حبيبي … هناك آلام لا تزال تُفرَض عليك. ولكن تذكّر أنّ آلام هذا الزّمن ليست بشيء مقابل المجد الّذي سوف يتجلّى فيك يوماً. فما رأته عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر ما أعددته من فرح لك لأنّك قرّرت أن تقبل هديّة حبّي لك…

التّسبيح هو عنصرٌ أساسيٌّ ودائمٌ في العبادة المسيحيّة الفرديّة والجماعيّة. نحن نمارسها في الكنيسة. لكن علينا أن نُمارسها في صلاتنا الفرديّة المخدعيّة والعائليّة. الإنسان الروحيّ لا يقدر إلاّ وأن يُسبّح الرّبّ. لكن هناك دعوة أخرى في كلمة الله، ليس فقط لنُسبّح الرّبّ، بل لندعوَ الآخرين لينضمّوا إلينا.

السّرطان خبيث ومُريع فحتّى اسمه يُخيف النّاس. عندما تنقلب الأعمدة في حياتنا على أيّ أساس نظلّ واقفين؟ أعلى أساس أن الربّ يعلم كلّ شيءٍ ويتحكّم بالأمور أم على أساس أنّ الحياة ظالمة وأنّ الربّ تركنا. تُرى من يربح في النّهاية أنت أو السّرطان؟ إلهك أم خوفك؟ هل إيمانك هو مثل شعرٍ مستعارٍ مترنّحٍ تضعه يومًا وتخلعه يومًا آخر؟

يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: “على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير” (لوقا 21: 25-27).

تكوين 1: 1 – 4 “في البدء خلق الله السّموات والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرفّ على وجه المياه. وقال الله’ ليكن نور‘ فكان نورٌ. ورأى اللهُ النّورَ أنّه حسنٌ. وفصل بين النّور والظّلمة”.