Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » رسالة حبّ سارية المفعول
    رسالة الكلمة

    رسالة حبّ سارية المفعول

    حبيبي ... هناك آلام لا تزال تُفرَض عليك. ولكن تذكّر أنّ آلام هذا الزّمن ليست بشيء مقابل المجد الّذي سوف يتجلّى فيك يوماً. فما رأته عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر ما أعددته من فرح لك لأنّك قرّرت أن تقبل هديّة حبّي لك...
    غلوريا صوّان يزبكشباط 13, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الحبّ يحفظ حياة البشر ليصمدوا في أيّامهم الّتي يمضونها على هذه الأرض. الإنسان بطبعه يجِدُّ في إثر مُحبٍّ يدعم وجوده وطموحه. فحالما يكتشف السّــنيد، يبدأ مشواره.

    ما انفكَّ الخليل يسعى إلى مساعدة نظيره، حتّى يتفادى رؤيته وحيدًا حائرًا. وما استطاع إمساك عواطفه أو تقييدها في حضوره، فتراه قد انبرى يبدي اهتمامه حرصًا على إبقائه محصّنًا مِن المشاعر السّلبيّة. كما يشير علم النّفس، فإنّ الإنسان السّويّ هو الّذي يستطيع أن يُقدّم الحبّ ويحظى بمَن يُحبَّه.

    ثبّت الرّبّ يسوع أهميّة الحبّ حين أجاب النّاموسيّ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ». فلو سادَت المحبّة سلوكيّات البشر، لعمّت الفضائل وانتفَى الشّرّ؛ فمَن سيُخطِّط لإيذاء نفسه؟ أو مَن ذا الّذي سيتمنّى السّوء لحياته المهنيّة أو الاجتماعيّة؟! بل على العكس، سيصبٌّ كلّ اهتمامه على كيفيّة البقاء سعيدًا معافًا.

    أحيانًا، يغيِّبُ إدراكنا حقيقة محبّة الله لنا. لذلك، نحتاج إلى ما يُنبّهنا لنتيقّن مِن هذا الواقع. في طفولتي، جذبني حُبُّ الرّبّ حين كنت أستمع بكلّ انتباه إلى قصّة الصّلب. بالفعل، أُسِرَ قلبي بحبّه، فما استطعت إلّا السّجود بتوبةٍ أمامه. ما أروع ذلك الشّـعور عندما تتأكّد أنّك محبوب! فكيف سيبدو الأمر لو أنّ ذلك المـُحِـبّ هو الخالقُ نفسُه؟

    بعد عدّة أعوام، وخلال إحدى الأنشطة في كنيستنا، تلقّى كلّ منّا رسالةً ليقرأها بصوتٍ عالٍ لمشاركتها مع الآخرين. لم أصدّق ما كُتِبَ في رسالتي! ها هي رسالة الحبّ تعود إليّ من جديد!

    “حبيبي … هناك آلام لا تزال تُفرَض عليك. ولكن تذكّر أنّ آلام هذا الزّمن ليست بشيء مقابل المجد الّذي سوف يتجلّى فيك يوماً. فما رأته عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر ما أعددته من فرح لك لأنّك قرّرت أن تقبل هديّة حبّي لك…” وعندما وصلت إلى هذه العبارة، سكت صوتي وانهمرت الدّموع من عينيّ. لقد علمْتُ أنّني تلقّيت تلك الرّسالة مِن أبي السّماوي هامسًا في قلبي: أنتِ ابنتي المحبوبة. فما عساني أرُدّ للرّبّ الّذي غمرني بفيض حُبّه من خلال تلك الكلمات؟ لقد خصّص لي تلك الفرصة ليرُدَّ نفسي المجروحة.

    فما أجمل الاقتداء بالله المحِبّ للإكثار من عمل المحبّة مع القريب! هناك مَن يشعر بالمحبّة من خلال كلام التّشجيع والمديح. وآخر، لا يختبر محبّتك إلّا إذا خصّصت له بعض الوقت. في المقابل، هناك أشخاصٌ لن ينالوا قسطهم من الحبّ إلّا إذا أسديت لهم مساعدةً ما. ومنهم من يحصل على دفعة المحبّة بالعناق أو بواسطة تلقّي الهدايا. متى علِمْت التّواصل مع الآخر بمودّة، لا بُدَّ وأن تبني جسور المحبّة الّتي لن تُهدم.

    في الواقع، إنَّ مشاعر المحبّة لا تتأثّر بوقتٍ أو مكان. مهما طالت الأيّام، ولو تحتّم الفراق بالموت، تبقى عواطف الحُبّ محفورة في داخلنا. فيا حبّذا لو أطلقنا تلك المشاعر لقريبنا برسائل مُفعمة بعطر المحبّة فترة مكوثه على الأرض، قبل الفراق بالغياب الّدائم عن الوجود. فما أجملها علاقةً زيّنتْها ألوان الودّ ما دام القريب بجوارنا!

    Author

    • غلوريا صوّان يزبك
      غلوريا صوّان يزبك
    حب قريب مودّة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالقرارات الصّائبة وضمان المستقبل
    التالي أربعُونَ ثانيةً: زِلْزَالْ أَم صَحْوَة؟

    المقالات ذات الصلة

    هواتف ذكيّة وعقولٌ تبحث عن سكينة

    أيار 5, 2026راشيل خوري

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    آذار 31, 2026جيسيكا إتيورالدي

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    كانون الأول 13, 2025اسرة التحرير
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter