Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الذّكريات الغالية
    تأملات

    الذّكريات الغالية

    غلوريا صوّان يزبكديسمبر 11, 2024
    علبة تحتوي على صور قديمة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الذّكريات باقة أحداث عاشها الإنسان. هي تشبه قميصًا محاكًا بآلاف القطب، فما أروعها لو حاكها خيّاط ماهر! هكذا، فإنّ أجمل اللّحظات هي الّتي تذخر صفحات مذكّراتنا بعطرٍ طيّب يشعل القلب بالحنين.

    فالماضي أمسى مجموعة ذكريات نعيشها في الحاضر. وبالتّالي، الحاضر الّذي نعيشه سيصبح غدًا من الذّكريات. لذلك، فإنّ الأذكياء وحدهم مَن يعيشون أجمل اللّحظات حتّى تنطبع في أذهانهم فتُحفَظ في ملفّ الذّكريات بأبهى صور.

    ومثال على ذلك، الأب الّذي يذخر لابنه ذكريات فيؤمِّن له حاضرًا ناجحًا سعيدًا. حيث يكون الأب حاضرًا في عالم ابنه، ويمسي له المعين والسّند في أوقاته الصّعبة، والمصغي لأحاديثه مهما احتوت من سذاجة، والمرشد لخطواته حتّى لا يتعثّر في ضبابيّة هذه الحياة. حيث ينسجم فكرهما فيعرفان بعضهما البعض حتّى من دون كلام أحياناً. كما حصل في القديم، مع دانيال الّذي عرف من دون سواه، يد أبيه السّماوي التي كانت تكتب على حائط الملك بيلشاصر. كما جاء في سفر دانيال: “فِي تِلْكَ السَّاعَةِ ظَهَرَتْ أَصَابعُ يَدِ إِنْسَانٍ، وَكَتَبَتْ بِإِزَاءِ النِّبْرَاسِ عَلَى مُكَلَّسِ حَائِطِ قَصْرِ الْمَلِكِ، وَالْمَلِكُ يَنْظُرُ طَرَفَ الْيَدِ الْكَاتِبَةِ.”

    والانسان لا يستطيع أن يحيا من دون ذكرياته. فهي تشمل هويّته وبيئته ومحيطه، ومن دونها يشعر بالضّياع وعدم التّوازن. وهي مقياسه للعيش في حاضرٍ سليم. فمنها يستمدّ ارتباطه بأرضه. وخير دليل على ذلك، مَن يتعرَّض لفقدان ذاكرته إثر صدمة أو حادثٍ ما، يظلّ خائفًا من كلّ ما يحيط به ولا يستطيع الثّقة بمشاعره إلى حين استرجاع ذاكرته.

    بيد أنّه ليس بالضّرورة أن تكون ذكرياتٍ جميلةً لتربطنا بماضينا بل ربّما هي صورٌ أليمةٌ مليئةٌ بالحزن ولكنّها أمست الدّافع لإصلاح الحاضر، وعدم تكرار أخطاء الماضي. وفي بعض الأحيان يلجأ المرء للتّخلّص من كلّ ما يذكّره بتلك الفترة فيمزّق الصّور أو يقوم بمحوها إذا كانت صوراً إلكترونيّة، وهناك من يلجأ إلى حذف حسابه عن الانترنت لتفادي لمح ما يذكّره بالألم.

    وهنالك عوامل تحملنا إلى مكان الذّكريات، كالحيّ القديم وجدران المنزل العائليّ ورائحة الزّهور أو الطّعام أو عطرٍ ما. فيحلم الانسان باسترجاع تلك اللّحظات ليختبر نفس المشاعر، ولكن سرعان ما يستفيق من سهوته فينحدر إلى الواقع البارد.

    لن أستطيع أن أنسى حالة المراسل الصّحافي الّذي كان ينقل آثار الدّمار الشّامل لمنزل جدّته، وكيف سأنسى تأثّره الشّديد حين كان يقول هذا البيت كان يجمعنا كعائلةٍ كبيرة، وهو ما تبقّى لنا من عطر جدّتي. وأكمل متحدّثًا عن خزائن المطبخ الّتي تبدو متحطّمةً في وسط كومة الرّكام، فهذا ما بقي من المنزل. ويا لحرقة قلبه الّتي بانت في صوته المرتجف حين استذكر آخر مشهد له مع جدّته في ذلك البيت!

    لا شكّ أنّ فقدان شخصٍ حبيبٍ موجعٌ لكلّ امرئ. وما يزيد على ذلك الوجع جرحًا أعمق، فقدان المكان الّذي كان يجمع تلك الأحبّة. فلن يعود بوسعه رؤية المشاهد الّتي لطالما جمعته بعالمه البعيد.

    الذاكرة الذكريات دروس الحياة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقيسوع الإنسان وكماله الأخلاقيّ
    التالي أفرام السّريانيّ ملفان الكنيسة وقيثارة الرّوح القدس (306 م. – 373 م.)

    المقالات ذات الصلة

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter