أمَّا ذروة الرَّجاء المسيحيّ فكان بانتظار عودة المسيح المظفَّرة، “مُنْتَظِرِينَ الرَّجَاءَ الْمُبَارَكَ وَظُهُورَ مَجْدِ اللهِ الْعَظِيمِ وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ”

يُعزّي الشرّير قلبه إذ يظن أن الله بعيد ولا يرى ولا يسمع ولا يهتمّ ولا يحفظ شيء ولا يُبالي وبالتالي لا يُطالب ولا يُحاسب لكونه بعيد في أقاصي السماوات