Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » ماذا لو عرفت أنّك تعيش آخر أيامك؟
    كلمة التحرير

    ماذا لو عرفت أنّك تعيش آخر أيامك؟

    إدكار طرابلسيأغسطس 24, 2024
    رجل يائس موسّخ اليدين بائس.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ماذا لو عرفت أنّ هذه الليلة هي آخر أيام حياتك؟ ماذا لو عرفت أنّك اليوم ستغادر؟ إلى من تلجأ؟ بمن تستعين؟ هل بأهل أو بصديق أو بقدّيس مائت أو بملاك أو بشيطان أو بِمَن؟

    لا تخف مما سيحدث لحظة الموت. الموت يتمّ بسرعة أكثر مما يتصوّره المرء. بل خَف إن لم تكن تضمن أنّ الله سيُرسل ملائكته ليأخذوك إليه. خَف إن لم تكن تضمن الحياة الأبديّة مع المسيح. الموت لا يُخيف المؤمن الواثق من خلاص نفسه. الموت يُحرّر الرّوح ويسمح لها بأن تنطلق إلى الله. الموت هو هبة إلهيّة لنا، كما هي الحياة، وكما سائر بركات الله الحاضرة والمستقبليّة “فكُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ، وَالْمَسِيحُ ِللهِ.”

    إذًا الموت هو أداة تحرير وهو يقودنا إلى الشركة مع الله ومعاينته وجهًا لوجه في أرض تفيض لبنًا وعسلًا وتُعطي شجرة الحياة التي فيها ورقها لشفاء الأمم. الله ينقلنا في لحظة إليه وذلك عبر بوابة الموت. والموت لن يُخيف في ما بعد كلّ من اختبر نعمة الخلاص بالمسيح الذي بموته أمات سلطة إبليس وأعتق جميع “أُولئِكَ الَّذِينَ­ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ­ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.”

    سيكون الموت في أقصى حالاته كالبوّاب اللّابس بزّة سوداء واقفًا لاستقبالنا إلى رحاب احتفال ملكوت السماوات. تُطلَب أرواحنا في تلك اللحظة، تحضر بعض الملائكة، ويُغمَر الإنسان المؤمن للحال بتعزية فائقة تُبدّد ضيقته وخوفه من الموت. هذا ما شعر به داود عندما افتكر بالموت: “لَوْلاَ أَنَّ الرَّبَّ مُعِينِي، لَسَكَنَتْ نَفْسِي سَرِيعًا أَرْضَ السُّكُوتِ. إِذْ قُلْتُ: قَدْ زَلَّتْ قَدَمِي. فَرَحْمَتُكَ يَا رَبُّ تَعْضُدُنِي. عِنْدَ كَثْرَةِ هُمُومِي فِي دَاخِلِي، تَعْزِيَاتُكَ تُلَذِّذُ نَفْسِي”.

    يقول بولس الرسول إنّ لا داعي للمؤمن أن يخاف ويستوهم من اختبار الموت فالله حينذاك سيضع أمامه المنفذ ويُعطيه النعمة والقوة ليستطيع أن يحتمل ضيقات الموت. وكان بولس واثقًا أنّه سيكون قويًّا ومنتصرًا وثابتًا بمحبّته للمسيح لحظة موته إذ قال: “إنَّ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ… تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ”. أما الّذين يموتون في الرّب فلن تتسلّط عليهم الظلمة والتعاسة والخوف بل سيغمرهم نور المسيح وفرحه: “الشَّعْبُ الْجَالِسُ فِي ظُلْمَةٍ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا، وَالْجَالِسُونَ فِي كُورَةِ الْمَوْتِ وَظِلاَلِهِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ.”

    الحياة الخوف الموت
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل يمكن تصديق المعجزات؟
    التالي استعدّوا لمستقبل سيبرانيّ يحكمه الذّكاء الاصطناعيّ!

    المقالات ذات الصلة

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    بريستيج القائد: هل اللقب يصنع الفرق؟

    أبريل 27, 2026

    كيف تجعل يومك العاديّ رحلةً روحيّةً خالصة؟

    أبريل 27, 2026

    الذّكاء الاصطناعيّ وضدّ المسيح: محاضرة بيتر ثيل في روما

    أبريل 24, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter