لا يجب أن يكون الاختيار على أساس الشّهوة والجمال الخارجيّ.  تذكّر ما يقوله سفر الأمثال: “الحُسنُ غِشٌّ والجمالُ باطِلٌ، أمّا المرأة المُتَّقيةُ الرَّبّ فَهيَ تُمدَح” (أمثال 31: 30).  يا ليت الفتيات يَعْلَمْنَ أنّ تعَرّيهِنَّ ولباسهنّ المُغري لا يجلب لهنَّ حظاًّ وافراً بربح زوج عفيف ووفيّ.  وإنْ توفَّقنَ بعريس فهو ليس إلاّ من نوع الرّجال الضّعفاء الّذين يسهل اصطيادهم من امرأة أخرى.

الخاطىء الّذي يتبرّر بالإيمان بيسوع، لا يعود محكومًا عليه من النّاموس، إذ قد حرّره “روح الرّبّ” من حكم الموت وأعطاه الحياة الجديدة والأبديّة (2كو 3: 17؛ غل 3: 10، 21؛ رو 8: 2). لكنّ هذا، لا يعني تحرّر من تعليم النّاموس الأدبيّ والأخلاقيّ (الوصايا العشرة)، بل صار مُلزمًا أن يعيش بموجبه كبرهان قبوله الحياة الجديدة في المسيح يسوع (رو 7: 6؛ 13: 9).

يُشكّل التّوجيه العلميّ لاختيار مهنة المستقبل النّبراس الضروريّ لمساعدة طلّاب المدارس في تحديد مسارهم نحو مستقبلهم المهنيّ. يُسبّب إهمال هذا التّوجيه ضياع سنة واحدة جامعيّة، على الأقلّ، لدى ستّين بالمئة من طلّاب الجامعات. يُضيّع بعضهم سنواتٍ عديدةً من عمرهم لكونهم لم يُحسنوا اختيار الإختصاص الملائم لهم.