Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » جائحة التّكبّر
    الأخلاق المسيحيّة

    جائحة التّكبّر

    غلوريا صوّان يزبككانون الثاني 22, 2025
    صورة لديك.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الكبرياء صفةٌ تُبعِد الإنسان عن التّذلّل فيصون كرامته ومكانته، ولكن عندما تلامس عتبة الغرور تتّخذ منحًى آخَر من السّلوك، الإعجاب بالنّفس والتّفاخر. بمعنى آخر، الغطرسة. وبحسب الدّراسات الّتي أجراها فريق من العلماء النفسانيّين يُدعى NeuroLaunch، فقد وصلوا إلى خلاصة مفادها: “إنّ التّكبّر ظاهرة نفسيّة معقّدة”. وأكّدوا في نهاية بحثهم مرجّحين أنَّ “الرّأي الأكثر دقّة هو النّظر إلى الغطرسة باعتبارها حالة نفسيّة معقّدة تنطوي على مكوّنات عاطفيّة وأخرى شبيهة بالسّمات الشّخصيّة.”

    ولكون التّعجرف ينتج عن شعور صاحبه بالنّقص، فإنَّ النّاقص، فور اكتسابه علاوة ما، يبدأ صعود أولى درجات التّعظّم والاعتزاز والتّشامخ. فيُشبه بذلك خلايا السّرطان الّتي تتمدّد وتتكتّل بطريقة عشوائيّة فوضويّة في جسم الإنسان. فيُمسي من الصّعب استئصال تشعُّبات التّصلُّف الّتي تتغلغل في حياة المتكبِّر فتُكبّله ولا يعود يستطيع مقاومة الانجرار وراءها. وعلاوة على ذلك، فالتّكبّر كالمرض المعدي الّذي ينتقل عن طريق مرافقة المتكبّر ومخالطته ، وبالتّالي يكتمل الانسجام فتتطابق التّصرّفات.

    ولا يسعني إلّا أن أستذكر “عارف” الّذي نشأ في بيئةٍ فقيرةٍ مع أمّه وإخوته التّسعة، ولم يتقبّل حاله أو وسطه. فراح يصاحب مَن علا شأنهم، ويتغاضى عن مرافقة أبناء جيله، ظنًّا منه أنّه سينال مركزًا مرموقًا بين الّذين أحاط نفسه بهم. ولكن سرعان ما خاب ظنّه، إذ اكتشف أنّه لم يكن محطَّ أهميّة عندهم. ففي مناسباتٍ كثيرة لم يكُن يُدعى معهم، ممّا دفعه ليُلاحظ الهوّة الكبيرة الّتي تفصل بين مكانته الاجتماعيّة وإيّاهم. عندئذٍ، انصرف لمشاركة مَن رذلهم في السّابق ولكنّه، في كلّ جمعة، ما غفِلَ عن ذكر أسماء الكبار، كما كان دائمًا يقول “رافق الكبير بتصير كبير”. ومع تقدّم الأيّام، غيّر شكله الخارجيّ لعلّه يُشابه أولئك الكبار. فعلى سبيل المثال، لم يعد يقصّ لحيته إلّا كما يقصّها الدّكتور صديقه. وكان يتعمّد ذكر اسم الحلّاق المشهور واسم صديقه أمام أيٍّ كان، حتّى ولو لم يسأله أو يُسمِعه أيّ إطراء، ليُذكّر بأنّ صديقه عالي الشّأن. فما انفكّ يستعيض نقصه بما حصّله الآخرون. وما زاد على تمسّكه بالقشور البالية، أنّه صار يشتري ملابسه من المحلّات الفاخرة الّتي يقصدها الكبار. كما اصطبغت لهجته وطريقة كلامه بلهجةٍ غريبةٍ تنمّ عن تعجرف وتشامخ. وزد على ذلك، اعتماده أسلوب الإدهاش، فيجعل إجاباته دائمًا مغايرة لسياق الكلام. وما لبث أن نقل العدوى لأولاده، ولكلّ مَن صاحبهم، فباتوا متغطرسين، حاسبين أنفسهم أفضل من الجميع. وهكذا أطلق عليهم أبناء البلدة، “عارف وفرقته”. بل، كلّ مَن لمحهم، هرب من محضرهم، كما كان يحصل في أيّام جائحة الكورونا وكأنّهم خائفون من انتقال العدوى إليهم.

    وأنا أفتكر بهذا الشّخص، الّذي سقط في الكبرياء، تذكّرت الملك نبوخذنصّر الّذي ارتفع قلبه فقال: “أَلَيْسَتْ هذِهِ بَابِلَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي بَنَيْتُهَا لِبَيْتِ الْمُلْكِ بِقُوَّةِ اقْتِدَارِي، وَلِجَلاَلِ مَجْدِي؟” فبالرّغم من أنّ الله سبق وحذّره من خطيئة الاستكبار بواسطة حلمٍ، إلّا أنّه أبى الامتثال، ولم يردع نفسه عن غرور العظمة. وبالنّتيجة، ذُلَّ وأُصيب بمرض عقليّ لم يخلص منه حتّى علم أنَّ الله وحده عالٍ في مملكة النّاس واعترف أمام الله وشعبه قائلًا: “فَالآنَ، أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ، أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ، الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ، وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ.”

    ينصحنا الرّسول بطرس نصيحةً قيّمةً تُجنّبنا السّقوط في الكبرياء إذ كتب في رسالته: “تَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ: اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً.” فحذارِ من سلوك دروب العنجهيّة والتّباهي والانتفاخ، إذ إنّ عواقبها وخيمة.

    Author

    • غلوريا صوّان يزبك
      غلوريا صوّان يزبك
    التشامخ التكبّر الكبرياء
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن هو الوسيط بين الله والإنسان؟
    التالي دروس من ليلة القبض على يسوع

    المقالات ذات الصلة

    الله يرفع المتّضعين

    تموز 3, 2026جيسيكا إتيورالدي

    إحترام الوالدين: قيمةٌ إجتماعيّةٌ ووصيّةٌ إلهيّةٌ

    حزيران 26, 2026ناجي صوايا

    الدّفاع عن النّفس في المسيحيّة: هل المحبّة تعني الاستسلام للشرّ؟

    أيار 26, 2026ميشال حاوي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter