Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » تسونامي تضرب بيروت
    كلمة التحرير

    تسونامي تضرب بيروت

    الأبحاث الأركيولوجيّة والتّاريخيّة تؤكّد أنّ زلزالاً ضرب سواحل فينيقية، فدمّر مُعظم مدنها من طرابلس إلى صور في العام 551 م
    إدكار طرابلسيشباط 6, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    شغل العالم في الصّيف الفائت مقال نشرته مجلّة “الناشونال جيوغرافيك” (عدد تمّوز)، ومقال آخر نشرته مجلّة “جيولوجي” (عدد آب)، حول موجة تسونامي تضرب سواحل الشّرق الأوسط ولبنان بشكل خاصّ. فالأبحاث الأركيولوجيّة والتّاريخيّة تؤكّد أنّ زلزالاً ضرب سواحل فينيقية، فدمّر مُعظم مدنها من طرابلس إلى صور في العام 551 م. ولأنّ دراسات الأعماق البحريّة والزّلازل تشير إلى أنّ كارثة كهذه تحصل كلّ 1500 سنة، ممّا يعني أنّنا على أبواب كارثة قريبة جدًّا، حيث تضرب موجة تسونامي مُدمّرة شواطئ لبنان، وبيروت خاصّة.

    والزّلازل والهزّات هي أمور تحصل في لبنان، ومصدرها تصدّعات في قشرة الأرض تحت مياه البحر الأبيض المتوسّط. لن أدخل في الشّرح العلميّ لموضوع الهزّات والزّلازل وتَسَبُّبِها بالتّسونامي الّتي يُمكن أن تضرب بلادنا مُجدّدًا. (للمزيد من المعلومات العلميّة والتّقنيّة حول الموضوع بالإمكان البحث عبر الإنترنت في مواقع المجلاّت المذكورة). إنّما يهمنّي تسليط الضّوء، في هذه الأسطر، على مسألة مواجهتنا لخطر كبير بحجم تسونامي يتهدّدنا، وقد “تخرب ديارنا”، ونحن لا نحرّك ساكنًا. أولم يكن هذا تصرّف أتراب نوح قبل الطّوفان؟ لقد صرف نوح سنين طويلة يبني الفُلك ويعظ العالم القديم ويُنذره بطوفان وشيك، إلاّ أنّ النّاس لم يُصدّقوه فهلكوا جميعهم عند “تفجّر كلّ ينابيع الغمر العظيم وانفتاح طاقات السّماء”، حيث غرقت الأرض بالطّوفان يومها. بعضهم لا يُحبّ أن يُصدّق القصّة الكتابيّة حول طوفان نوح، على الرّغم من وجود الفلك على جبال “أراراط”، والمتحجّرات على رؤوس الجبال؛ وبالتّالي هو لا يُحبّ أن يُصدّق أيّ إنذار.

    قليلون يتعاملون مع الإنذارات الجدّية بطريقة صحيحة. فما الّذي تفعله دولتنا مثلاً لمواجهة تسونامي فيما لو ضربت السّاحل اللّبنانيّ؟ لا شيء. وما الّذي تفعله لمعالجة سيول الشّتاء الّتي تُغِرق شوارع البلد سنويًّا؟ لا شيء. وما الّذي يفعله قادة أوروبّا لمواجهة ذوبان القطب الشّماليّ وارتفاع منسوب المياه الّذي يُهدّد مدنهم السّاحليّة بالغرق؟ لا شيء. وما الّذي تفعله دول العالم لمواجهة التّلوّث البيئيّ والخطر النّوويّ وغيره من الأزمات الكبرى الّتي تُهدّد النّاس والكائنات الأخرى؟ لا شيء. عجيب هو عدم مبالاة النّاس بمواجهة الكوارث والمصائب والآخرة.

    لست هنا في معرض تحديد موعد للتّسونامي الّتي قد تضرب بيروت. لكن أرجو أن تدفع مقالتي هذه القارئ إلى تذكّر مشاهد التّسونامي المرعبة الّتي ضربت سواحل إندونيسيا وغيرها من جزر المحيط الهنديّ، وإلى تخيّل نفسه هناك، وقد خسر أحبّاء وممتلكات وكاد يخسر نفسه. الإنسان العاقل يتحسّب للّحظة الّتي تضرب فيها الكارثة المُدمّرة الفجائيّة حياته وعائلته وبيته وعمله، واستعداده يكون بدخول “الفُلك” للنّجاة. فالتّحصّن بالمسيح هو أفضل خيار يأخذه الإنسان استعدادًا للحظة الهلاك الّتي قد تُفاجئه. أمّا النّاس في عهد نوح فاستمرّوا منشغلين بالأكل والشّرب والاجتماعيّات والعمل والتّسلية والعربدة، حتّى فاجأهم الهلاك بغتة فلم ينجوا. إنّ استهتار الإنسان بمصيره، وظنّه أنّه يعيش بسلام في الأرض إلى الأبد لا يفيدانه. تبقى الإجابة عن السّؤال: “كيف سُتواجه تسونامي عندما ستعصف في حياتك؟” إنّ هدف المسيح من مجيئه الأوّل هو خلاص النّاس، كلّ واحد بمفرده. وإن كانت الجموع غير مبالية بمصيرها الأبديّ، يمكن للقارئ أن يُقرّر لنفسه إن كان يُريد الخلاص أو لا. فعلى كلّ إنسان أن يتحمّل المسؤوليّة الفرديّة بخصوص حياته وأبديّته، مُلبّيًا دعوة التّرنيمة:

    تعالَ إلى الرّبِّ حصنِ الأمل    تـعــالَ ولا تُـهـمِـلِ        
    تعالَ لـمينا السّلامِ وقُـل شفيـعَ الـمـلا أنتَ لـــــي

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    تسونامي
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمسيح رجاء الأمم
    التالي ماذا يفعل المؤمن في آخر الأيام؟

    المقالات ذات الصلة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026إدكار طرابلسي

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    الاجتهاد: ثروة لا تُقدَّر بثمن

    تموز 26, 2026

    شاشات تسرق العمر: وسيلة ترفيهٍ أم قبضة محكمة؟

    تموز 24, 2026

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السلام (4) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (4) القيادة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الكذّاب (4) الله (8) المجتمع (4) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (102) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter