كلمة التحرير

كم من قاتل اليوم يعتبر نفسه قاضيًا يحقّ له إنهاء حياة مَنْ يكرهه، أو مَنْ لا يستحقّ الحياة في نظره، وهو لا يدري أنّه تحت سيطرة الشّيطان الّذي كان قتّالاً للنّاس منذ البدء؟ وما هو الحلّ بالنّسبة إلى سافك الدّم المُعذّب بخطيّته؟

“اُنْظُرْ. أَنَا وَاضِعٌ أَمَامَكُمُ الْيَوْمَ بَرَكَةً وَلَعْنَةً: الْبَرَكَةُ إِذَا سَمِعْتُمْ لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ. وَاللَّعْنَةُ إِذَا لَمْ تَسْمَعُوا لِوَصَايَا الرَّبِّ إِلهِكُمْ” (تثنية 11:…

نقاوة الحياة ضروريّة، لأنّها الواجهة الّتي تجذب النّاس إلى المسيح قبل العقيدة في كثير من الأحيان. فلا أحد يتأثّر بآخر لا يفوقه إلاّ في الكلام؛ “فمَن هو مُقدَّس فَلْيَتَقدَّس بعد”. لا تكتفِ بما أنت فيه، بل اطلب المزيد والرّبّ يُعطيك كما وعد. ​​​​ ولأنّ النّقاوة تهمّنا، نتواضع أمام الله ونطلب إليه أن يُعيننا مع أجيالنا الشّابة لنُرضيه في أيّام غربتنا على الأرض.