Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » نجم الميلاد والأبراج
    حقائق مسيحية

    نجم الميلاد والأبراج

    يدلّ النّصّ على أنّ هناك نجمًا قد ظهر، وأنّه يتحرّك مع حركة المجوس، وأنّه قريب من الأرض إلى درجة كافية تجعل تحديد موقعه من "بيت لحم"، القريبة جدًّا من "أورشليم"، أمرًا ممكنًا. ولكنّ تعيين قيادة الله للمجوس عن طريق علامة متحرّكة خارقة للطّبيعة، هو ما يجعلنا نتذكّر كيف قاد الله شعبه بالنّار وبالسّحاب في البرّيّة.
    اسرة التحريرديسمبر 22, 2022
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    (متّى 2: 1-10)
    يدلّ النّصّ على أنّ هناك نجمًا قد ظهر، وأنّه يتحرّك مع حركة المجوس، وأنّه قريب من الأرض إلى درجة كافية تجعل تحديد موقعه من “بيت لحم”، القريبة جدًّا من “أورشليم”، أمرًا ممكنًا. ولكنّ تعيين قيادة الله للمجوس عن طريق علامة متحرّكة خارقة للطّبيعة، هو ما يجعلنا نتذكّر كيف قاد الله شعبه بالنّار وبالسّحاب في البرّيّة (خروج 13: 21-22). أمّا الرّأي الشّائع، فهو أنّ تلك الظّاهرة كانت نورًا خارقًا للعادة، أشبه بنجم، ظهر في بلاد بعيدة في الشّرق من “أورشليم”، لرجال كانوا خبيرين في دراسة الظّواهر الفلكيّة، ممّا دفعهم إلى الذّهاب إلى “أورشليم” لرؤية الملك المولود. هناك ثلاثة تفسيرات عن ظهور النّجم في المشرق:
    1-             في القرن السّابع عشر، قال “جوهانس كِبلر” إنّه انفجار نجم بعيد كان يمكن أن ينبثق عنه نور غير عاديّ. وكان القدماء ينبهرون برؤية المذنّبات، وقد شوهد “مُذنّب هالي” في العام 240 ق.م.، وبحسب دورته كلّ 77 سنة، يكون قد ظهر في العام 12/11 ق.م. وهو تاريخ سابق لميلاد المسيح، أو قد يكون مُذنّب آخر ظهر في العام 4 ق.م. ولكن لا يمكن للمذنّب أن يظهر في السّماء لفترة طويلة.
    2-             يظنّ بعض العلماء أنّ ذلك النّجم كان نتيجة اقتران كوكب المشتري بكوكبَي زُحَل والزّهرة في العام 7 ق.م. لكنّ حادثة كهذه لا تستمرّ لأكثر من لحظات، ولا يمكن تفسيرها على أنّها ظهور نجم وحيد.
    3-             قد يكون نجم كبير تعاظم ضياؤه فجأة ثمّ أخذ يخبو شيئًا فشيئًا، وهذه الحالة تحصل بشكل مُنتظم بين النّجوم الصّغيرة وهي في طور التّطوّر، ولم يحدث أن سُجّل حادث كهذا لنجم كبير منذ اختراع التّلسكوب والمرصاد. لكن، وإن حصل، فإنّ نور ذلك النّجم سوف يكون أعظم من نور النّجوم مجتمعة، وسوف يُغطّي نوره ليل السّماء كلّه.
    كلّ هذه الآراء ما هي إلاّ محاولات لاستبعاد الجانب المعجزيّ في الموضوع، وهو الأمر الواضح في ظهور النّجم مرّة أخرى للمجوس بعد مغادرتهم “أورشليم” ووقوفه فوق المنزل حيث كان الطّفل يسوع وأمّه في “بيت لحم”. وعلى الرّغم من أنّ المجوس كانوا علماء فلك، إلاّ أنّ هذه الحادثة لا يمكن أن تُستَخدَم كدعامة للتّنجيم واستشارة الأبراج. فكما توقّفت الأرض عن الدّوران لنهار واحد في أيّام يشوع، وأظلمت الشّمس قبل موت المسيح على الصّليب، وكما ستكون هناك علامات في السّماء في الأيّام الأخيرة عند رجوع المسيح ثانية، هكذا حصلت هذه الظّاهرة الفائقة للطّبيعة لمرّة واحدة عند ميلاد الرّب يسوع المسيح.

    الميلاد نجم الميلاد
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأولادنا والمخدّرات
    التالي الإعلان الميلاديّ الأقوى

    المقالات ذات الصلة

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026

    رأينا نجمَه في المشرق وأتينا لنسجُدَ له…

    يناير 5, 2026

    فيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟

    يناير 3, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter