Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟
    المجتمع والمسيحيّة

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    إيلي خرّاطأبريل 27, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    تضجّ منصّات التّواصل بصورٍ لقادة دولٍ متقدّمة يمارسون عفويّةً مطلقة؛ مستشارةٌ تتبضّع احتياجاتها بنفسها، رئيسٌ يستقلّ المترو، ووزيرٌ يمتطي درّاجته الهوائيّة نحو عمله. هذا المشهد يضعنا أمام تساؤلٍ ملحّ: أين نحن في شرقنا العربيّ من هذه الصّورة؟ وبينما نغرق في فخ “الألقاب الفاخرة” و”المظاهر البرّاقة”، تظلّ شعوبنا في توقٍ دائمٍ لترى تواضع القادة وتلمس فيهم القدوة الحقيقيّة.

    وفي الوقت الّذي يلهث فيه الكثيرون لاقتناص “بريستيج” اللقب، يبرز السّؤال الجوهريّ: من يصنع الآخر؟ هل اللقب هو الّذي يمنح الشّخصيّة مقامها، أم أنّ حضور الشّخصيّة هو الّذي يمنح اللقب قيمته؟

    إنّ القيمة لا تكمن في “العنوان العريض” للمهنيّ، سواء كان طبيبًا، مهندسًا، محاميًا، سياسيًّا، أو أكاديميًّا؛ بل في المهارة، والاتّزان النّفسيّ، والتّواضع الّذي يفرض الاحترام فرضًا ولا يستجديه.

    لقد قدّم يسوع المسيح النّموذج الأسمى حين قال: “تعلّموا منّي لأنّي وديعٌ ومتواضعُ القلب.” فهو لم يطالب لنفسه بأيّ لقب ولم يسعَ لمنصات التّكريم، بل جعل من خدمته وقربه من آلام النّاس عنوانًا للوداعة، فانجذبت إليه الجموع بثقةٍ ومحبّةٍ عفويّة.

    إنّ استخدام أصحاب الاختصاص لألقابهم على بطاقات التّعريف ليس خطأً بحدّ ذاته، وقد تفرضه مقتضيات العمل أو البروتوكول، لكنّه لا يضيف لصاحبه قيمةً إنسانيّةً ما لم يُقرَن بمضمونٍ سامٍ ومعدنٍ أصيل. فالصّناعة الحقيقيّة للمقام تكمن في الإنجاز والتّأثير الإيجابيّ الّذي يبني رصيدًا من الإحترام والمحبّة في قلوب النّاس. أمّا من يفتقد لهذا الرّصيد، فهو كمن يشيد صرحًا شاهقًا بلا أساس؛ تجمّله المظاهر ويهدّده الفراغ.

    إنّ أصدق إعلانٍ لمقام القائد هو ذاك الّذي يمنحه النّاس له، لا ما يروّجه هو عن نفسه. فسمات التّواضع، والوداعة، والإخلاص، والخدمة المتفانية، أهمّ بكثير من الألقاب الفارغة الرنّانة الّتي يرفضها النّاس في دخيلة أنفسهم، حتّى وإن اصطنعوا الابتسام أمام أصحابها.

    إن أردنا حقًّا فكّ الارتباط بين بريق المظهر وعظمة الأثر، فلا مفرّ من الاحتكام إلى القاعدة الذّهبيّة الّتي تقلب الموازين رأسًا على عقب؛ حيث يضعنا المسيح أمام جوهر العظمة بكلماتٍ خالدة: “وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلاَ يَكُنْ هكَذَا فِيكُمْ، بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا” (متى 20: 26).

    التّواضع القدوة المسيح المظاهر بريستيج القائد رسالة الكلمة صناعة الأثر
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقكيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    المقالات ذات الصلة

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    تعدّد الشّهود في المسائل القانونيّة

    أبريل 19, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter