Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه
    تأملات

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    ناجي صوايامايو 15, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ليست المشكلة في أن يكون في حياتنا أبطالٌ، بل في الطّريقة الّتي ننظر إليهم بها. من الطّبيعيِّ أن نُعجب بشخصٍ ناجحٍ، أو نحترم قائدًا، أو نحبَّ شخصيّةً أثّرت فينا. لكن أحيانًا يتحوّل هذا الإعجاب الهادئ إلى شيءٍ أكبر من حجمه. نبدأ برفع الشّخص فوق طبيعته، ونتعامل معه وكأنّه لا يخطىء ولا يضعف. ومع الوقت، ننسى أنّه إنسان ٌمثلنا، له حدودٌ، وله لحظات ضعفٍ لا نراها. وحين يسقط، تكون الصّدمة كبيرةً.

    ليس لأنّ الخطأ غير متوقّعٍ، بل لأنّنا لم نسمح لأنفسنا أصلًا أن نتخيّل أنّه قد يُخطئ. كنّا نحتاجه ثابتًا كي نشعر نحن بالثّبات، قويًّا كي نعوِّض ضعفنا، واضحًا كي نهرب من حَيرتنا. لذلك عندما يتعثّر، نشعر وكأنّ الأرض اهتزّت تحت أقدامنا. في الحقيقة، الّذي انهار ليس فقط صورته، بل الفكرة الّتي بَنيناها عنه.

    بين قيمة المبدأ وضعف الإنسان

    لعلّ أصدق توصيفٍ لهذه الازدواجيّة بين المبدأ وحامله، هو ما نقرأه عند بولس الرّسول الّذي يُميّز بين قيمة الكنز وهشاشة الإناء، حين يقول: “وَلكِنْ لَنَا هذَا الْكَنْزُ فِي أَوَانٍ خَزَفِيَّةٍ، لِيَكُونَ فَضْلُ الْقُوَّةِ للهِ لاَ مِنَّا”. المَعنى هنا لا يرمي إلى الحطِّ من قدر الإنسان، بل إلى وضعه في حجمه الحقيقي؛ فنحنُ مهما أُعجبنا بـ “البطل”، يظلُّ في جوهره “إناءً خَزَفيًّا” قابلاً للكسر والتّعثّر. وحين نجعل من بشرٍ مِثلنا مصدر أماننا المُطلق، فإننا نُحمّل هذا “الخزف البشريّ” ثقلاً يفوق طاقته، ونُعرّض أنفسنا لخيبةٍ محتومة؛ ليس لأنّ الكنز قد فَقَد قيمته، بل لأنّنا نسينا أنّ الإناء الّذي يحمله – بطبيعته – محدودٌ وهشٌّ.

    الحقّ لا يسقط بسقوط رجاله

    الأخطر أنّنا حين نضع الإنسان في مرتبةٍ فوق حجمه، نحصر القيم في إسمه، فإذا اهتزَّ هو ظننَّا أنّ الحقَّ نفسه قد اهتزَّ معه. نربط العدل بشخصه، والاستقامة بسلوكه، والنَّجاح بوجوده. فإذا أخطأ، بدأ البعض يشكُّ في كلِّ ما كان يمثّله. لكنّ القيم لا ينبغي أن تكون رهينة أفرادٍ. قد يخطئ من يتكلّم بالحقّ، لكنّ ذلك لا يُلغي الحقّ نفسه. المشكلة أنّنا أحيانًا نختصر المبادئ في أشخاصٍ، فنفقد القدرة على التّمييز بين الفكرة وصاحبها.

    وتزداد الصّورة تعقيدًا عندما نستمرّ في الدّفاع عنه رغم وضوح أخطائه. نرى الخطأ ونبحث له عن أعذارٍ، ونرفض أيّ نقدٍ وكأنّه اعتداءٌ شخصيٌّ. هنا يتحوّل الإعجاب الى تبعيّةٍ، ويصبح الولاء للشّخص أقوى من الالتزام بالمبدأ. في هذه اللّحظة لا نكون أوفياء للقيم، بل للصّورة الّتي صنعناها بأنفسنا.

    احترامٌ بلا تقديس

    ليس المطلوب أن نُسقط أبطالنا عند أوّل عثرة، ولا أن نحامي عنهم مهما فعلوا. المطلوب شيءٌ أبسط وأكثر نضجًا: أن نحترم بدون أن نُقدّس، وأن نقدّر بدون أن نؤلّه. أن نسمح للإنسان أن يكون إنسانًا، وأن نحافظ في الوقت نفسه على القيم مستقلَّةً عنه. فربّما يبدأ النّضج الحقيقيُّ عندما نفهم أنّ القوّة ليست في العصمة، بل في الصّدق، وأنّ القيم تبقى حتّى لو تعثّر من يمثِّلها.    

    أبطال لا آلهة الكمال لله رسالة الكلمة كنز في أوان خزفيّة وهم العصمة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    المقالات ذات الصلة

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026

    يدٌ ترتجف وأنينٌ صامت: هل نسينا كبارنا خلف الأبواب؟

    مايو 8, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter