اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
يدلّ النّصّ على أنّ هناك نجمًا قد ظهر، وأنّه يتحرّك مع حركة المجوس، وأنّه قريب من الأرض إلى درجة كافية تجعل تحديد موقعه من “بيت لحم”، القريبة جدًّا من “أورشليم”، أمرًا ممكنًا. ولكنّ تعيين قيادة الله للمجوس عن طريق علامة متحرّكة خارقة للطّبيعة، هو ما يجعلنا نتذكّر كيف قاد الله شعبه بالنّار وبالسّحاب في البرّيّة.
التربية مسؤوليّة كبيرة وعلى الأهل قبول التحدّي. مهما فعلنا يبقى هناك الكثير من الأمور التي تفوق معرفتنا أو قدراتنا. وإن حصل ووقع ولدك في ورطة المخدرات تذكّر دائمًا أنّ الله بجانبك. فستجد أنّه يُقوّيك ويُعطيك نعمة لتُرافقه وقوّة لتنقذه من أزمته. المهمّ أن تطلب معونته.
وإذ نرى المسيح نرى الإله المنير والمحبّ والودود والطيّب والشفوق والرحوم والعزيز والمـُعزّي والمبارك الوحيد القادر على أن يُنير حياتنا ويُمجّدها. نحن الآن في وادي الجثث. وإلى رئيس الحياة تتوق أرواحنا. وسنراه. نعم سنراه. آمين سنراه. فهو “يأتي مع السحاب، وستنظره كلّ عين، والذين طعنوه، وينوح عليه جميع قبائل الأرض.
تراودنا جميعنا الرغبة في أن نكون أشخاصاً فاعلين ومؤثّرين في مجتمعنا. لكن قد تأتي أوقات نشعر فيها بأننا غير قادرين على الاستمرار في هذه الخدمة، لأننا لم نستطع ان نقدّم لأنفسنا ما سبق وقدّمناه للآخرين. وقد وجدنا، بعدما شجّعنا أحدهم على تطوير مهاراته، أننا فقدنا الكثير من مهاراتنا.
ذكر الكتاب المقدّس سيرة بطل كبير هو إيليّا النّبيّ الّذي عاش في زمن اضطهاد أنبياء الله. الصّراع كان بين إلهين وسلطتين ومصدرين للخير. الإله الأوّل حيّ وحقيقيّ والثّاني مُختَرَع ووهميّ. والسّلطتان هما سلطة الحقّ ممثلة بإيليّا، وسلطة الجور والكذب ممثلّة بآخاب. أمّا الخير فلم يكن إلاّ من عند الرّبّ، فيما البعل المفترض أن يكون إلهًا للخصب، كان مضروبًا بالعقم الأبديّ لأنّه لم يكن موجودًا.
الخلاص عمل المخلّص. المخلّص هو الله. قد أكمل عمله بتجسّده وبفدائه الّذين فيهما أعلن ذاته ورحمته. ولاختبار الخلاص لا بدّ للانسان أن يطلبه لنفسه.
قاعة محكمة هي حياة المريض: أسئلة وأجوبة، ادّعاء ودفاع، أدلّة وبراهين، شهود وأمثلة. وفي النّهاية… يصدر الحكم.
“افتُتِحَت الجلسة،” يُعلِن القاضي. فتبدأ الأفكار تدور في رأس المريض: الماضي والحاضر والمستقبل تحت السّؤال والحُكم.
عادة لا يتبادر إلى أذهاننا أنّ هذا اليوم قد يكون الأخير من حياتنا. فكرة انتهاء حياتنا، أن نموت وننتقل من هذه الدنيا، بعيدة عن تفكيرنا مع أنّها قريبة من مصيرنا. نعرف في قرارة نفوسنا أنّ اليوم سيأتي ولكن لا نعيره اهتمامًا في سلوكيّاتنا وفي تخطيطنا للمستقبل. لربّما يحتاج الأمر اتّخاذ قرار لا مجرّد تفكير وتأمّل!
يُشبّه الوحي المقدّس المسيح بلبنان، فيقول عنه: “طَلعتُهُ كَلُبنان. فتىً كالأرز”. فيختبر الرّفعة كلّما تواضع وطلب وجه الرّبّ، ويختبر المآسي كلّما تكبّر. والأفضل للبنان أن يُعطي مجده للمسيح ليُرفّعه الله.
السيدة أوبرا هي أحد المعلّمين الكذبة للديانة المعاصرة، وهي وإن كانت ابتدأت حياتها في كنيسة إنجيليّة، إلاّ أنّها انحرفت عن الطريق تدريجًا وغرقت في تعاليم بدعة “العصر الجديد” New Age الَّتي لا تتوافق مع الكتاب المقدس.
