Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » جردة حساب أم رحلة بحث عن جواب؟
    رسالة الكلمة

    جردة حساب أم رحلة بحث عن جواب؟

    يشهد مجتمعنا ، على الرّغم من مآسيه الفظيعة و الّتي لا تعدّ ولا تحصى؛ ما يشبه الغوص في نفق أسود من التّفاهة والسّطحيّة والأخطر من كلّ ذلك، نشهد على طفرة غير مسبوقة من الماديّة المدمّرة وهجوم النّاس على امتلاك أغلى الملابس والسّيارات والإنفاق على حفلات ومآدب وصخب هستيريّ لم نشهد له مثيلًا حتّى في ذروة أيّام الاستقرار والازدهار، التي ميّزت وطننا في عهود ماضية.
    أنطوان يزبكتشرين الأول 17, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يشهد مجتمعنا ، على الرّغم من مآسيه الفظيعة و الّتي لا تعدّ ولا تحصى؛ ما يشبه الغوص في نفق أسود من التّفاهة والسّطحيّة والأخطر من كلّ ذلك، نشهد على طفرة غير مسبوقة من الماديّة المدمّرة وهجوم النّاس على امتلاك أغلى الملابس والسّيارات والإنفاق على حفلات ومآدب وصخب هستيريّ لم نشهد له مثيلًا حتّى في ذروة أيّام الاستقرار والازدهار، التي ميّزت وطننا في عهود ماضية.

    هل يحصل ذلك جرّاء ردّة فعل ما إزاء الأزمات التي حصلت، أم بسبب طبيعة الإنسان المنحرفة والميالة إلى البذخ والإسراف، في مكان ما، بسبب لاوعيه واستهتاره بالنّعمة الّتي حصل عليها ؟

    وعليه، أودّ أن أطرح السّؤال بطريقة فكاهيّة بعيدًا عن الجديّة، بطريقة سوف تثير حفيظة سيدات كثر يعشقن الموضة والماركات الغالية “الموقعة” signee.

    ما هو الفرق المنطقيّ بين حقيبة يد نسائيّة عاديّة وحقيبة من ماركة: “لويس فويتون” يصل ثمنها إلى آلاف الدّولارات؟

    هل علينا واجب مُنزَل أن نساهم في تراكم ثروة الخواجة لويس فويتون لتصبح بالملايين وحتّى بالمليارات أم علينا أن نضع أغراضنا وحاجياتنا في حقيبة عاديّة نستعملها في تنقلاتنا اليوميّة؟ ماذا يضرّنا لو كانت الحقيبة عاديةً جميلًة ظريفةً حديثةً ألوانها زاهية وسعرها معقول وعلى الموضة؟ 

    في كتابه “رحلة الموت من البيت الأرضي إلى البيت الأبدي” يقول القسيس إدكار طرابلسي في الصفحة 94 التالي: “يقول الكتاب المقّدس أنّ الإنسان يحيا حياةً واحدةً على الأرض، ولا يقدر أن يقف أمام الموت ويقاومه، إذ ليس له سلطان على الرّوح ليمسك الرّوح، ولا سلطان على يوم الموت”.

    ويتابع قائلًا: “والموت يفصل بين أرواحنا وأجسادنا في اتّجاه واحد sens unique من دون أن تعود إلى الأرض ثانيةً، لتكون في حضرة الآب. وهناك  أمام الديّان يقف الإنسان مسؤولًا عن أقواله وأفكاره وأعماله ومواقفه في حياته الأرضيّة ويقدّم عنها حسابًا ثمّ يتابع مسيرته نحو حياته الّتي يستحقّها إلى الأبد.”

    لفتتني في هذا الكلام مسألة تقديم الحساب. فحساب كثرة الإسراف في البذخ لا وزن له ولا قيمة بتاتًا في الحياة الأبدية. فلا فرق بين من تقلّد الذّهب والجواهر والألماس والّذي لم يرَ في حياته أيّ شيءٍ من هذه المعادن والأحجار الكريمة. الفارق الوحيد الأهمّ هو نوعيّة حياتنا الّتي نحياها وأعمالنا الّتي نقوم بها على هذه الأرض طوال أيّامنا.

    من قام ووزّع ولو ابتسامة بسيطة لأخ له في الإنسانيّة كان يعاني من حالة ألم أو ضيق، يساوي عمله هذا كلّ جواهر الأرض وما يمكن أن تكتشفه سفن الفضاء من معادنَ ثمينةٍ على الكواكب المجاورة! أما قال المسيح أنّ من يُعطي كأس ماء لعطشان أو يزور مريضًا يُحسَب له أنّه كمن أكرمه شخصيًّا فيكون أجره عظيمًا في ملكوت الله؟

    خلاصة الكلام؛ لقد فاقت المادّية حدود المنطق والمعقول ولا ضير في إعادة التّفكير في سلوكيّاتنا الاجتماعيّة ونمط حياتنا ومفاهيمنا وقيمنا وكيفيّة صرف أموالنا وما نأكل ونشرب ونلبس؛ ولنتذكّر قليلًا ما قاله أفلاطون: “إنّ المجتمع الّذي لا يعاني من الفقر الشّديد، ولا يعاني من الثّروات الهائلة، سيكون لديه دائمًا كلّ المبادئ النّبيلة”. عيشنا بنبل له قيمة إنسانيّة أرفع من تحوّلنا إلى مُجرّد أناس ماديّين فارغين لا يعرفون قيمة الحياة الأسمى.

    Author

    • أنطوان يزبك
      أنطوان يزبك
    الدينونة الكرامة معنى الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقاخلصوا من هذا الجيل الملتوي
    التالي ستّون: خلاصات في السّياسة والمجتمع والدّين.

    المقالات ذات الصلة

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي

    أنواع الملائكة وخدمتهم

    آذار 20, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter