Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » جائحة التّكبّر
    الأخلاق المسيحيّة

    جائحة التّكبّر

    غلوريا صوّان يزبكيناير 22, 2025
    صورة لديك.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الكبرياء صفةٌ تُبعِد الإنسان عن التّذلّل فيصون كرامته ومكانته، ولكن عندما تلامس عتبة الغرور تتّخذ منحًى آخَر من السّلوك، الإعجاب بالنّفس والتّفاخر. بمعنى آخر، الغطرسة. وبحسب الدّراسات الّتي أجراها فريق من العلماء النفسانيّين يُدعى NeuroLaunch، فقد وصلوا إلى خلاصة مفادها: “إنّ التّكبّر ظاهرة نفسيّة معقّدة”. وأكّدوا في نهاية بحثهم مرجّحين أنَّ “الرّأي الأكثر دقّة هو النّظر إلى الغطرسة باعتبارها حالة نفسيّة معقّدة تنطوي على مكوّنات عاطفيّة وأخرى شبيهة بالسّمات الشّخصيّة.”

    ولكون التّعجرف ينتج عن شعور صاحبه بالنّقص، فإنَّ النّاقص، فور اكتسابه علاوة ما، يبدأ صعود أولى درجات التّعظّم والاعتزاز والتّشامخ. فيُشبه بذلك خلايا السّرطان الّتي تتمدّد وتتكتّل بطريقة عشوائيّة فوضويّة في جسم الإنسان. فيُمسي من الصّعب استئصال تشعُّبات التّصلُّف الّتي تتغلغل في حياة المتكبِّر فتُكبّله ولا يعود يستطيع مقاومة الانجرار وراءها. وعلاوة على ذلك، فالتّكبّر كالمرض المعدي الّذي ينتقل عن طريق مرافقة المتكبّر ومخالطته ، وبالتّالي يكتمل الانسجام فتتطابق التّصرّفات.

    ولا يسعني إلّا أن أستذكر “عارف” الّذي نشأ في بيئةٍ فقيرةٍ مع أمّه وإخوته التّسعة، ولم يتقبّل حاله أو وسطه. فراح يصاحب مَن علا شأنهم، ويتغاضى عن مرافقة أبناء جيله، ظنًّا منه أنّه سينال مركزًا مرموقًا بين الّذين أحاط نفسه بهم. ولكن سرعان ما خاب ظنّه، إذ اكتشف أنّه لم يكن محطَّ أهميّة عندهم. ففي مناسباتٍ كثيرة لم يكُن يُدعى معهم، ممّا دفعه ليُلاحظ الهوّة الكبيرة الّتي تفصل بين مكانته الاجتماعيّة وإيّاهم. عندئذٍ، انصرف لمشاركة مَن رذلهم في السّابق ولكنّه، في كلّ جمعة، ما غفِلَ عن ذكر أسماء الكبار، كما كان دائمًا يقول “رافق الكبير بتصير كبير”. ومع تقدّم الأيّام، غيّر شكله الخارجيّ لعلّه يُشابه أولئك الكبار. فعلى سبيل المثال، لم يعد يقصّ لحيته إلّا كما يقصّها الدّكتور صديقه. وكان يتعمّد ذكر اسم الحلّاق المشهور واسم صديقه أمام أيٍّ كان، حتّى ولو لم يسأله أو يُسمِعه أيّ إطراء، ليُذكّر بأنّ صديقه عالي الشّأن. فما انفكّ يستعيض نقصه بما حصّله الآخرون. وما زاد على تمسّكه بالقشور البالية، أنّه صار يشتري ملابسه من المحلّات الفاخرة الّتي يقصدها الكبار. كما اصطبغت لهجته وطريقة كلامه بلهجةٍ غريبةٍ تنمّ عن تعجرف وتشامخ. وزد على ذلك، اعتماده أسلوب الإدهاش، فيجعل إجاباته دائمًا مغايرة لسياق الكلام. وما لبث أن نقل العدوى لأولاده، ولكلّ مَن صاحبهم، فباتوا متغطرسين، حاسبين أنفسهم أفضل من الجميع. وهكذا أطلق عليهم أبناء البلدة، “عارف وفرقته”. بل، كلّ مَن لمحهم، هرب من محضرهم، كما كان يحصل في أيّام جائحة الكورونا وكأنّهم خائفون من انتقال العدوى إليهم.

    وأنا أفتكر بهذا الشّخص، الّذي سقط في الكبرياء، تذكّرت الملك نبوخذنصّر الّذي ارتفع قلبه فقال: “أَلَيْسَتْ هذِهِ بَابِلَ الْعَظِيمَةَ الَّتِي بَنَيْتُهَا لِبَيْتِ الْمُلْكِ بِقُوَّةِ اقْتِدَارِي، وَلِجَلاَلِ مَجْدِي؟” فبالرّغم من أنّ الله سبق وحذّره من خطيئة الاستكبار بواسطة حلمٍ، إلّا أنّه أبى الامتثال، ولم يردع نفسه عن غرور العظمة. وبالنّتيجة، ذُلَّ وأُصيب بمرض عقليّ لم يخلص منه حتّى علم أنَّ الله وحده عالٍ في مملكة النّاس واعترف أمام الله وشعبه قائلًا: “فَالآنَ، أَنَا نَبُوخَذْنَصَّرُ، أُسَبِّحُ وَأُعَظِّمُ وَأَحْمَدُ مَلِكَ السَّمَاءِ، الَّذِي كُلُّ أَعْمَالِهِ حَقٌّ وَطُرُقِهِ عَدْلٌ، وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْكِبْرِيَاءِ فَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُذِلَّهُ.”

    ينصحنا الرّسول بطرس نصيحةً قيّمةً تُجنّبنا السّقوط في الكبرياء إذ كتب في رسالته: “تَسَرْبَلُوا بِالتَّوَاضُعِ، لأَنَّ: اللهَ يُقَاوِمُ الْمُسْتَكْبِرِينَ، وَأَمَّا الْمُتَوَاضِعُونَ فَيُعْطِيهِمْ نِعْمَةً.” فحذارِ من سلوك دروب العنجهيّة والتّباهي والانتفاخ، إذ إنّ عواقبها وخيمة.

    التشامخ التكبّر الكبرياء
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن هو الوسيط بين الله والإنسان؟
    التالي دروس من ليلة القبض على يسوع

    المقالات ذات الصلة

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    سبتمبر 12, 2025

    هل يكره الله الطّلاق؟

    سبتمبر 9, 2025

    يسمو تقديم الجميل ولو تمّ نكرانه

    أغسطس 8, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter