Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق

    أبريل 21, 2026

    تعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    أبريل 19, 2026

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق
    العلم والمسيحية

    أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق

    بيتر ماكنتايرأبريل 21, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    سادت العالم حالةٌ من الانبهار بالذّكاء والشّجاعة اللذين تجسّدا في مهمّة أرتيميس 2 التّابعة لناسا؛ حيث انطلقت في الأوّل من نيسان 2026، في رحلة استثنائيّة حول القمر استغرقت عشرة أيّام. إنّ الأبحاث والعمليّات الحسابيّة اللازمة لإرسال أربعة روّاد فضاء لمسافة 250 ألف ميل للدّوران حول القمر هي عملٌ هندسيٌّ يثير الرّهبة، يذكّرنا بروح المغامرة الّتي جسّدتها قصص الخيال العلميّ قديمًا؛ حيث الانطلاق بجرأةٍ إلى حيث لم يصل إنسانٌ من قبل.

    ذرّة غبارٍ في فناء الكون

    ومع ذلك، فإنّ ضخامة الكون تفوق بكثيرٍ رحلة ربع مليون ميل. فبينما تبدو هذه المسافة مذهلةً لسكّان الأرض، إلّا أنّها مجرّد “نزهة قصيرة” في فناء المنزل إذا ما قورنت باتّساع الفضاء. إنّ نظامنا الشّمسيّ يقبع في زاويةٍ نائيةٍ من مجرّة “درب التبّانة”، وهناك مليارات المجرّات الأخرى وراءها، مما يجعلنا مجرّد ذرّة غبارٍ في هذا الفراغ المهيب.

    إنّ هذه الرّحلات تمنحنا شعورًا بضآلتنا، وتساعدنا على فهم لماذا ينظر الخالق إلى كوكبنا الصّغير ويصف سكّانه بالجراد (الجندب) في الآية التّالية: “الْجَالِسُ عَلَى كُرَةِ الأَرْضِ وَسُكَّانُهَا كَالْجُنْدُبِ” (إشعياء 40: 22). واستخدام وصف “الجندب” هنا هو تصويرٌ رمزيٌّ بليغ؛ الهدف منه ليس التّقليل من شأننا، بل إبراز صغر حجمنا الماديّ المتناهي أمام عظمة الكون الفسيح. إنّ البشريّة بحاجةٍ إلى هذه الرّؤية لتدرك حجمها الحقيقيّ حين تنظر إلى الصّورة الكبرى من بعيد.

    من ضآلة الحجم إلى سموّ القيمة

    لكنّ هذه الضّآلة الماديّة لا تُنقص من قيمتنا، بل تكشف عن تميّزنا؛ فالأرض تظهر ككرةٍ زرقاء فريدةٍ تنبض بالحياة وسط سكون الكون. قد نكون كالجراد من حيث الحجم، لكنّنا كائناتٌ واعيةٌ تمتلك القدرة على الاختراع، والتّواصل، وبناء الحضارة، وحتّى تسخير قوى الطّبيعة. وهذا يطرح التّساؤل الجوهريّ: ما الغاية من وجودنا؟

    الإجابة تكمن في “المحبّة الإلهيّة”؛ فالله الّذي أبدع هذا الكون العظيم، هيّأ الأرض لتكون بيتًا لنا، وأظهر محبّته للبشريّة رغم تمرّدها. إنّ جوهر الرّسالة هنا هو أنّ قيمتنا لا تستمدّ من “حجمنا” في الكون أو “إنجازاتنا” التّقنيّة، بل من كوننا موضوع عنايةٍ إلهيّةٍ خاصّة تجلّت في رسالة الفداء. في نهاية المطاف، صحيح أنّنا كائناتٌ ضعيفةٌ إلّا أنّنا كائناتٌ استثنائيّة، ليس لأنّنا غزونا الفضاء، بل لأنّنا نعيش في كنف إلهٍ عظيم يخصّنا بمحبته وغفرانه والهدف الأسمى للحياة.

    أرتيميس2 العودة إلى القمر غزو الفضاء ناسا
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقتعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    المقالات ذات الصلة

    من المطبعة المتحرّكة إلى الشّاشة الذّكيّة

    مارس 4, 2026

    أمام عصف السّرطان، مَن يصمُد؟

    أكتوبر 13, 2025

    تأثير التّدخين في الدّماغ كالمخدّرات تمامًا

    أغسطس 11, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    أبعد من أرتيميس 2: حين يتأمّل البشر عظمة الخالق

    أبريل 21, 2026

    تعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    أبريل 19, 2026

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter