Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » يسوع الإنسان وكماله الأخلاقيّ
    كلمة التحرير

    يسوع الإنسان وكماله الأخلاقيّ

    إدكار طرابلسيديسمبر 7, 2024
    كلمة يسوع وأيادي ترتفع للصلاة.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يشهد التاريخ البشريّ لكثيرٍ من العظماء. أمّا يسوع فيبقى الأوّل والأرفع بينهم. قيل فيه في المزامير:”أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي الْبَشَرِ.” (مز 45: 2). وهذا النّص الإلهيّ يحكي عن جمال خُلُقِه. بالفعلِ كان “المسيح الإنسان” مسالـمًا ووديعًا وحليمًا (2كو 10: 1). وكان بارًّا لم يخطئ قطّ بلِسانِه، فهو “لَمْ يَفْعَلْ خطيّة، وَلاَ وُجِدَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ، الَّذِي إِذْ شُتِمَ لَمْ يَكُنْ يَشْتِمُ عِوَضًا وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ” (1بط 2: 22-23؛ 3: 18).

    ويصحّ في يسوع الإنسان كلّ ما قاله الآب السّماويّ عنه في نبوّة إشعياء: “هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ، مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ. قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ، وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.” (إش 42: 1-4).

    وكان المسيح متواضعًا حقًّا وليس إدّعاءً (في 2: 6)، حتّى أنّه غسل أقدام تلاميذه ليُعلّمهم التّواضع والخدمة. “قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا،ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا.” (يو 13: 4-5). وعلّم يسوع من خلال حياته ووعظه أنّ الطّريق الصّاعد إلى العلاء هو طريق الخدمة المتواضعة وعدم طلب المراكز والمجد الأرضيّ. وقدّم نفسه مثالاً لتلاميذه، وقال للطّامحين بينهم إلى الأمجاد الأرضيّة: “بَلْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ أولاً فَلْيَكُنْ لَكُمْ عَبْدًا، كَمَا أَنَّ ابن الانسان لَمْ يَأْتِ لِيُخْدَمَ بَلْ لِيَخْدِمَ، وَلِيَبْذِلَ نَفْسَهُ فِدْيَةً عَنْ كَثِيرِين.” (مت 20: 26-28).

    إنّ تواضع المسيح ووداعته لا يعنيان أنّه لم يكن شجاعًا ومقدامًا ومُستعدًّا للمواجهة. فهو، بالإضافة إلى دخوله الهيكل ومواجهته التجّار والسّارقين فيه، واجه كلًّا من الفرّيسيّين والهيرودسيّين عندما سألوه إن كان يجب أن تُدفَع الجزية لقيصر، فأجابهم بحكمةٍ وبحنكة: “أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّه” (مت 22: 21). وأمر بطرس أن يردّ سيفه إلى غمده، وقال له: “أَتَظُنُّ أَنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ الآنَ أَنْ أَطْلُبَ إِلَى أَبِي فَيُقَدِّمَ لِي أَكْثَرَ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ جَيْشًا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ؟” (مت 26: 53). وواجه السُّلطات في أورشليم منفردًا ووصف هيرودس بجسارة: “قُولُوا لِهذَا الثَّعْلَبِ…”(لو 13: 32). باختصار، كان “يسوع الإنسان” شجاعًا إلّا أنّه لم يكُن شرس الطّباع أو ضرّابًا أو عدائيًّا، فهو كامل الأوصاف بلا منازع.

    في الخلاصة، لقد كان يسوع بلا خطيّة، ولم يعرف أيّ خطيّة، ولم يوبّخه أحد على خطيّة ما. سأل يسوع يهود أيّامه: “مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟” أمّا هُم فلم يتمكّنوا أن يُعيّروه على أيّ خطيّة بل شتموه. (يو 8: 46). وعلى الرّغم من ذلك حَمَلَ خطايانا، وصار بسببها “خطيّة” لأجلنا لنصير نحن أبرارًا لله فيه (2كو 5: 21). هنا لا بدّ من التّذكير بأنّ يسوع، على الرّغم من كونه “عاجزًا عن أن يُخطئ” لأنّه “الله الابن”، إلاّ أنّه “اختار ألاّ يُخطئ”، و”تمكّن ألّا يُخطئ” ولم يقدر عليه إبليس في أيّ تجربة (مت 4: 1-11). وهكذا غَلَبَ يسوع أقسى التّجارب وصار لنا قدوةً لنقتفي آثاره. قال بطرس أحد تلاميذه الأوائل: “لأَنَّكُمْ لِهَذَا دُعِيتُمْ. فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ لأَجْلِنَا، تَارِكًا لَنَا مِثَالاً لِكَيْ تَتَّبِعُوا خُطُواتِهِ.” (1بط 2: 21). نعم من أراد أن يكون تلميذًا للمسيح عليه أن يقتدي به.

    الأخلاق الكمال يسوع المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقحياةٌ في حَقيبة
    التالي الذّكريات الغالية

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026

    هوذا الإنسان: الملك المتوّج بالشّوك

    أبريل 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة القداسة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter