛ 1تس 4: 16؛ 2تس 1: 7). يؤكّد الملائكة، في كلّ مراحل التّاريخ، أنّهم جنود أوفياء لله الابن.

    Faith RisalatAlKalima الأرواح الأرواح الخادمة الإيمان الخلاص الدينونة المسيح الملائكة جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقطيش الشّباب وضرر المفرقعات
    التالي العلاّمة ترتليان “أبو المسيحيّة اللاتينيّة”(160-240 م).

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القداسة القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter