اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: “على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير” (لوقا 21: 25-27).
الأبحاث الأركيولوجيّة والتّاريخيّة تؤكّد أنّ زلزالاً ضرب سواحل فينيقية، فدمّر مُعظم مدنها من طرابلس إلى صور في العام 551 م
إن كنت تعيش في ناحية مليئة بالعواصف، وخاب رجاؤك في الحياة، اسمح للمسيح، رجاء الأمم، أن يدخل حياتك الآن، فهو أفضل من يتعهّدك في الحياة وفي الأبد.
تكوين 1: 1 – 4 “في البدء خلق الله السّموات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرفّ على وجه المياه. وقال الله’ ليكن نور‘ فكان نورٌ. ورأى اللهُ النّورَ أنّه حسنٌ. وفصل بين النّور والظّلمة”.
هل لديك بداية جديدة؟ البداية الجديدة تكون في المسيح. مسبّبها المسيح.
ضمن سعيها الدّؤوب في تنمية مهارات الكُتّاب، أجرت مجلّة “رسالة الكلمة” يومًا تدريبيًّا لخمسة وثلاثين متطوّعًا في أصول كتابة المقالة القصيرة. وذلك لإعطاء الفرص للعشرات ليُشاركوا في خدمتها الّتي تصل إلى عشرات الألوف من النّاطقين في اللغة العربيّة في لبنان والعالم.
تُمجّد “النخبة” Elite في المجتمع من قبل الجميع على أساس أنّها الجماعة الأفضل بين الناس. فالنُخَب لها هالات من العظمة يحترمها النّاس حتّى ولو لم يعرفوا حقيقة أصحابها. أمّا النّخبة الحقيقيّة فهي التي تتجاوب مع اختيار الله لها لتعرفه ولتحيا أمامه بقداسة عمليّة.
نقاط الضعف تواجه كل إنسان؛ والكتاب المقدّس نفسه يذكر عمّا يتصف به أبرز شخصياته من مكامن خلل: فموسى مثلاً كان غضوبًا، أما داود فتملّكت به الشهوة. وواجه هؤلاء عقاب الرّب لأنهم استسلموا لضعفهم.
الله يساعدنا على تخطّي ضعفنا ويساندنا إذا سلّمنا أمرنا له. “لأنّ الله لم يُعطنا روح الفشل بل روح القوّة والـمحبّة والنصح”. ووجودنا بقرب الله يساعدنا على تـجاوز ضعفنا ويمدّنا بالقوّة وبالدافع للتغلّب عليه. كما يؤكّد بولس بقوله: “استطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني”.
إنّ الحياة الرّوحيّة من دون صلاة هي كصحراء قاحلة غير متّصلة بالنّبع الإلهيّ الّذي يُزوّد الإنسان بحاجاته كافّة.
الرّوح القدس في التّعليم المسيحيّ هو الأقنوم الإلهيّ الثّالث المحيي. بدأت قصّة الرّوح القدس مع الكنيسة بوعد يسوع لتلاميذه أن يُرسل لهم “موعد الآب،” أي الرّوح القدس الّذي سيُرسله بعد صعوده إلى الآب. كان حاضرًا في الجسد معهم، والآن سيحلّ آخر مكانه.
يحلّ الرّوح القدس في المؤمن عند ولادته من فوق. ينبغي، من ثمّ، أن يسمح له بأن يشقّ طريقه في حياته ليختبر قوّته وبركته واستخدامه له.
