Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الكلاب البشرية: الإنسانية على المحكّ
    الأخلاق المسيحيّة

    الكلاب البشرية: الإنسانية على المحكّ

    راشيل خوريمارس 11, 2025
    رجل يتنكّر ككلب.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    خرجت جنيفر (إسم مُستعار) من منزلها، مسرعةً كي تصلَ في موعدها. وخلال قيادتِها السيّارة، اِعترضَ طريقها رجلٌ يحبو على أطرافهِ، مرتديًا زيَّ كلبٍ وطوقًا حول عنقِه. أطلقت بوقَ سيّارتِها لتنبّهَهُ، فلم يكترث. أوقفتِ السيّارةَ وترجّلتْ منها، ثمّ صرخت بغضب: “ما الذي أصابَك؟هل جُنِنْتَ؟” عندئذٍ، فغرَ الرّجلُ فاهُ ونبح في وجهها تمامًا كالكلاب. في هذه الأثناء، أسرعت نحوها فتاة ٌمراهقة، وانهالَتْ عليها بالشّتائم، ثمّ انحنت نحو الرّجل تستعطفه قائلةً: “لا تخف يا “بوبي” هشْ اِهدأ”. أثارت هذه الفوضى انتباه الشّرطيّ الذي غرّمَ جنيفر مبلغًا ماليًّا باهظًا، باعتبارها انتهكت حريةَ الآخرين الشّخصيّة.

    قد يُراودُكَ الظّنُّ أنّ ما قرأتَه هو مشهدٌ من فيلمٍ خياليّ أو “فنتازيا”، ينقلُكَ من عالم الواقع إلى عالم الخيال والعجائب، وأنتَ في ظنّك مُحقٌّ. فمِنَ العجبِ أن ترى رجلاً عاقلاً اختار أن يتخلّى عن إنسانيّتِه ليصبح َكلبًا، ولكن الأعجب منه أنّ آلاف البشرِ في أوروبا يتحوّلون إلى كلاب، فتراهم يجوبون الشّوارع بأطواقٍ حول أعناقِهم، يلهثون، وينبحون في وجوه المارّة.

    هذه الظّاهرةُ المستَهجنة برزَت كحالاتٍ نادرة، لكنّها سرعان ما انتشرَتْ في العديدِ من الدّول، بدعمٍ وتشجيعٍ من بعض الحكومات الغربيّة التي لا تكفُّ عن التّباهي بحقوق الإنسان. فهل مِنْ سماتِ الحرّيّة أنْ يُجَرَّ إنسانٌ من عنقِه، يلعق حذاءَ مالكِه مُطيعًا خاضعًا؟ أهذا هو مفهومُ الحريّة أم أنّهُ استكلابٌ واحتقار؟ وبدلًا من مواجهة هذا الإنحراف القذر، قامت الشّركاتُ الأوروبية بتعزيزه، عبر افتتاحِ متاجرَ مختصّة بأزياءِ الكلاب البشريّة وأكسسواراتها. ولم يقتصرِ الأمر على ذلك، بل قاموا بفتح منتدياتٍ ونوادٍ تضمُّ مدرّبين متخصّصين لتعليم البشر حركات الكلاب، كالحبو والرّقص بهزّ أذيالهم الإصطناعيّة، والتمرّغ في الأرض؛ تدريباتٌ هدفها المشاركة في مسابقةٍ أوروبية على مستوى القارّة، تحضرُها جماهير غفيرة لانتخاب “مستر أوروبا” لأفضل كلبٍ بشريّ. إنّها بِحَقّ سابقةٌ غريبةٌ في تاريخ البشريّة!

    وفي السّياق نفسه، أكّد أطباءُ علمِ النّفس في جامعة لندن، أنّ هؤلاء الأفراد “المستكلبون”، يعانون من اضطّرابِ الشخصيّةِ الإجتنابي الذي يتّسم باحتقار الذّات والشّعور بالدونيّة. هؤلاء العلماء اعتادوا إطلاق تسميّاتٍ طنّانة ورنّانة على خطايا البشر؛ فالإسراف في شربِ الكحول يُسمّى “إدمانًا” وليس”استعبادًا”، والمراقبةُ بهدف الإثارة تُسمّى “اِضطراب   التلصّص” بدلًا من “خطيئة الاشتِهاء”، والاستكلابُ يسمّى “الشخصيّة الإجتنابية” بدلًا من “خطيئة احتقار الإنسان لخليقة الله”، والقائمة تطول…

    لم تعد”الكلاب البشرية” مجرّدَ ظاهرةٍ عابرة، بل أصبحت مهنةً تدرّ أموالاً طائلة، يصلُ فيها سعر”المستكلب” إلى 70 ألف دولار. وضجّتِ المواقعُ بقصّة الشّاب الياباني “توكو” الذي أنفق 22 ألف دولارٍ لتحقيق حلمه في أن يصبحَ كلبًا. هذا الانحراف له عدّة أسباب، منها الطّفولة القاسية المعنّفة، ممّا دفع أصحابها للبحثِ عن الرّاحةِ والهروب من المسؤوليّة، كما يُعزى أيضًا إلى دوافِعَ جنسيةٍ منحرفة ترتبط بالمازوخية (حبّ الإهانة) أو السّادية (حبّ السيطرة)، إذ يسعى البعض إلى الانخراط في هذا الدّور لتحقيق “فوز الجميع “ما يُعرف بمفهوم  “Win-Win Situation”.

    خلقَ اللهُ الإنسان على صورتهِ كَشبههِ، وميّزَه عن سائر المخلوقات، فمنحهُ الكرامةَ والإرادةَ الحرّة. غير أنّ البعض، وللأسف، يُمْعِنُ في تشويهِ هذه الصّورةِ السّامية، فيختار طوعًا الانحدار إلى مستوى البهيميّة والغرائزيّة. لقد استنكرَ العالمُ بشدّةٍ حين أتى “داروين” بنظريّة التطوّر ومَفادُها أنّ أصل الإنسان قرد. فهل سيشعرُ العالمُ اليوم باستفزازٍ مماثلٍ حين يسير في الشّوارعِ ويرى الكلاب البشريّة زاحفةً نابحةً، ولعابُها يسيل؟ أمْ سيصدق المثلُ القائل “الكلابُ تنبح والقافلةُ تسير”؟

    الإنسان الكلاب البشرية صورة الله
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن هو التنّين العظيم الأحمر في سفر الرّؤيا؟
    التالي الموقف المسيحيّ من الجبريّة أو القضاء والقدر

    المقالات ذات الصلة

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    أجذع قويّ أم قلب خاوٍ؟

    نوفمبر 24, 2025

    الخيانة: لعنةٌ أو سلوكٌ مرضيٌّ؟

    نوفمبر 19, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter