اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
اختيارات المحرر
معظم الأكاذيب الّتي يتفوّه بها الإنسان تعتبر محاولات حقيرة يلجأ إليها لحماية غروره وكبريائه.
إنّ المؤمن الحقيقيّ هو في عيد مستمرّ، وأعياده لا تنتهي. وعلى كلّ مَن اختبر الولادة الثّانية واغتسل بدم المسيح أن يكون في حالة عيد، لأنّه في…
التقى سمعان بن يونا بيسوع فأعطاه لقب “بطرس” أي الصّخرة.
كيف تُحِبّ أن يذكرك الناس؟ كيف تريد أن تُلخّص حياتك؟
بحسب الوحي المقدّس، لا يمكن لأحد أن يعرف السّاعة واليوم الّذي يأتي فيهما المسيح ثانية. الرّب يسوع أكّد ذلك في قوله: “وأمّا ذلك اليَوم وتِلك السّاعة فلا يَعلَم بِهِما أحَد” (مرقس 32:13).
قد يُعتبَر السَرطان أحدْ أبرز الأمراض المُعاصِرة وأشدَّها فَتكًا وتأثيراً.
ازدادت الأبحاث وتنوّعت الدّراسات في عصرنا الحاضر. ونالت تربية الأولاد نصيبًا واسعًا من النّظريّات المتعدّدة والأساليب الحديثة الّتي توافقت حينًا وتضاربت أحيانًا.
تبع كثيرون يسوع لأنّه شفى المرضى وأشبع الجياع. آمنوا به كصانع معجزات. لكنّهم رفضوه كمخلِّص لهم من خطاياهم وتذمّروا من تعاليمه السّامية.
“الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كلّ الخليقة. فإنه فيه خلق الكل ما في السّموات وما على الأرض ما يرى وما لا يرى سواء كان عروشًا أم سيادات أم رياسات أم سلاطين. الكلّ به وله قد خلق”
أيمكن تبرير القتل لأيّ سبب؟ هل يُمكن أن تُبرّره فلسفة أو دين؟ ولا بدّ، ونحن نناقش أسباب استشهاد المسيحيّين وغيرهم من المـُضطَهدين لأسباب دينيّة أو عقيديّة، من أن نخلص إلى القول مع يسوع أن القتل ليس من الله بل من إبليس الذي “كان قتالاً للناس من البدء”.
