قاعة محكمة هي حياة المريض: أسئلة وأجوبة، ادّعاء ودفاع، أدلّة وبراهين، شهود وأمثلة. وفي النّهاية… يصدر الحكم.

“افتُتِحَت الجلسة،” يُعلِن القاضي. فتبدأ الأفكار تدور في رأس المريض: الماضي والحاضر والمستقبل تحت السّؤال والحُكم.

عادة لا يتبادر إلى أذهاننا أنّ هذا اليوم قد يكون الأخير من حياتنا. فكرة انتهاء حياتنا، أن نموت وننتقل من هذه الدنيا، بعيدة عن تفكيرنا مع أنّها قريبة من مصيرنا. نعرف في قرارة نفوسنا أنّ اليوم سيأتي ولكن لا نعيره اهتمامًا في سلوكيّاتنا وفي تخطيطنا للمستقبل. لربّما يحتاج الأمر اتّخاذ قرار لا مجرّد تفكير وتأمّل!

يُشبّه الوحي المقدّس المسيح بلبنان، فيقول عنه: “طَلعتُهُ كَلُبنان. فتىً كالأرز”.  فيختبر الرّفعة كلّما تواضع وطلب وجه الرّبّ، ويختبر المآسي كلّما تكبّر.  والأفضل للبنان أن يُعطي مجده للمسيح ليُرفّعه الله.

السيدة أوبرا هي أحد المعلّمين الكذبة للديانة المعاصرة، وهي وإن كانت ابتدأت حياتها في كنيسة إنجيليّة، إلاّ أنّها انحرفت عن الطريق تدريجًا وغرقت في تعاليم بدعة “العصر الجديد” New Age الَّتي لا تتوافق مع الكتاب المقدس.

غالبيّة النّاس اليوم صاروا يُسمّون الخطيّة خطأ، علمًا أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الخطيّة والخطأ.  فالخطأ هو تصرّف لا ينسجم مع قاعدة وضعها إنسان ما حول أمر ما.  أمّا الخطيّة، فهي إثم أو ذنب ضدّ مطالب الله الرّوحيّة والأخلاقيّة.